مسعود رجوي

رسالة قائد المقاومة الإيرانية إلی الشعب المنتفض إثر الإعلان الرسمي عن نتائج انتخابات النظام

أعلن مجلس صيانة الدستور في نظام الملالي أول من أمس تأکيده لصحة مسرحية الانتخابات المزورة وأعلن ان الشکاوی والاحتجاجات غير واردة.
وإثر هذا البيان الوقح الصادر عن مجلس صيانة الدستور في النظام الرجعي وجه قائد المقاومة الإيرانية رسالة جدد فيها تحيته لشهداء الشعب المضرجين بالد‌ماء خاصة البطل الشهيد کيانوش آسا طالب الماجستير في هندسة الکيمياء في جامعة العلم والصناعة في طهران والذي استشهد بعد اعتقاله عشية يوم 20 حزيران من هذا العام وهو مظلوم وتحت ضربات وتعذيب الوحوش الجلادين لـ «ولاية الفقيه». وقال قائد المقاومة الإيرانية في رسالته:
«يا ليت الولي الفقيه في النظام الرجعي رضخ لإلغاء مهزلة الانتخابات التي شهد العالم کله علی کونها مزورة ولاشرعية. ولکن ثبت مرة أخری أن ”التطلع إلی أي تغيير وتطور وإصلاح حتی قدر حبة خردل ليس إلا سرابًا في النظام الذي ينص دستوره علی الإحلال الرسمي لولاية وسلطة الملا الرجعي العائد إلی عصور الظلام محل سلطة الشعب”.
إن تقليد قاضي الإعدامات الخمينية رميًا بالرصاص خلال ثمانينات القرن الماضي في سجن ”إيفين” بنوط القساوة من الدرجة الأولی والذي هو نوط شريح القاضي الأخص، ولقاء خامنئي بالوحوش والجلادين في السلطة القضائية للنظام يوم 28 حزيران (يونيو) الجاري ليس إلا تمهيدًا للتهرب من المسؤولية عن استشهاد ”نداء” الثانية في درب تحرير الشعب الإيراني وإلقائه علی عاتق المعارضين وحاليًا ممارسة الضغط علی عائلة الشهيد کيانوش في کرمانشاه لتقول إن قاتليه هو أيضًا هم ”الأنذال والأوباش” کانت کلها تمهيدًا للإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات من قبل مجلس صيانة الدستور في النظام الرجعي والاستعداد لقمع الانتفاضة والمحتجين علی أعمال الغش والتزوير.
وفي الوقت نفسه اتضح أن الولي الفقيه الهرم المفضوح لم يعد قادرًا علی رأب الصدع الداخلي للنظام دون دفع الثمن. إني أذکّر مقاتلي درب الحرية في شوارع طهران ومدن وطننا وجميع قوی الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني وجميع التيارات والذين کانوا ينادون بإلغاء الانتخابات المزورة، بالنداء السماوي التالي: ”لاَ يَغُرَّنَّکَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ کَفَرُواْ فِي الْبِلاَدِ مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ …..”.
فحذار أن تخافوا من استعراض القوة والعربدة من قبل مقارعي الحق وغاصبي حق الشعب الإيراني في السلطة وأن تنخدعوا بجعجعتهم الفارغة کون ذلک ”متاع قليل ثم مأواهم جهنم” أي جحيم الله وجحيم غضب الشعب.
وحذار أن تصابوا باليأس والخيبة نتيجة عربدة عفريت الولاية ومناوراته ومناورات وصيفه.
إن النظام أضعف وأکثر صدعًا وشرخًا من أن يقدر علی لملمة الأمور بسهولة.
واصلوا المقاومة الشجاعة والأشرفية مهما کان الثمن. فإن أم الفساد وهي سلطة ”ولاية الفقيه” الغاصبة والسارقة الکبيرة لسلطة الشعب الإيراني قد وقعت الآن في الفخ.
لا يوجد في العالم أية قوة وقدرة تستطيع التغلب علی العزائم والإرادة الوطنية للإيرانيين وعلی صيحتهم وقضيتهم المتمثلة في الحرية.
قاوموا بتشکيل مجالس وخلايا المقاومة والانتفاضة التحررية في کل مکان لإلغاء الانتخابات وإجراء انتخابات حرة تحت إشراف دولي. ”اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ…”.
وعلی هذه المسيرة تحلوا بالصبر والصمود وقوموا بالتحضيرات. إن التلاحم والتضامن الوطني الذي دعت إليه الجميع رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية منذ عقدين من الزمن هو مفتاح النصر. ففي هذه المرحلة التاريخية وفي هذه المرحلة من تصدع وتهرؤ ديکتاتورية ”ولاية الفقيه” الغير شرعية کل من ينادي في أرض إيران بإلغاء الانتخابات المزورة وإجراء الانتخابات الحرة فهو معنا.
الحرية هي صيحة کل إيراني».

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.