أخبار إيران

الاحتجاجات في إيران تنادي برحيل الملالي


 
متظاهرون يمزقون صور لقاسم سليماني قائد أحد أفرع الحرس الثوري فيما تثير المظاهرات قلقا أکبر للسلطات کونها عفوية وبلا قائد واضح.
 
ميدل ايست أونلاين

31/12/2017

 
 ارتفع سقف مطالب المحتجين في إيران من غضب علی تدني مستوی المعيشة وارتفاع نسبة البطالة إلی دعوة نظام الملالي للرحيل.
ورکز المتظاهرون شکواهم الغاضبة في بادئ الأمر علی المصاعب الاقتصادية والفساد، لکنهم بدأوا في دعوة الزعيم الأعلی آية الله علي خامنئي للتنحي.
وأظهرت لقطات فيديو علی مواقع للتواصل الاجتماعي محتجين يهتفون “القليل من حمرة الخجل أيها الملالي… غادروا البلاد بمفردکم”.
وعبر الإيرانيون أيضا عن غضبهم لتدخل بلادهم في سوريا والعراق حيث تدور حرب بالوکالة.
وأظهرت مقاطع فيديو علی وسائل التواصل الاجتماعي محتجين في مدينة شيراز وهم يمزقون صورة لقاسم سليماني قائد فيلق القدس وهو أحد أفرع الحرس الثوري الإيراني ويتولی العمليات خارج البلاد في العراق وسوريا وغيرهما.
والاحتجاجات هي الأکبر في إيران منذ اضطرابات استمرت شهورا في 2009 بعد إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد آنذاک.
وتثير الاحتجاجات المصاعب أيضا لحکومة الرئيس حسن روحاني الذي انتخب بعد تعهده بضمان حرية التعبير والتجمع.
ولم يحقق بعد الاتفاق النووي الذي وقعته إيران مع القوی العالمية في 2015 فوائد اقتصادية للقاعدة العريضة من الإيرانيين مثلما وعدت الحکومة.
ويهدف الاتفاق إلی کبح البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع أغلب العقوبات الدولية المفروضة علی الجمهورية الإسلامية.
ويعتبر روحاني هذا الاتفاق أبرز إنجازاته ومن المقرر أن يلقي مساء الأحد کلمة موجهة للشعب الإيراني في خضم موجة اضطرابات غير مسبوقة.
وهددت إيران الأحد باتخاذ إجراءات صارمة ضد متظاهرين يمثلون أکبر تحد للحکومة والمؤسسة الدينية التي تتولی السلطة منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
ويتظاهر عشرات الآلاف من الإيرانيين في أنحاء متفرقة من البلاد منذ يوم الخميس ضد النخبة الدينية غير المنتخبة والسياسة الخارجية لإيران في المنطقة. وردد المحتجون أيضا هتافات لدعم سجناء سياسيين.
وهاجم محتجون مصارف ومباني حکومية وأحرقوا سيارتين للشرطة. وقتل اثنان من المحتجين بالرصاص في بلدة دورود بغرب إيران مساء السبت.
وقال رجل الدين المحافظ أحمد خاتمي الذي يؤم صلاة الجمعة في العاصمة طهران إن الاحتجاجات مشابهة لتلک التي تم تنظيمها عام 2009 بعد اتهامات بالتلاعب في نتيجة الانتخابات.
ودعا إلی إعدام من يرددون شعارات تتنافی مع قيم الجمهورية الإسلامية.
ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن وزير الداخلية عبدالرضا رحماني فضلي قوله “من يتلفون الممتلکات العامة وينتهکون القانون ويحرضون علی إشاعة الفوضی ويتسببون فيها مسؤولون عن تصرفاتهم ويجب أن يدفعوا الثمن”.
وتحدی المحتجون قوات الشرطة والحرس الثوري التي استخدمت العنف لإخماد احتجاجات سابقة. وقد تثير هذه المظاهرات قلقا أکبر للسلطات لأنها تبدو عفوية وبلا قائد واضح.
إن معظم الشعارات التي رفعت تشير إلی استياء في أوساط طبقات اجتماعية مختلفة من سياسات الحکومة.
ونظام الحکم في إيران جمهوري إسلامي. ويحکم الزعيم الأعلی مدی الحياة وهو أيضا القائد الأعلی للقوات المسلحة کما تکون له السلطة العليا علی الرئيس المنتخب في قضايا السياسة الخارجية والاقتصادية.
وفي استجابة للاحتجاجات في ما يبدو تراجعت الحکومة عن خطط لزيادة أسعار الوقود ووعدت بزيادة مدفوعات نقدية للفقراء وتوفير المزيد من الوظائف في السنوات المقبلة..
وقال مايک بنس نائب الرئيس الأميرکي عبر صفحته علی موقع تويتر “حان الوقت حتی يکف النظام في إيران عن الأنشطة الإرهابية والفساد وعدم مبالاته بحقوق الإنسان”.
 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.