تضامن 7 نواب في الکونغرس الأمريکي مع الانتفاضة الإيرانية ودعمهم لسکان أشرف

في رسائل منفصلة أعلن 7 من النواب في الکونغرس الأمريکي تضامنهم مع الانتفاضة الشعبية في إيران ودعمهم لسکان أشرف باعتبارهم رموزاً للمقاومة الإيرانية ومحط أمل للشعب الإيراني.
و هؤلاء هم الديمقراطي (باب فيلنر) والجمهوري (تد بو) و(شيلا جکسون لي) والجمهوري (دي ناروهرا باکر) والديمقراطي (لي سي کلي) والجمهوري (ماريو دياز بالارت) والجمهوري (لينکلن دياز بالارت).
وفي رسالة متلفزة منه قال (باب فيلنر): «أعبر عن تضامني مع الشعب الإيراني في نضاله للحرية والديمقراطية واغتنم الفرصة لأقدم أحر تحياتي لسکان أشرف الابطال.. ان اشرف رمز للمقاومة بل رمز للأمل من أجل مستقبل أفضل يعمل علی غاية سامية والتضامن من أجل هدف مشترک.. مدينة أشرف هي تمثل ومضة نور وقوة للمقاومة قبل ان تکون مخيما لاعضاء المقاومة الإيرانية بل اليوم اعلن من جديد دعمي لهذه المدينة العظيمة..کما أحذر الذين يحاولون اخماد هذا الوميض في أشرف من أن أشرف الصامدة ستقاوم ونحن نبقی بجانبها.. ان الحکومة العراقية تفکر في اغلاق أشرف وتهدد دائماً بانها سوف تطرد سکان اشرف من العراق.. کما ان حصار أشرف الأخير من قبل الجيش العراقي واقتحام أشرف من قبل الشرطة العراقية يمثل انتهاکاً صارخاً للقانون الدولي.. وبالرغم من کل هذه الضغوط فعلينا ان نتدخل لمنع حدوث کارثة انسانية.. انني وبصفتي نائباً لرئيس مجموعة حقوق الانسان والديمقراطية لإيران، اطالب الحکومة العراقية باحترام حقوق سکان أشرف.. کما احث وزارة الخارجية الأمريکية علی ان تحذو حذو الحکومة البريطانية والاتحاد الأوروبي بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من لائحتها للارهاب.. علينا ان ننظر إلی تاريخ إيران لنلاحظ أن المقاومة الإيرانية والشعب الإيراني مستعدان وقادران علی التحرير.
وأما النائب الجمهوري القاضي تد بو عضو اللجنة البرلمانية لـ «حقوق الانسان والديمقراطية من أجل ايران» فقد قال: «… ان نتائج الانتخابات الاخيرة في ايران أثارت لديّ القلق حيث لا يولون في هذا البلد أي أهمية بأصوات الناخبين وجرت انتخابات مليئة بعملية التزوير لذلک فقد استغل الشعب الايراني حقه وانتفض ضدها.. التعبير عن الرأي يشکل من اساسيات مبادئ حقوق الانسان.. فهناک بعض الحکومات لا تتحمل الحريات لطبيعتها المعادية للاانسانية ومعاداتها للحرية.. ونری في العراق وفي أشرف بأن الحقوق الانسانية لسکان أشرف تنتهک وتعرضت حقوقهم لتجاوزات خطيرة.. بينما هؤلاء هم ايرانيون يعيشون في العراق ولهم حق اللجوء.. وتتحمل الحکومة العراقية مسؤولية حمايتهم وفق اتفاقيات جنيف اخلاقياً وقانونياً.. وباعتقادي علی الحکومة الامريکية العمل بتعهداتها تجاه أمن وحرية هؤلاء الأفراد.. وأخيراً أعلن عن مطالبتي باجراء انتخابات حرة في ايران تحت اشراف الامم المتحدة والدول الأخری.. الله ناصرکم.
وفي رسالتها قالت النائبة الديمقراطية شيلا جکسون لي عضو لجنة الشؤون الخارجية في الکونغرس: «أريد أن أطمئنکم بأنني کنت ومازلت أقف بجانبکم وأقدر وقفتکم. اننا ندعو الی رفع جميع الضغوط والمضايقات عن سکان مدينة أشرف.. اننا ندعو الی توفير ضمانات لحصولهم علی المساعدات الانسانية وکذلک الی نيل العدالة والمساواة.. نعم نحن نقف بجانب الشعب الايراني وندين مهزلة الانتخابات في ايران. اننا نتضرع الی الله بجانب الشعب الايراني ونقف بجانبه.. کما ندافع عن تطلعاته من أجل الحرية ونرفض العنف الذي يمارس بحق المواطنين الذين يطالبون بحقوقهم.. نحن ندعم حکومة منتخبة من قبل شعبها ونريد أن تکون فرصة للشعب الايراني لاجراء انتخابات حرة…».
وأما الجمهوري دي ناروهرا باکر فقد قال في رسالته: «انه ليوم عظيم بالنسبة لنا جميعاً کوننا نؤمن بالحرية والشرف والحرية الفردية والديمقراطية ونقف ضد الاخطار التي لا تهدد سکان مخيم أشرف فحسب وانما المواطنين في الولايات المتحدة وجميع الاحرار في الدول الغربية.. لا مبرر لنبقی متفرجين علی تعرض الشعب الايراني لعملية قمع شرسة.. فعلينا أن لا نبقی ننتظر هجوم هذا النظام العائد الی عصور الظلام علی بلدنا بل علينا أن لا نبخل عن تضامننا وتأييدنا للشعب الايراني الذي يناضل من أجل الحرية والديمقراطية وحکومة سکولارية.. فله الحق أن يتطلع الی العيش في بلد حر بعيداً عن الخوف من قمعه من قبل نظام الملالي الحاکم في إيران فعلينا أن نقف بجانب ابناء الشعب الايراني سواء کانوا داخل ايران أو في مخيم أشرف. لنکن واثقين بارسال رسالة قوية لملالي ايران.. وحان الوقت لکي يعود الملالي الی المساجد وأن تلتحق ايران بالمجتمعات الديمقراطية…».
وفي رسالته قال لي سي کلي، النائب من الحزب الديمقراطي وعضو المجموعة البرلمانية المسماة بـ «الديمقراطية وحقوق الإنسان لإيران» في الکونغرس الأمريکي: «انني سعيد ان اتحدث معکم اليوم واعبر عن تأييدي للديمقراطية في إيران والاستقرار في العراق کما انني مسرور جداً ان اقدم التهاني للانتصارات التي حققتها المقاومة الإيرانية مؤخراً. وکما قالت السيدة مريم رجوي صائبة ان هذه الانتصارات تثبت عدالة مقاومتکم وحقکم في النضال ضد هذا النظام الغاشم.. ان الشعب الإيراني الشجاع يناضل ضد حکومة غاشمة ويرفض هذا النظام المتطرف برمته.. کما أود ان أعبر عن تضامني مع أشرف وأستنکر بشدة الحصار علی مخيم أشرف المفروض من قبل الشرطة العراقية. ان سکان أشرف حرموا خلال الـ 4 أشهر الأخيرة من ابسط حقوقهم الانسانية بموجب القانون الدولي.. ويعتبر سکان أشرف أشخاصًا محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وتعترف الأمم المتحدة بحقهم في اللجوء في العراق. انني أحث الحکومة العراقية علی وقف أي عمل قد يعرض سلامة وأمن سکان أشرف للخطر وأن تسهّل وصول المواد الضرورية من الغذاء والماء والأدوية والوقود والمواد اللوجستية إليهم حتی حقهم في اللقاء بعوائلهم والوصول إلی المنظمات الدولية الانسانية».
وقال النائب الجمهوري ماريو دياز بالارت في رسالته: «بداية أود أن أشکر عشاق الحرية الذين يناضلون من أجل الحرية في بلد ينوء شعبه تحت اضطهاد نظام وحشي وارهابي.. هناک أبطال کثيرون يناضلون من أجل اعادة الحرية والديمقراطية الی بلدهم ايران.. کما أعلن عن تضامني ونصرتي لسکان أشرف، هؤلاء الذين نذروا حياتهم من أجل الحرية والديمقراطية في ايران».
وفي رسالته قال النائب الجمهوري لينکلن دياز بالارت: «انني قلق من الوضع المأساوي الذي يعيشه الرجال والنساء في حصار مفروض علی أشرف.. نحن أعضاء الکونغرس لا ندخر جهداً في دفع الحکومة العراقية الی اداء مسؤولياتها الدولية تجاه سکان أشرف.. اننا نعلن عن تضامننا معکم.. ونعلن صداقتنا وتضامننا معکم من جديد.. واصلوا نضالکم من أجل العدالة والحرية في ايران اننا معکم.. لا شک في انتصارکم والنصر حليفکم…».







