إيران.. تسونامي البطالة الجديد في ظل نظام الملالي

حذرت وسائل الإعلام التابعة لنظام الملالي الخميس من موجة تسونامي البطالة الجديد.
نسترعي انتباهکم إلی تقرير موجز عن أداء نظام الملالي المدمر والمأساوي في مجال بطالة الشباب والخريجين في بلدنا:
وللاطلاع عما يقوم به نظام الملالي من تدمير کارثي للمصانع والصناعة والبطالة المتزايدة للعمال والمعاناة اليومية التي يکابد منها الشعب الإيراني ، يکفينا أن نلقي نظرة عابرة إلی عناوين ومقالات نشرها عدد من صحف النظام الإيراني في الأيام الماضية:
– تحذير من تسونامي البطالة الجديد ودمار 500 ألف فرصة للعمل منذ السنوات الـ4 الماضية وبطالة 500 ألف شخص و إزالة مالايقل عن 300 ألف فرصة للعمل في عهد ولاية الملا روحاني.
– تحذير من تسونامي بطالة خريجي الجامعات بحيث أن 5،7 ملايين من الخريجين لازمين بيوتهم أي ما يعادل 50 بالمائة من کل عدد الخريجين الإيرانيين لازمين بيوتهم کما إن نسبة البطالة لدی النساء الخريجات تبلغ 31،3 بالمائة.
– آلاف من الشباب خريجي الجامعات يبحثون عن العمل منذ مدة وهم منتظرون خلف أبواب سوق العمل المغلقة قائلين: يبذلون جهودا للبحث عن العمل لکنهم لا يجدون فرصة شغلية.
– ستبلغ نسبة البطالة حتی العقد القادم حد الانفجار حيث نری زيادة العاطلين عن العمل إلی 10 ملايين نسمة.
توزيع فرص العمل وثروات البلد بشکل غير متناسق تسبب في أن 5 ملايين من العوائل الإيرانية يعيشون دون شاغل کما إن 129 ألف عائلة دخلت سوق العمل بـ3 أعضائها للتصدي لأسوأ حالة من البطالة.
خلال المدة بين صيف عام 2013 وصيف عام 2014(أي السنة الأولی لولاية الملا روحاني) وقعت أحداث کارثية في سوق العمل في البلاد مما أدی إلی تناقص مليون شخص من الشرائح الناشطة في العمل… وإلی إزالة 800 ألف فرصة للعمل لذلک يمکن القول إن زلزالا قد ضرب سوق العمل الإيرانية.







