تقارير
المليشيات والقوات الأمنية العراقية يسيران نحو حرب طاحنة

2/6/2017
جانب من تقرير أعده موقع الخليج أونلاين:
جانب من تقرير أعده موقع الخليج أونلاين:
تصاعدت حدة الخلافات بين القوات العراقية من جهة، والمليشيات المنضوية تحت ما يسمی بـ”الحشد الشعبي”، من جهة أخری؛ لأسباب تتعلق بفرض النفوذ داخل مناطق وأحياء العاصمة العراقية بغداد، التي تشهد توترات أمنية منذ مطلع العام الحالي.
اشتباکات تکررت أکثر من مرة وفي أنحاء متفرقة شرقي العاصمة، بين الشرطة الاتحادية وعدد من کتائب الحشد، أبرزها “النجباء” و”العصائب”، کان آخرها في 19 مايو/أيار الماضي، أدت إلی مقتل ثلاثة من الشرطة الاتحادية بينهم ضابط.
مصدر في مکتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، فضل عدم ذکر اسمه لـ”الخليج أونلاين”، قال: “حصلت مشادة کلامية بين حيدر العبادي وقيس الخزعلي في أحد الاجتماعات؛ بسبب عدم انصياع مسلحي العصائب لسلطة القوات الأمنية والقوانين المفروضة علی الکتائب والفصائل التابعة للحشد الشعبي”، لافتاً إلی أن “الخزعلي أبلغ العبادي بأن الشخص الوحيد الذي يحاسبه هو قاسم سليماني”.
وأضاف: “إن قادة الحشد الشعبي، وأبرزهم هادي العامري، وأبو مهدي المهندس، فضلاً عن قياديين بارزين في حزب الدعوة، تدخلوا لإنهاء الخلاف، لکن دون جدوی؛ ما استدعی تدخل السفير الإيراني، إيرج مسجدي، لحل المشکلة بين العبادي والخزعلي”.
وعصائب أهل الحق أُسست عام 2007، ويقودها قيس الخزعلي، وحصلت منذ تأسيسها علی دعم رئيس الوزراء السابق نوري المالکي، فکانت ذراعه العسکرية الضاربة.
وتمتاز بتسليح عال، وإمکانيات مادية متفوقة، ويقدر عدد مقاتليها حالياً بنحو 10000 مقاتل، يتوزعون في مناطق الوسط والجنوب، وتوصف بأنها من أشد المليشيات الشيعية تشدداً وتطرفاً.
إلی ذلک انتقد عدد من المواطنين في مواقع التواصل الاجتماعي، الاشتباکات التي اندلعت بين الشرطة الاتحادية ومسلحين من عصائب أهل الحق، وعبروا عن استيائهم لمدی جرائم المليشيات التي تعبث بالأمن، ولعجز القوات الأمنية عن لجم المليشيات التي تصول وتجول في أحياء العاصمة دون رقيب.
في حين أکد مراقبون للشأن العراقي أن “سطوة المليشيات في بغداد تعدت الاعتداء علی المواطنين؛ لتشمل التعدي علی القانون ورجالاته، في ظل الانهيار الأمني المتواصل الذي تشهده العاصمة، والدعم الواسع الذي تحظی به تلک المليشيات من قبل سياسيين رفيعي المستوی”.
وقال المحلل السياسي عبد الوهاب الحديثي : “قوات الحشد الشعبي عبارة عن مليشيات مکونة من فصائل شيعية مسلحة تابعة لأحزاب دينية، تدعمها إيران بشکل مباشر، وتدين لها بالولاء؛ لذلک فإن حديث العبادي عن فک ارتباطها بالأحزاب، وضمها لصفوف الجيش العراقي، وارتباطها بالقائد العام للقوات المسلحة، هو ضرب من الخيال”، مشيراً إلی أن “العبادي عاجز عن محاسبة عنصر واحد من المليشيات لارتکابه جرائم في وضح النهار”.
وأضاف: “إقرار بعض قادة المليشيات بالولاء لولاية الفقيه، وتمسکهم به، وعدم إطاعة الأوامر التي تصدر من القائد العام للقوات المسلحة، دليل واضح علی أن مليشيا الحشد الشعبي قوة عسکرية خارج إطار سيطرة الحکومة العراقية”.
وتابع الحديثي: “هناک بوادر لحرب محتملة في المستقبل القريب تکون أطرافها کتائب وفصائل من الحشد الشعبي بمواجهة القوات الأمنية”، مشيراً إلی أن “هناک انقساماً کبيراً بين قادة الحشد”.
اشتباکات تکررت أکثر من مرة وفي أنحاء متفرقة شرقي العاصمة، بين الشرطة الاتحادية وعدد من کتائب الحشد، أبرزها “النجباء” و”العصائب”، کان آخرها في 19 مايو/أيار الماضي، أدت إلی مقتل ثلاثة من الشرطة الاتحادية بينهم ضابط.
مصدر في مکتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، فضل عدم ذکر اسمه لـ”الخليج أونلاين”، قال: “حصلت مشادة کلامية بين حيدر العبادي وقيس الخزعلي في أحد الاجتماعات؛ بسبب عدم انصياع مسلحي العصائب لسلطة القوات الأمنية والقوانين المفروضة علی الکتائب والفصائل التابعة للحشد الشعبي”، لافتاً إلی أن “الخزعلي أبلغ العبادي بأن الشخص الوحيد الذي يحاسبه هو قاسم سليماني”.
وأضاف: “إن قادة الحشد الشعبي، وأبرزهم هادي العامري، وأبو مهدي المهندس، فضلاً عن قياديين بارزين في حزب الدعوة، تدخلوا لإنهاء الخلاف، لکن دون جدوی؛ ما استدعی تدخل السفير الإيراني، إيرج مسجدي، لحل المشکلة بين العبادي والخزعلي”.
وعصائب أهل الحق أُسست عام 2007، ويقودها قيس الخزعلي، وحصلت منذ تأسيسها علی دعم رئيس الوزراء السابق نوري المالکي، فکانت ذراعه العسکرية الضاربة.
وتمتاز بتسليح عال، وإمکانيات مادية متفوقة، ويقدر عدد مقاتليها حالياً بنحو 10000 مقاتل، يتوزعون في مناطق الوسط والجنوب، وتوصف بأنها من أشد المليشيات الشيعية تشدداً وتطرفاً.
إلی ذلک انتقد عدد من المواطنين في مواقع التواصل الاجتماعي، الاشتباکات التي اندلعت بين الشرطة الاتحادية ومسلحين من عصائب أهل الحق، وعبروا عن استيائهم لمدی جرائم المليشيات التي تعبث بالأمن، ولعجز القوات الأمنية عن لجم المليشيات التي تصول وتجول في أحياء العاصمة دون رقيب.
في حين أکد مراقبون للشأن العراقي أن “سطوة المليشيات في بغداد تعدت الاعتداء علی المواطنين؛ لتشمل التعدي علی القانون ورجالاته، في ظل الانهيار الأمني المتواصل الذي تشهده العاصمة، والدعم الواسع الذي تحظی به تلک المليشيات من قبل سياسيين رفيعي المستوی”.
وقال المحلل السياسي عبد الوهاب الحديثي : “قوات الحشد الشعبي عبارة عن مليشيات مکونة من فصائل شيعية مسلحة تابعة لأحزاب دينية، تدعمها إيران بشکل مباشر، وتدين لها بالولاء؛ لذلک فإن حديث العبادي عن فک ارتباطها بالأحزاب، وضمها لصفوف الجيش العراقي، وارتباطها بالقائد العام للقوات المسلحة، هو ضرب من الخيال”، مشيراً إلی أن “العبادي عاجز عن محاسبة عنصر واحد من المليشيات لارتکابه جرائم في وضح النهار”.
وأضاف: “إقرار بعض قادة المليشيات بالولاء لولاية الفقيه، وتمسکهم به، وعدم إطاعة الأوامر التي تصدر من القائد العام للقوات المسلحة، دليل واضح علی أن مليشيا الحشد الشعبي قوة عسکرية خارج إطار سيطرة الحکومة العراقية”.
وتابع الحديثي: “هناک بوادر لحرب محتملة في المستقبل القريب تکون أطرافها کتائب وفصائل من الحشد الشعبي بمواجهة القوات الأمنية”، مشيراً إلی أن “هناک انقساماً کبيراً بين قادة الحشد”.







