العالم العربي
أطماع النظام الإيراني يضع الحشد الشعبي علی خط النار مع البيشمرکة

شخصيات سياسية وأمنية في إقليم کردستان تعتبر تحرک قوات الحشد الشعبي للسيطرة علی الحدود العراقية السورية بمثابة جهود لزيادة نفوذ طهران.
2/6/2017
بغداد ـ قامت إيران بتحريک قوات الحشد الشعبي الموالية لها للسيطرة علی الحدود العراقية السورية في خطوة أثارت غضب بعض الشخصيات الکردية التي اعتبرت ان هذا التطور الميداني يصب في خانة توسيع النفوذ الإيراني ما ينذر بمواجهة محتملة مع قوات البيشمرکة في حال حاولت قوات الحشد السيطرة علی سنجار.
اعتبرت شخصيات سياسية وأمنية في الإقليم الکردي شمالي العراق، العملية التي أطلقتها قوات الحشد الشعبي مؤخرا للسيطرة علی الحدود العراقية السورية بمثابة جهود لزيادة نفوذ إيران.
والجمعة الماضية اطلقت قوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران عملية مثيرة للجدل باتجاه المناطق المحيطة بقضاء البعاج (أقصی غرب الموصل علی الحدود السورية)، ونجحت بالتمرکز في مناطق استراتيجية مطلة علی مرکز القضاء، الذي لا يزال يخضع لسيطرة مسلحي الدولة الاسلامية.
وأشار آيدن معروف النائب عن الجبهة الترکمانية العراقية في برلمان الإقليم، إلی أن العملية العسکرية للحشد الشعبي غربي الموصل تهدف إلی إنشاء “الهلال الشيعي” الإيراني و تغيير الترکيبة السکانية في المنطقة.
ويُطلق اسم الهلال الشيعي علی المشروع الإيراني الهادف لإنشاء خط بري يصل العراق بسوريا ولبنان، وذلک بهدف توفير الدعم اللوجستي للمجموعات الموالية لها.
وقال إن العملية “تشکل خرقا لاتفاق عسکري بين العراق والإقليم، الذي ينص علی وجوب مشارکة البيشمرکة والحشد الشعبي والجيش العراقي في عمليات مشترکة في المناطق المذکورة”.
من جانبه، ربط المسؤول العسکري للحزب الديمقراطي الکردستاني (يتزعمه مسعود بارزاني) في قضاء سنجار سربست لازکين، بين العملية العسکرية المثيرة للجدل للحشد الشعبي بالأهداف التي تسعی إيران لتحقيقها.
وقال “إيران تستغل الحشد الشعبي و بي کا کا من أجل تنفيذ أجندتها الخاصة داخل العراق، وخاصة في سنجار”.
من جهته، قال نائب رئيس لجنة الأمن في برلمان الاقليم ناظم هرکي معلقا علی آخر التطورات، “إيران أرسلت في البداية بي کا کا إلی سنجار، ثم الحشد الشعبي إلی غربي الموصل. بي کا کا والحشد الشعبي تتحرکان من أجل المهمة ذاتها. تسعی إيران لتشکيل خطر علی الإقليم عبر سيطرتها علی سنجار”.
و الإثنين، أعلنت قوات الحشد الشعبي عن سيطرتها علی قری واقعة علی حدود سوريا، وذلک للمرة الأولی منذ سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية علی ثلث مساحة العراق في صيف 2014.
وقال مصدر عسکري عراقي، الخميس، إن قوات الحشد الشعبي سيطرت علی طريق رئيسي، يربط بين مناطق غرب الموصل والأراضي السورية.
وأوضح النقيب في قوات مکافحة الإرهاب نصير اللامي إن الحشد سيطرت علی المنفذ الرئيسي الذي يستخدمه تنظيم الدولة الاسلامية للانتقال من قرية (جاير غلفاس)، غرب الموصل، إلی الأراضي السورية.
وأضاف اللامي أن “عناصر داعش کانوا يستخدمون الطريق لنقل التعزيزات من الأراضي السورية باتجاه قضاء البعاج (غرب الموصل)، والمناطق الواقعة غرب القضاء”.
بغداد ـ قامت إيران بتحريک قوات الحشد الشعبي الموالية لها للسيطرة علی الحدود العراقية السورية في خطوة أثارت غضب بعض الشخصيات الکردية التي اعتبرت ان هذا التطور الميداني يصب في خانة توسيع النفوذ الإيراني ما ينذر بمواجهة محتملة مع قوات البيشمرکة في حال حاولت قوات الحشد السيطرة علی سنجار.
اعتبرت شخصيات سياسية وأمنية في الإقليم الکردي شمالي العراق، العملية التي أطلقتها قوات الحشد الشعبي مؤخرا للسيطرة علی الحدود العراقية السورية بمثابة جهود لزيادة نفوذ إيران.
والجمعة الماضية اطلقت قوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران عملية مثيرة للجدل باتجاه المناطق المحيطة بقضاء البعاج (أقصی غرب الموصل علی الحدود السورية)، ونجحت بالتمرکز في مناطق استراتيجية مطلة علی مرکز القضاء، الذي لا يزال يخضع لسيطرة مسلحي الدولة الاسلامية.
وأشار آيدن معروف النائب عن الجبهة الترکمانية العراقية في برلمان الإقليم، إلی أن العملية العسکرية للحشد الشعبي غربي الموصل تهدف إلی إنشاء “الهلال الشيعي” الإيراني و تغيير الترکيبة السکانية في المنطقة.
ويُطلق اسم الهلال الشيعي علی المشروع الإيراني الهادف لإنشاء خط بري يصل العراق بسوريا ولبنان، وذلک بهدف توفير الدعم اللوجستي للمجموعات الموالية لها.
وقال إن العملية “تشکل خرقا لاتفاق عسکري بين العراق والإقليم، الذي ينص علی وجوب مشارکة البيشمرکة والحشد الشعبي والجيش العراقي في عمليات مشترکة في المناطق المذکورة”.
من جانبه، ربط المسؤول العسکري للحزب الديمقراطي الکردستاني (يتزعمه مسعود بارزاني) في قضاء سنجار سربست لازکين، بين العملية العسکرية المثيرة للجدل للحشد الشعبي بالأهداف التي تسعی إيران لتحقيقها.
وقال “إيران تستغل الحشد الشعبي و بي کا کا من أجل تنفيذ أجندتها الخاصة داخل العراق، وخاصة في سنجار”.
من جهته، قال نائب رئيس لجنة الأمن في برلمان الاقليم ناظم هرکي معلقا علی آخر التطورات، “إيران أرسلت في البداية بي کا کا إلی سنجار، ثم الحشد الشعبي إلی غربي الموصل. بي کا کا والحشد الشعبي تتحرکان من أجل المهمة ذاتها. تسعی إيران لتشکيل خطر علی الإقليم عبر سيطرتها علی سنجار”.
و الإثنين، أعلنت قوات الحشد الشعبي عن سيطرتها علی قری واقعة علی حدود سوريا، وذلک للمرة الأولی منذ سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية علی ثلث مساحة العراق في صيف 2014.
وقال مصدر عسکري عراقي، الخميس، إن قوات الحشد الشعبي سيطرت علی طريق رئيسي، يربط بين مناطق غرب الموصل والأراضي السورية.
وأوضح النقيب في قوات مکافحة الإرهاب نصير اللامي إن الحشد سيطرت علی المنفذ الرئيسي الذي يستخدمه تنظيم الدولة الاسلامية للانتقال من قرية (جاير غلفاس)، غرب الموصل، إلی الأراضي السورية.
وأضاف اللامي أن “عناصر داعش کانوا يستخدمون الطريق لنقل التعزيزات من الأراضي السورية باتجاه قضاء البعاج (غرب الموصل)، والمناطق الواقعة غرب القضاء”.







