تقارير
جلسة لجنة الأمن لبرلمان النظام نموذج بارز من آثار تجرع کأس السم النووي

إن تجرع کأس السم النووي وآثاره بات محل نقاش بين الزمر المتنافسة للنظام. وفي هذا المجال حضر مساعد وزير خارجية النظام وأحد أعضاء فريق التفاوض «عراقجي» لجنة الأمن في مستهل الشهر الجاري ليرد علی أسئلة طرحها النواب من جماعة المهمومين. وبث تلفزيون النظام الإيراني جوانب من تحت قبة البرلمان في 30 يوليو/تموز. وفي المقابل لم تقتنع لجنة الأمن بافاداته وطالبت بحضوره جلسة جديدة. وعقدت هذه الجلسة في 11آب/أغسطس کنموذج بارز من التنازلات التي دفعها النظام خلال المفاوضات النووية. وفي مستهل الجلسة حاول عراقجي أن يصور تراجعات النظام الإيراني أثناء المفاوضات النووية انجازات ومکاسب توصل إليها فريق التفاوض حينما قال:
«يتم التفتيش في إطار البروتوکل الإضافي فحسب … ما قبلنا تنفيذه هو أن أي تفتيش – سواء أکان في مراکزنا المعلنة أو غير المعلنة – سيتم إجراؤه في هذا الإطار » لکنه اضطر مؤخرا إلی الاعترف بتراجعات وتنازلات متخاذلة للنظام الإيراني.
ورفضا لتصريحات عراقجي قال أحد أعضاء لجنة الأمن «بخشايش»:
«تصريحاتکم متضاربة لأنک تقول إنه لم نعط تنازلات خاصة لمجموعة 5 +1 ولن نسمح لهم باستجواب خبرائنا ولن نقبل تفقد قواعدنا العسکرية ولکنک في الوقت نفسه تؤکد علی ”انصياعنا للبروتوکل الإضافي“.
علما أن الفقرتين الـ ب والـ4 للبروتوکل الإضافي تعطيان جواز استجواب خبرائنا وتفقد قواعدنا العسکرية لذلک أنت تردح بالألفاظ وتتعامل بالسذاجة للإيحاء بأننا قد حصلنا علی فتح مبين».
«يتم التفتيش في إطار البروتوکل الإضافي فحسب … ما قبلنا تنفيذه هو أن أي تفتيش – سواء أکان في مراکزنا المعلنة أو غير المعلنة – سيتم إجراؤه في هذا الإطار » لکنه اضطر مؤخرا إلی الاعترف بتراجعات وتنازلات متخاذلة للنظام الإيراني.
ورفضا لتصريحات عراقجي قال أحد أعضاء لجنة الأمن «بخشايش»:
«تصريحاتکم متضاربة لأنک تقول إنه لم نعط تنازلات خاصة لمجموعة 5 +1 ولن نسمح لهم باستجواب خبرائنا ولن نقبل تفقد قواعدنا العسکرية ولکنک في الوقت نفسه تؤکد علی ”انصياعنا للبروتوکل الإضافي“.
علما أن الفقرتين الـ ب والـ4 للبروتوکل الإضافي تعطيان جواز استجواب خبرائنا وتفقد قواعدنا العسکرية لذلک أنت تردح بالألفاظ وتتعامل بالسذاجة للإيحاء بأننا قد حصلنا علی فتح مبين».
واستمرارا لما مضی عليه عراقجي قد حاول أن يقلل من قيمة تنازلات قدمها النظام الإيراني أثناء المفاوضات النووية لکن أعضاء برلمان النظام عن زمرة المهمومين کانت لهم أحاديث أخری. وقال عراقجي:
«الصناعة النووية بحر کبير وجزء منها هو تخصيب اليورانيوم … وسيتم فرض قيود علينا في قطاع إنتاج جهاز الطرد المرکزي فقط».
وردا علی تصريحات أدلی بها عراقجي أکد «بخشايش» قائلا:
« … عندما انتزعوا منا تخصيب اليورانيوم في الصناعة النووية فإنهم سيتمکنون من احتلال مواضيع أخری. وقالوا لکم: قللوا مخزونات اليورانيوم من 10 آلاف إلی 300 کيلو، وعطلوا أجهزتکم للطرد المرکزي. وهذا يعني تعطيل المشروع النووي فلماذا تردحون بالألفاظ؟ وإذا نواصل إدخال 300کيلو في أجهزتنا للطرد المرکزي فإنه لا يجدي فائدة، إذا من الأحسن أن ننتج الأيس کريم ونعطل هذه الأجهزة».
وقال کريمي قدوسي معارضة لخطة برجام: « قال الأمريکان في تصريحاتهم الاستراتيجية إنکم لاتحتاجون الی تخصيب اليورانيوم. لکننا نقول إننا نحتاج إلی تخصيب اليورانيوم في مفاعل بوشهر. وثم يقولون إن الروس يعطيکم الوقود النووي. ونحن نقول إننا نفتقر إلی مفاعلنا النووي لأننا نريد أن ننشيء في المستقبل ويقولون إننا ننشئه لکم وسنقدم لکم وقوده إذن لاتحتاجون إلی تخصيب اليورانيوم أبدا».
وسأل أحد النواب أعضاء لجنة الأمن عن العقوبات وما سيحدث بعد رفعها. وثم رد عليه عراقجي وحسم الموضوع قائلا: « بعد رفع العقوبات، لن تذهب کل أمور علی طريق أمثل وإنما ستصل إلی ما کان يجب. ولم يکن اقتصادنا خاليا من المشاکل قبل فرض العقوبات النووية».
وفي الجلسة نفسها حذرالملا موسويان من مخاطر يشکلها نهج تجرع کأس السم النووي لبقاء النظام وقارن بينه وبين ظروف وقف إطلاق النار وقال: «القرار الـ 598 في سنة 1988 قد تم تبنيه حينما کان البرلمان والمجلس الأعلی للأمن القومي أکثر تمسکا بنهج الثورة لکن الظروف أدت إلی ذلک الحادث کما يمکن أن يحدث اليوم وعلينا أن نکون حذرين منه». الرسالة التي أراد موسويان أن يوصلها بلغة الإشارة من خلال المقارنة بين البرلمان والمجلس الأعلی للأمن القومي هي أن خميني کان في قيد الحياة في زمن وقف إطلاق النار لکنه هناک بون شاسع بين خميني وخامنئي. وفي فترة تجرع کأس السم لوقف إطلاق النار قد وقعنا علی حافة الإنهيار «وهذا من المحتمل أن يحدث اليوم!»
«الصناعة النووية بحر کبير وجزء منها هو تخصيب اليورانيوم … وسيتم فرض قيود علينا في قطاع إنتاج جهاز الطرد المرکزي فقط».
وردا علی تصريحات أدلی بها عراقجي أکد «بخشايش» قائلا:
« … عندما انتزعوا منا تخصيب اليورانيوم في الصناعة النووية فإنهم سيتمکنون من احتلال مواضيع أخری. وقالوا لکم: قللوا مخزونات اليورانيوم من 10 آلاف إلی 300 کيلو، وعطلوا أجهزتکم للطرد المرکزي. وهذا يعني تعطيل المشروع النووي فلماذا تردحون بالألفاظ؟ وإذا نواصل إدخال 300کيلو في أجهزتنا للطرد المرکزي فإنه لا يجدي فائدة، إذا من الأحسن أن ننتج الأيس کريم ونعطل هذه الأجهزة».
وقال کريمي قدوسي معارضة لخطة برجام: « قال الأمريکان في تصريحاتهم الاستراتيجية إنکم لاتحتاجون الی تخصيب اليورانيوم. لکننا نقول إننا نحتاج إلی تخصيب اليورانيوم في مفاعل بوشهر. وثم يقولون إن الروس يعطيکم الوقود النووي. ونحن نقول إننا نفتقر إلی مفاعلنا النووي لأننا نريد أن ننشيء في المستقبل ويقولون إننا ننشئه لکم وسنقدم لکم وقوده إذن لاتحتاجون إلی تخصيب اليورانيوم أبدا».
وسأل أحد النواب أعضاء لجنة الأمن عن العقوبات وما سيحدث بعد رفعها. وثم رد عليه عراقجي وحسم الموضوع قائلا: « بعد رفع العقوبات، لن تذهب کل أمور علی طريق أمثل وإنما ستصل إلی ما کان يجب. ولم يکن اقتصادنا خاليا من المشاکل قبل فرض العقوبات النووية».
وفي الجلسة نفسها حذرالملا موسويان من مخاطر يشکلها نهج تجرع کأس السم النووي لبقاء النظام وقارن بينه وبين ظروف وقف إطلاق النار وقال: «القرار الـ 598 في سنة 1988 قد تم تبنيه حينما کان البرلمان والمجلس الأعلی للأمن القومي أکثر تمسکا بنهج الثورة لکن الظروف أدت إلی ذلک الحادث کما يمکن أن يحدث اليوم وعلينا أن نکون حذرين منه». الرسالة التي أراد موسويان أن يوصلها بلغة الإشارة من خلال المقارنة بين البرلمان والمجلس الأعلی للأمن القومي هي أن خميني کان في قيد الحياة في زمن وقف إطلاق النار لکنه هناک بون شاسع بين خميني وخامنئي. وفي فترة تجرع کأس السم لوقف إطلاق النار قد وقعنا علی حافة الإنهيار «وهذا من المحتمل أن يحدث اليوم!»







