تقارير
نيويورک تايمز: سوريا غيّرت العالم

23/4/2017
جاء في مقال نشرته نيويورک تايمز أن العالم يبدو حاليا غارقا في الفوضی وعدم اليقين أکثر من أي وقت مضی منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وذلک بسبب الحرب في سوريا.
وأوضح المقال الذي کتبته الصحفية في “نيويورک تايمز” آني بارنارد أن القادة الطغاة في ازدياد والديمقراطية الليبرالية في حصار، وأن نظام ما بعد الحرب العالمية الثانية يضمحل في الوقت الذي تنتشر فيه الحروب وتتجاوز حدود البلد الواحد، وأن المؤسسات الدولية التي شُيّدت لتعمل ککوابح للقتل الوحشي قد فشلت في إيجاد حلول.
وأضافت أن الحرکات الشعبوية في تصاعد علی جانبي الأطلسي ليس برکوبها موجات الغضب المعادي للمؤسسة فحسب، بل بإثارتها المخاوف من “الآخر” بسبب الدين، وبالتحديد من المسلمين.
همشها الغرب
وذکرت الکاتبة أن هذه التحديات قد بلورتها وکثفتها وأطلقتها الحرب السورية التي همشها الغرب.
ومضت الکاتبة تقول يبدو أن فکرة أن “عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية لن يدع الحکام يقتلون مواطنيهم دون تمييز”، بدأت تتراجع بسرعة کبيرة.
وأشارت إلی أزمة اللجوء إلی أوروبا ووصفتها بأنها أکبر التحديات في الذاکرة لانسجام الاتحاد الأوروبي وقيمه الأساسية، المتمثلة في حرية التنقل والحدود المشترکة والتعددية، وبأنها ألهبت المخاوف علی الهوية والثقافة، وعززت الشعور بانعدام الأمن الاقتصادي وعدم الثقة في النخب الحاکمة، حتی خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يبدو أن الخوف من اللاجئين کان من دوافعه.
ملامح التغيّر
ونسب المقال إلی أحد المعارضين السوريين ممن قضوا عشرين عاما في السجون، القول إن سوريا لم تفعل کل هذا لکنها بالفعل “غيّرت العالم”، وأيدت الکاتبة ذلک ببعض الشواهد، قائلة إن مجلس الأمن الدولي يعاني الشلل، ومنظمات العون الإنساني تعاني الارتباک، وحتی الصواريخ التي أطلقتها واشنطن علی سوريا لا تبدو أکثر من نقطة ضوء في ليل مضطرب، إذ استأنف النظام السوري -تدعمه روسيا- سياسة الأرض المحروقة.
وأورد أن العالم لا يسير نحو الأمل والديمقراطية وتعزيز حقوق الأفراد، بل نحو النزعة القومية الضيقة والکراهية وبروز دولة الأمن.
وأضاف أن من الصعب الهروب من الإحساس بأن مخاوف الغربيين من “الإرهاب” ازدادت، وبلغت حجما أصبح فيه کثير منهم يتسامحون مع قتل المسلمين والعرب ومع إساءة استخدام دولهم لسلطاتها.
وخلص المقال إلی أن الحرب الأميرکية علی “الإرهاب” تسببت في جعل الانتهاکات للأعراف والقواعد الإنسانية أمرا عاديا: الاعتقال دون محاکمة في غوانتانامو، والتعذيب بأبو غريب، وحروب الطائرات المسيّرة وغير المسيّرة المستمرة في سوريا والعراق واليمن وغيرها.
وأوضح المقال الذي کتبته الصحفية في “نيويورک تايمز” آني بارنارد أن القادة الطغاة في ازدياد والديمقراطية الليبرالية في حصار، وأن نظام ما بعد الحرب العالمية الثانية يضمحل في الوقت الذي تنتشر فيه الحروب وتتجاوز حدود البلد الواحد، وأن المؤسسات الدولية التي شُيّدت لتعمل ککوابح للقتل الوحشي قد فشلت في إيجاد حلول.
وأضافت أن الحرکات الشعبوية في تصاعد علی جانبي الأطلسي ليس برکوبها موجات الغضب المعادي للمؤسسة فحسب، بل بإثارتها المخاوف من “الآخر” بسبب الدين، وبالتحديد من المسلمين.
همشها الغرب
وذکرت الکاتبة أن هذه التحديات قد بلورتها وکثفتها وأطلقتها الحرب السورية التي همشها الغرب.
ومضت الکاتبة تقول يبدو أن فکرة أن “عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية لن يدع الحکام يقتلون مواطنيهم دون تمييز”، بدأت تتراجع بسرعة کبيرة.
وأشارت إلی أزمة اللجوء إلی أوروبا ووصفتها بأنها أکبر التحديات في الذاکرة لانسجام الاتحاد الأوروبي وقيمه الأساسية، المتمثلة في حرية التنقل والحدود المشترکة والتعددية، وبأنها ألهبت المخاوف علی الهوية والثقافة، وعززت الشعور بانعدام الأمن الاقتصادي وعدم الثقة في النخب الحاکمة، حتی خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يبدو أن الخوف من اللاجئين کان من دوافعه.
ملامح التغيّر
ونسب المقال إلی أحد المعارضين السوريين ممن قضوا عشرين عاما في السجون، القول إن سوريا لم تفعل کل هذا لکنها بالفعل “غيّرت العالم”، وأيدت الکاتبة ذلک ببعض الشواهد، قائلة إن مجلس الأمن الدولي يعاني الشلل، ومنظمات العون الإنساني تعاني الارتباک، وحتی الصواريخ التي أطلقتها واشنطن علی سوريا لا تبدو أکثر من نقطة ضوء في ليل مضطرب، إذ استأنف النظام السوري -تدعمه روسيا- سياسة الأرض المحروقة.
وأورد أن العالم لا يسير نحو الأمل والديمقراطية وتعزيز حقوق الأفراد، بل نحو النزعة القومية الضيقة والکراهية وبروز دولة الأمن.
وأضاف أن من الصعب الهروب من الإحساس بأن مخاوف الغربيين من “الإرهاب” ازدادت، وبلغت حجما أصبح فيه کثير منهم يتسامحون مع قتل المسلمين والعرب ومع إساءة استخدام دولهم لسلطاتها.
وخلص المقال إلی أن الحرب الأميرکية علی “الإرهاب” تسببت في جعل الانتهاکات للأعراف والقواعد الإنسانية أمرا عاديا: الاعتقال دون محاکمة في غوانتانامو، والتعذيب بأبو غريب، وحروب الطائرات المسيّرة وغير المسيّرة المستمرة في سوريا والعراق واليمن وغيرها.







