أخبار إيرانمقالات
سفراء قوة القدس

دنيا الوطن
23/4/2017
بقلم: اسراء الزاملي
ضمان إستمرار و توسيع و ترسيخ نفوذ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في بلدان المنطقة ولاسيما تلک التي باتت تحت هيمنته، صارت واحدة أولويات هذا النظام و التي يسعی لإيلائها إهتماما خاصا، خصوصا وإنه يسعی لإستخدام هذه البلدان کقواعد من أجل نشر نفوذه في بلدان اخری بالمنطقة.
بعد أن قام هذا النظام بتعيين عميد الحرس الثوري ايرج مسجدي، مستشار قاسم سليماني، کسفير له في العراق، فإنه بادر الی تعيين جواد ترک آبادي ، المقرب من قوة القدس کسفير له في سوريا، وهذا يعني أن طهران باتت تحرص کثيرا علی إختيار سفرائها في هذين البلدين اللذين باتا يخضعان ليس لنفوذها فقط وانما يمثلان قاعدتين مهمتين له من أجل الانطلاق ضد البلدان الاخری بالاضافة الی إنهما(الی جانب لبنان و اليمن)، يشکلان الجبهة الامامية لمقاتلة من تصفهم بأعداء النظام، ولذلک فإن إيکال مهمة السفير في هذين البلدين بمنتسبين او مقربين من قوة القدس الجناح الخارجي للحرس الثوري الايراني، صار أمرا عاديا و مفهوما بل وإن الاحزاب و الشخصيات التابعة لهذا النظام في العراق و سوريا، صاروا يرحبون علنا بتعيين مثل هؤلاء کسفير في بلدهم إرضاءا للنظام و تأکيدا علی تبعيتهم له.
الحرس الثوري عموما و قوة القدس خصوصا، صارت تشکل واحدة من أکبر الاخطار المحدقة بأمن و استقرار دول المنطقة، وإن مخططات و مؤامرات و سياسات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يتم تنفيذها من خلال الحرس الثوري و قوة القدس، وإن المطالبة بدرج الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب و التي باتت تطالب بها المقاومة الايرانية بإلحاح و تجد لها آذانا دولية و إقليمية صاغية، يعتبر أمرا حيويا جدا من أجل قطع دابر هذا الجهاز الارهابي و الحد من نشاطاته و تحرکاته الارهابية.
من الضروري جدا أن تبادر دول المنطقة و العالم لإتخاذ موقف من قيام هذا النظام بتعيين ضباط من قوة القدس کسفراء لها في دول المنطقة لأن ذلک يعني قوننة القياديين المتورطين بأعمال و نشاطات إرهابية و تجميل وجوههم من جانب، و جعل الغطاء الدبلوماسي ستارا لهم للتغطية علی نشاطاتهم و ممارساتهم المشبوهة التي سيضطلعون بها في البلدان التي يعملون بها، وإن السکوت عن هکذا خطوات مثيرة للشبهات من جانب دول المنطقة، من شأنه أن يشجع النظام و يحفزه للتمادي أکثر بحيث قد يلجأ مستقبلا الی ماهو أمر و أدهی من ذلک بکثير، وکل شئ مع هذا النظام وارد خصوصا وإن تجارب الاعوام السابقة أکبر دليل علی ذلک.
بعد أن قام هذا النظام بتعيين عميد الحرس الثوري ايرج مسجدي، مستشار قاسم سليماني، کسفير له في العراق، فإنه بادر الی تعيين جواد ترک آبادي ، المقرب من قوة القدس کسفير له في سوريا، وهذا يعني أن طهران باتت تحرص کثيرا علی إختيار سفرائها في هذين البلدين اللذين باتا يخضعان ليس لنفوذها فقط وانما يمثلان قاعدتين مهمتين له من أجل الانطلاق ضد البلدان الاخری بالاضافة الی إنهما(الی جانب لبنان و اليمن)، يشکلان الجبهة الامامية لمقاتلة من تصفهم بأعداء النظام، ولذلک فإن إيکال مهمة السفير في هذين البلدين بمنتسبين او مقربين من قوة القدس الجناح الخارجي للحرس الثوري الايراني، صار أمرا عاديا و مفهوما بل وإن الاحزاب و الشخصيات التابعة لهذا النظام في العراق و سوريا، صاروا يرحبون علنا بتعيين مثل هؤلاء کسفير في بلدهم إرضاءا للنظام و تأکيدا علی تبعيتهم له.
الحرس الثوري عموما و قوة القدس خصوصا، صارت تشکل واحدة من أکبر الاخطار المحدقة بأمن و استقرار دول المنطقة، وإن مخططات و مؤامرات و سياسات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يتم تنفيذها من خلال الحرس الثوري و قوة القدس، وإن المطالبة بدرج الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب و التي باتت تطالب بها المقاومة الايرانية بإلحاح و تجد لها آذانا دولية و إقليمية صاغية، يعتبر أمرا حيويا جدا من أجل قطع دابر هذا الجهاز الارهابي و الحد من نشاطاته و تحرکاته الارهابية.
من الضروري جدا أن تبادر دول المنطقة و العالم لإتخاذ موقف من قيام هذا النظام بتعيين ضباط من قوة القدس کسفراء لها في دول المنطقة لأن ذلک يعني قوننة القياديين المتورطين بأعمال و نشاطات إرهابية و تجميل وجوههم من جانب، و جعل الغطاء الدبلوماسي ستارا لهم للتغطية علی نشاطاتهم و ممارساتهم المشبوهة التي سيضطلعون بها في البلدان التي يعملون بها، وإن السکوت عن هکذا خطوات مثيرة للشبهات من جانب دول المنطقة، من شأنه أن يشجع النظام و يحفزه للتمادي أکثر بحيث قد يلجأ مستقبلا الی ماهو أمر و أدهی من ذلک بکثير، وکل شئ مع هذا النظام وارد خصوصا وإن تجارب الاعوام السابقة أکبر دليل علی ذلک.







