أخبار إيرانمقالات
نظام لن يوقفه أي إتفاق

وکالة سولا برس
23/4/2017
بقلم: سارا أحمد کريم
لم يکن جلوس نظام الجمهورية الايرانية الی طاولة المفاوضات و الشروع بالمحادثات من أجل إيجاد حل لبرنامجه النووي المثير للجدل و المخاوف نابع من إلتزامه بالامن و الاستقرار في المنطقة و العالم و إيمانه بمنطق الحوار و التفاوض من أجل إيجاد حل للمشکلة وانما کان نتيجة لإضطراره لذلک بعد أن ضاقت به السبل ولم يجد أي طريق آخر أمامه.
الاتفاق النووي الذي تم إبرامه في اواسط تموز عام2015، والذي کان بمثابة مخرج و منفذ لهذا النظام من مأزق و مطب إستثنائي، علی الرغم من إنه قد أجبر طهران علی تقديم تنازلات و أن تدوس علی خطوط المرشد الاعلی للنظام و التي وضعها کشروط للتوقيع علی الاتفاق، إلا إنه مع ذلک لم يتمکن من کبح جماحه و وضع حد لمساعيه بإتجاه مواصلة هذا البرنامج سرا، خصوصا وإنه قد تم کشف و ضبط العديد من الخروقات و الانتهاکات لطهران بهذا الصدد، ولکن وبسبب سياسة التساهل و التغاضي و المماشاة التي إلتزمتها إدارة أوباما تجاه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فإنه لم يتم محاسبة هذا النظام عن ذلک، وإن الشکوک الدولية التي بدأت تتصاعد من جديد بشأن الاتفاق النووي و إلتزام النظام به لم يأت إعتباطا وانما له مايبرره خصوصا وإن هذا النظام قد عود المجتمع الدولي دائما علی أن يقول شيئا في الظاهر و يفعل خلافه في السر.
البرنامج النووي الايراني و الذي إنکشف علی حقيقته بعد المعلومات الحساسة التي کشف النقاب عنها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في عام 2002، موضحا الجوانب السرية لهذا البرنامج و السعي الحثيث للنظام من أجل إمتلاک الاسلحة النووية، وقد کانت هذه المعلومات بمثابة ناقوس الخطر الذي نبه المجتمع الدولي الی خطورة هذا البرنامج و النوايا المشبوهة للنظام من وراء ذلک، واليوم وفي غمرة الشکوک المثارة من جديد بشأن الاتفاق النووي و نوايا النظام و إلتزاماته، فإن مبادرة ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في الولايات المتحدة الامريکية لعقد مؤتمر صحفي هام في العاصمة واشنطن لکشف النقاب عن الحالة البنيوية لإنتاج القنبلة النووية للنظام، فإن ذلک يأتي کدليل إثبات مهم آخر بخصوص التأکيد علی عدم إلتزام هذا النظام بالاتفاق النووي و عدم التخلي عن مواصلة مساعيه تحت أي ظرف کان.
هذا النظام الذي يعتبر مصدر و بؤرة لخلق و إثارة المشاکل و الازمات في المنطقة و تسبب و يتسبب في زعزعة الامن و الاستقرار فيها، فإنه يشکل أيضا مصدر خطورة ه تهديد للسلام و الامن العالمي من خلال تصديره للتطرف و الارهاب و إصراره علی إمتلاک القنبلة النووية من أجل فرض شروطه ومطالبه علی الاخرين و جعل نفسه أمرا واقعا، ولذلک لابد من إلتزام سياسة حازمة و صارمة تردعه و تضع حدا للتهديدات التي يشکلها للمنطقة و العالم.
الاتفاق النووي الذي تم إبرامه في اواسط تموز عام2015، والذي کان بمثابة مخرج و منفذ لهذا النظام من مأزق و مطب إستثنائي، علی الرغم من إنه قد أجبر طهران علی تقديم تنازلات و أن تدوس علی خطوط المرشد الاعلی للنظام و التي وضعها کشروط للتوقيع علی الاتفاق، إلا إنه مع ذلک لم يتمکن من کبح جماحه و وضع حد لمساعيه بإتجاه مواصلة هذا البرنامج سرا، خصوصا وإنه قد تم کشف و ضبط العديد من الخروقات و الانتهاکات لطهران بهذا الصدد، ولکن وبسبب سياسة التساهل و التغاضي و المماشاة التي إلتزمتها إدارة أوباما تجاه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فإنه لم يتم محاسبة هذا النظام عن ذلک، وإن الشکوک الدولية التي بدأت تتصاعد من جديد بشأن الاتفاق النووي و إلتزام النظام به لم يأت إعتباطا وانما له مايبرره خصوصا وإن هذا النظام قد عود المجتمع الدولي دائما علی أن يقول شيئا في الظاهر و يفعل خلافه في السر.
البرنامج النووي الايراني و الذي إنکشف علی حقيقته بعد المعلومات الحساسة التي کشف النقاب عنها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في عام 2002، موضحا الجوانب السرية لهذا البرنامج و السعي الحثيث للنظام من أجل إمتلاک الاسلحة النووية، وقد کانت هذه المعلومات بمثابة ناقوس الخطر الذي نبه المجتمع الدولي الی خطورة هذا البرنامج و النوايا المشبوهة للنظام من وراء ذلک، واليوم وفي غمرة الشکوک المثارة من جديد بشأن الاتفاق النووي و نوايا النظام و إلتزاماته، فإن مبادرة ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في الولايات المتحدة الامريکية لعقد مؤتمر صحفي هام في العاصمة واشنطن لکشف النقاب عن الحالة البنيوية لإنتاج القنبلة النووية للنظام، فإن ذلک يأتي کدليل إثبات مهم آخر بخصوص التأکيد علی عدم إلتزام هذا النظام بالاتفاق النووي و عدم التخلي عن مواصلة مساعيه تحت أي ظرف کان.
هذا النظام الذي يعتبر مصدر و بؤرة لخلق و إثارة المشاکل و الازمات في المنطقة و تسبب و يتسبب في زعزعة الامن و الاستقرار فيها، فإنه يشکل أيضا مصدر خطورة ه تهديد للسلام و الامن العالمي من خلال تصديره للتطرف و الارهاب و إصراره علی إمتلاک القنبلة النووية من أجل فرض شروطه ومطالبه علی الاخرين و جعل نفسه أمرا واقعا، ولذلک لابد من إلتزام سياسة حازمة و صارمة تردعه و تضع حدا للتهديدات التي يشکلها للمنطقة و العالم.







