أخبار إيرانمقالات
خارطة طريق دولية لمحاربة التطرف و الارهاب ..

اخبار 24
23/4/2017
بقلم: سعاد عزيز
قد يتساءل البعض عن سر تلک الاهمية الکبيرة التي توليها المعارضة الايرانية الرئيسية و الفعالة المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية للحرب الدائرة ضد تنظيم الدولة الاسلامية”داعش”،
و التصريحات و البيانات و المواقف المستمرة الصادرة عنها بهذا الخصوص، خصوصا وان المقاومة الايرانية لاتکتفي بطرح رؤيتها للموضوع وانما کيفية معالجته و القضاء عليه من الجذور، لکن إلقاء نظرة سريعة علی ثلاثة عقود من المواجهة بين المقاومة الايرانية و بين النظام الديني الحاکم في إيران و الذي إرتکز و إستند بالاساس علی رفض الاستبداد الديني و ماتداعی عنه من تطرف ديني.
في بداية سيطرة التيار الديني علی مقاليد الامور في إيران، و عند إصدار قانون الزام النساء الايرانيات بإرتداء الحجاب، سارت تظاهرات نسائية في المدن الايرانية رافضة هذا القانون، والذي کان يلفت النظر و يسترعي الانتباه، ان عضوات منظمة مجاهدي خلق کن يشارکن في هذه التظاهرات و يرفعن أصواتهن مع النساء الايرانيات ضد هذا القانون، وإذا ماعلمنا بأن منظمة مجاهدي خلق تشکل العمود الفقري و العصب الاساسي للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، فإننا يجب عندئذ تفهم و تقبل موقفه العام من التطرف الديني.
السيدة مريم رجوي، ومن خلال رؤية إستشرافية لها للمستقبل، حذرت من خطر التطرف الديني و الارهاب و إحتمال وصوله الی البلدان الاوربية عندما قالت: « ان المجازر بحق مئات الآلاف في سوريا والعراق لن تتوقف بهذه البلدان فحسب بل ان نيران هذه الحرب سوف تستفحل في المنطقة بأسرها وستمتد إلی أعماق اوروبا ايضا»، وهي بتحذيرها الجدي هذا کانت توجه أيضا مايمکن وصفه بنقد ضمني لاذع للدول الاوربية من سياساتها غير الجدية و الحازمة ضد التطرف و الارهاب خصوصا مايتعلق منها بالعراق و سوريا بشکل خاص و المنطقة بشکل عام.
رجوي التي رأت بأن ظاهرة التطرف الديني التي ولد من رحمها تنظيم داعش و الاحزاب و الجماعات و الميليشيات الشيعية المتطرفة، لم تظهر تلقائيا” بل ان هذه الظاهرة استطاعت ان تتحول إلی تهديد عالمي بوجود ارهاب حکومي اي نظام ولاية الفقيه الحاکم في إيران”، واصفة هذا الامر بأنه” اهم حقيقة تتعلق بالتطرف الديني”، کما ورد و يرد في خطاباتها المستمرة، خصوصا وان مايحدث حاليا في اليمن من دعم مباشر لميليشيا جماعة الحوثي تؤکد جانبا من هذه الحقيقة التي تجسدت و تتجسد بوضوح أکبر في سوريا و العراق.
رجوي، التي تبادر الی شرح الامور بلغة الارقام و تؤکد حقيقة کون هذا النظام يشکل اساس و قاعدة التطرف الديني في المنطقة و العالم خصوصا حينما نری أن المواد 3 و 11 و 154، من دستور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المعمول به تؤکد علی” تصدير التطرف الديني تحت عنوان ” الدعم اللا محدود للمستضعفين في العالم” او من أجل ” توحيد العالم الإسلامي.”، وقد لفتت السيدة رجوي النظر في خطاباتها الی أن قوة قدس الارهابية التي تأسست منذ ربع قرن تشکل الاداة لتمرير سياسة تصدير التطرف الديني.
النقاط الاربعة التي سبق وان طرحتها السيدة رجوي من أجل مکافحة التطرف و الارهاب و القضاء عليهما، لاتزال تشکل أفضل آلية و أجدی خارطة طريق عملية من أجل تحقيق ذلک الهدف خصوصا وان هذه النقاط المرتبطة ببعضها تضمن أفضل و أسرع طريق للخلاص من شر التطرف و الارهاب، وهذه النقاط هي:
و التصريحات و البيانات و المواقف المستمرة الصادرة عنها بهذا الخصوص، خصوصا وان المقاومة الايرانية لاتکتفي بطرح رؤيتها للموضوع وانما کيفية معالجته و القضاء عليه من الجذور، لکن إلقاء نظرة سريعة علی ثلاثة عقود من المواجهة بين المقاومة الايرانية و بين النظام الديني الحاکم في إيران و الذي إرتکز و إستند بالاساس علی رفض الاستبداد الديني و ماتداعی عنه من تطرف ديني.
في بداية سيطرة التيار الديني علی مقاليد الامور في إيران، و عند إصدار قانون الزام النساء الايرانيات بإرتداء الحجاب، سارت تظاهرات نسائية في المدن الايرانية رافضة هذا القانون، والذي کان يلفت النظر و يسترعي الانتباه، ان عضوات منظمة مجاهدي خلق کن يشارکن في هذه التظاهرات و يرفعن أصواتهن مع النساء الايرانيات ضد هذا القانون، وإذا ماعلمنا بأن منظمة مجاهدي خلق تشکل العمود الفقري و العصب الاساسي للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، فإننا يجب عندئذ تفهم و تقبل موقفه العام من التطرف الديني.
السيدة مريم رجوي، ومن خلال رؤية إستشرافية لها للمستقبل، حذرت من خطر التطرف الديني و الارهاب و إحتمال وصوله الی البلدان الاوربية عندما قالت: « ان المجازر بحق مئات الآلاف في سوريا والعراق لن تتوقف بهذه البلدان فحسب بل ان نيران هذه الحرب سوف تستفحل في المنطقة بأسرها وستمتد إلی أعماق اوروبا ايضا»، وهي بتحذيرها الجدي هذا کانت توجه أيضا مايمکن وصفه بنقد ضمني لاذع للدول الاوربية من سياساتها غير الجدية و الحازمة ضد التطرف و الارهاب خصوصا مايتعلق منها بالعراق و سوريا بشکل خاص و المنطقة بشکل عام.
رجوي التي رأت بأن ظاهرة التطرف الديني التي ولد من رحمها تنظيم داعش و الاحزاب و الجماعات و الميليشيات الشيعية المتطرفة، لم تظهر تلقائيا” بل ان هذه الظاهرة استطاعت ان تتحول إلی تهديد عالمي بوجود ارهاب حکومي اي نظام ولاية الفقيه الحاکم في إيران”، واصفة هذا الامر بأنه” اهم حقيقة تتعلق بالتطرف الديني”، کما ورد و يرد في خطاباتها المستمرة، خصوصا وان مايحدث حاليا في اليمن من دعم مباشر لميليشيا جماعة الحوثي تؤکد جانبا من هذه الحقيقة التي تجسدت و تتجسد بوضوح أکبر في سوريا و العراق.
رجوي، التي تبادر الی شرح الامور بلغة الارقام و تؤکد حقيقة کون هذا النظام يشکل اساس و قاعدة التطرف الديني في المنطقة و العالم خصوصا حينما نری أن المواد 3 و 11 و 154، من دستور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المعمول به تؤکد علی” تصدير التطرف الديني تحت عنوان ” الدعم اللا محدود للمستضعفين في العالم” او من أجل ” توحيد العالم الإسلامي.”، وقد لفتت السيدة رجوي النظر في خطاباتها الی أن قوة قدس الارهابية التي تأسست منذ ربع قرن تشکل الاداة لتمرير سياسة تصدير التطرف الديني.
النقاط الاربعة التي سبق وان طرحتها السيدة رجوي من أجل مکافحة التطرف و الارهاب و القضاء عليهما، لاتزال تشکل أفضل آلية و أجدی خارطة طريق عملية من أجل تحقيق ذلک الهدف خصوصا وان هذه النقاط المرتبطة ببعضها تضمن أفضل و أسرع طريق للخلاص من شر التطرف و الارهاب، وهذه النقاط هي:
– قطع اذرع النظام الإيراني في سوريا ومساعدة الشعب السوري من أجل إسقاط الأسد
– قطع اذرع النظام الإيراني، قوة قدس والميليشيات المسماة بالشيعية التابعة لها في العراق.
– تکريس قراءة ديمقراطية ومتسامحة عن الإسلام في مواجهة القراءات المتطرفة سواء الشيعية منها او السنية.
– ان الحل الحاسم يکمن في إسقاط النظام الإيراني باعتباره بؤرة التطرف الديني والإرهاب.







