تقارير

«الإعلام» عدو النظام الإيراني الأول

 


26/1/2017

 

لا تختلف المليشيا الشيعية الممولة من إيران في اليمن ممثلة بجماعة الحوثي المسلحة أو الحشد الشعبي في العراق، وسوريا ، فوجهها وتوجهها واحد في التعامل مع الإعلام والإعلاميين.
الصحافة والإعلام بوسائله المختلفة, العدو الرئيس لهذه المليشيا، فالصحفيون جواسيس وعملاء في دستورها، إلا ما وافق هواها، وعمل وفق سيناريو المرشد الأعظم للمليشيا.
 
عملت جماعة الحوثيين فور اقتحامها للعاصمة اليمنية صنعاء  في مارس 2014 علی اجتياح المؤسسات الإعلامية الحکومية، قبل دخولها وزارة الدفاع، وسارعت بإغلاق مکاتب القنوات الفضائية، ونهبت ممتلکاتها ومعداتها المختلفة.
 کان آخر تلک الجرائم في صنعاء اقتحام مکتب الجزيرة المغلق منذ العام 2015 يوم الأحد الفائت، ونهب ما تبقی به من معدات، نتيجة بث قناة الجزيرة فيلماً, کشف نهب المليشيا لسلاح الدولة، وکيف تم التنسيق بين الجماعة وحليفها المخلوع علي عبد الله صالح.
 ويقبع 15 صحفياً في سجن الأمن السياسي التابع لصالح وجماعة الحوثي منذ قرابة العامين، ويتعرضون لکل صنوف التعذيب الجسدي والنفسي،  کما عملت المليشيا علی حجب المواقع والصحف الإخبارية الإلکترونية  المحلية والخارجية.
 وهاجم وزير الإعلام في حکومة الحوثيين الصحافيين والإعلاميين اليمنيين ووصفهم بالعملاء الجواسيس أثناء حديثه عن 15 صحافياً يمنياً تعتقلهم الجماعة.
 ونفی أحمد حامد في مقابلة مع قناة العالم الإيرانية وجود أي إعلامي في السجون قائلاً: “لا يوجد هناک إعلاميون معتقلون، يوجد هناک عملاء يشتغلون لصالح العدو عبارة عن شبکات تشتغل تجسسية لصالح العدو وتنقل معلومات وتضع شرائح وتحدد”، زاعما أن المعتقلين لا علاقة لهم بالصحافة والإعلام!.
 وأضاف “هؤلاء هم ضمن شبکة تجسسية يشتغلون مع العدوان، وتم إلقاء القبض عليهم دون أن يکون لهم أي علاقة فيما يتعلق بالإعلام والصحافة”.
 کما برر حامد حجب المواقع الإخبارية اليمنية وإغلاق القنوات الفضائية والمؤسسات الإعلامية في المحافظات الخاضعة لسيطرتهم عند اجتياح العاصمة صنعاء، مؤکداً استمراره في حجبها.
 علی ذات المنهج والسيناريو تعمل مليشيا الحشد الشعبي في العراق، تسرف في ترويع الصحفيين عن قول الحقيقة، وتمعن في إرهاب وسائل الإعلام والقنوات الفضائية .
 أفاد صحفيون وناشطون عراقيون أمس الثلاثاء بـ”اختطاف” الصحفية العراقية أفراح شوقي”. واقتُحم منزل شوقي بعد ساعات علی نشرها مقالا علی الانترنت انتقدت فيه بشدة ما وصفته بـ”الاستهتار” في حمل السلاح في العراق.
 وسبق أن عملت شوقي بصفة مراسلة من بغداد لصالح صحيفة الشرق الأوسط السعودية وتعرضت إلی حملة انتقادات واسعة وصلت إلی رفع دعاوی قضائية ضدها بعد نشر الصحيفة الصادرة في لندن مؤخرا تقريرا مسيئا لنساء کربلاء وتبين انه “مفبرک”.
 وقال الإعلامي عثمان الشلش في تصريح لکوردستان 24 إن شوقي “اختطفت” في وقت متأخر من ليلة أمس من منزلها في حي السيدية ببغداد.
 تابع “مُسند للأنباء” منشورات لصحفيين  وناشطين عراقيين في مواقع التواصل الاجتماعي “تويتر” اتهموا عناصر الحشد الشعبي (الشيعية) باختطاف الصحفية أفراح، وقال حساب يحمل اسم “شمرية العراق”: أفراح _شوقي الإعلامية العراقية السنية خطفتها مليشيات الشيعة اليوم ببغداد، سحلوها من أولادها بالشارع”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.