أخبار إيران

23 مسؤولا أميرکيا لترمب : تواصل مع المعارضة الإيرانية

 

دسمان نيوز
 24/1/2017

 

 

 

طالب 23 مسؤولاً أميرکياً، الرئيس المنتخب دونالد ترمب بمراجعة سياسات واشنطن تجاه إيران والتعاون من الآن مع ‘مجلس المقاومة الإيرانية’ بقيادة مريم رجوي الذي يدعو لإسقاط النظام في طهران.
وأفادت شبکة ‘فوکس نيوز’ الأميرکية في خبر خاص، اليوم الاثنين، أن 23 من المسؤولين الأميرکيين السابقين من کلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي وقعوا علی رسالة تطالب ترمب بتغيير سياسة البيت الأبيض تجاه إيران، مؤکدة أن الرئيس الأميرکي المنتخب استلم الرسالة.
وکان ‘مجلس المقاومة الإيرانية’ الذي تقوده ‘ منظمة مجاهدي خلق ‘ المعارضة للنظام في إيران، قد أنشا مکتباً بجوار البيت الأبيض في واشنطن للتأثير علی المسؤولين الأميرکيين والعمل علی إنشاء لوبي مقابل اللوبي المعروف بـ’ناياک’ المدعوم من وزارة الخارجية الإيرانية.

موقعو الرسالة ومطالبهم

ومن أبرز الموقعين علی الرسالة: رودولف جولياني، عمدة نيويورک السابق وجو ليبرمان، السيناتور السابق وهيو شيلتون، رئيس هيئة الأرکان المشترکة الأميرکية في فترة الرئيس بيل کلينتون والسفير الأميرکي السابق في الأمم المتحدة جون بولتون.
وجاء في الرسالة: ‘قال الرئيس أوباما إنه يأمل أن المحادثات النووية مع طهران تتسبب في أن تراعي السلطات الإيرانية المصالح الأميرکية أکثر من ذي قبل’.
وأضاف الموقعون: ‘الآن يتضح أن السلطات الإيرانية لم تظهر أي استعداد للتعامل الثنائي’.
وأکد الموقعون أن الحکام في إيران صاروا يستهدفون مصالح الولايات المتحدة الاستراتيجية ومبادئها وسياساتها وحلفائها وأصدقائها في منطقة الشرق الأوسط. بناء علی ذلک ومن أجل استعادة نفوذ أميرکا وهيبتها في العالم، تحتاج واشنطن إلی إعادة النظر في سياستها.
بولتون: نظام طهران لديه مشکلة أساسية
وأجرت قناة ‘فوکس نيوز’ الأميرکية التي نشرت مقتطفات من الرسالة، حوارا مع جون بولتون أکد خلالها أن ‘لدی النظام الحاکم في طهران، مشکلة أساسية’.
وکرر بولتون دعمه لـ’ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ‘، وقال إن ‘هذا التنظيم يستحق اهتماماً جدياً حيث لديه برامج بعد إسقاط نظام الملالي في طهران وما هو مهم جدا بالنسبة لي هو أن قيادات التنظيم وعدوا بإيران غير نووية’، حسب تعبيره.
وذکرت ‘فوکس نيوز’ في تقريرها أن فريق ترمب لم يرد رسميا حتی الآن علی رسائل سابقة والرسالة الجديدة التي وقعها المسؤولون السابقون، کما لم يتضح بعد هل يعتزم ترمب إجراء لقاء مع المعارضة الإيرانية أم لا؟
هذا في حين أن أغلب مرشحي الرئيس المنتخب دونالد ترمب لأخذ مناصب في إدارته التي ستبدأ أعمالها في الأيام القادمة يعدون من أشد معارضي الاتفاقية النووية مع إيران، ويطالبون بمراجعتها کليا، وهو ما دعا له ترمب أثناء حملته الانتخابية.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.