تقارير
الأمم المتحدة: الوضع الإنساني بالفلوجة مروع

الجزيرة.نت
3/2/2016
3/2/2016
وصفت مسؤولة أممية الوضع في مدينة الفلوجة العراقية المحاصرة بالمروع حيث توفي مدنيون جوعا أو مرضا في ظل نقص حاد في الغذاء والدواء.
ونقلت رويترز عن ليز غراد منسقة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة بالعراق “نحن قلقون للغاية من تقارير غير مؤکدة عن أشخاص يموتون بسبب نقص الدواء والجوع المنتشر”.
وفي السياق نفسه، حذر قائمقام قضاء الفلوجة سعدون الشعلان من أن نحو خمسة آلاف عائلة محاصرة داخل المدينة ومهددة بالموت بعد نفاد المواد الغذائية والأدوية. ونقلت وکالة الأناضول عن الشعلان قوله إن تنظيم الدولة لا يسمح لتلک العائلات بالمغادرة.
وکانت صحيفة وول ستريت جورنال الأميرکية قالت الأحد إن عشرة مدنيين علی الأقل لقوا حتفهم جوعا بسبب الحصار الذي يفرصه الجيش والمليشيات علی المدينة التي تقع علی مسافة خمسين کيلومترا تقريبا غرب بغداد.
وتخضع المدينة منذ عام لـ تنظيم الدولة الإسلامية الذي کان يسيطر علی أجزاء واسعة من محافظة الأنبار غربي العراق, قبل أن يخسر مؤخرا وسط مدينة الرمادي (110 کيلومترات غرب بغداد).
وقال أحد سکان الفلوجة إن آخر مرة وزع فيها تنظيم الدولة مساعدات علی السکان تعود إلی أسابيع مضت. ووفقا لشهادات من داخل المدينة فإن السکان يعانون من نقص حاد في الغذاء والدواء والوقود, کما ارتفعت أسعار المواد الغذائية الأساسية, وباتت المخابز والمرافق الصحية مهددة بالتوقف.
کما أفادت شهادات بأن الجوع أجبر مدنيين علی أکل الحشائش, وهو ما يشبه إلی حد کبير ما حدث لسکان مدينة مضايا السورية التي تحاصرها قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني منذ شهور طويلة.
وأحکمت القوات العراقية محاصرة مدينة الفلوجة التي تتعرض لقصف شبه يومي بالمدافع والطائرات, وبرر بعض المسؤولين العراقيين عدم السماح بإدخال المساعدات إلی أهالي الفلوجة المحاصرين بأن تنظيم الدولة سيستولي عليها.
وقال المتحدث باسم عمليات بغداد سعد معن إن الجيش فتح ممرات لسکان الفلوجة المحاصرين نحو منطقتي عامرية الفلوجة والحبانية, وتحدث عن قطع طرق إمداد تنظيم الدولة بالکامل بالفلوجة.
من جهته، لم يستبعد المتحدث باسم التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة في بغداد أن يقوم الأخير بإلقاء مساعدات لأهالي الفلوجة بواسطة الطائرات. بيد أن ستيف وارن اعتبر أن الوضع الحالي لا يسمح بوصول المساعدات إلی مستحقيها في ظل سيطرة تنظيم الدولة علی المدينة.
ونقلت رويترز عن ليز غراد منسقة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة بالعراق “نحن قلقون للغاية من تقارير غير مؤکدة عن أشخاص يموتون بسبب نقص الدواء والجوع المنتشر”.
وفي السياق نفسه، حذر قائمقام قضاء الفلوجة سعدون الشعلان من أن نحو خمسة آلاف عائلة محاصرة داخل المدينة ومهددة بالموت بعد نفاد المواد الغذائية والأدوية. ونقلت وکالة الأناضول عن الشعلان قوله إن تنظيم الدولة لا يسمح لتلک العائلات بالمغادرة.
وکانت صحيفة وول ستريت جورنال الأميرکية قالت الأحد إن عشرة مدنيين علی الأقل لقوا حتفهم جوعا بسبب الحصار الذي يفرصه الجيش والمليشيات علی المدينة التي تقع علی مسافة خمسين کيلومترا تقريبا غرب بغداد.
وتخضع المدينة منذ عام لـ تنظيم الدولة الإسلامية الذي کان يسيطر علی أجزاء واسعة من محافظة الأنبار غربي العراق, قبل أن يخسر مؤخرا وسط مدينة الرمادي (110 کيلومترات غرب بغداد).
وقال أحد سکان الفلوجة إن آخر مرة وزع فيها تنظيم الدولة مساعدات علی السکان تعود إلی أسابيع مضت. ووفقا لشهادات من داخل المدينة فإن السکان يعانون من نقص حاد في الغذاء والدواء والوقود, کما ارتفعت أسعار المواد الغذائية الأساسية, وباتت المخابز والمرافق الصحية مهددة بالتوقف.
کما أفادت شهادات بأن الجوع أجبر مدنيين علی أکل الحشائش, وهو ما يشبه إلی حد کبير ما حدث لسکان مدينة مضايا السورية التي تحاصرها قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني منذ شهور طويلة.
وأحکمت القوات العراقية محاصرة مدينة الفلوجة التي تتعرض لقصف شبه يومي بالمدافع والطائرات, وبرر بعض المسؤولين العراقيين عدم السماح بإدخال المساعدات إلی أهالي الفلوجة المحاصرين بأن تنظيم الدولة سيستولي عليها.
وقال المتحدث باسم عمليات بغداد سعد معن إن الجيش فتح ممرات لسکان الفلوجة المحاصرين نحو منطقتي عامرية الفلوجة والحبانية, وتحدث عن قطع طرق إمداد تنظيم الدولة بالکامل بالفلوجة.
من جهته، لم يستبعد المتحدث باسم التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة في بغداد أن يقوم الأخير بإلقاء مساعدات لأهالي الفلوجة بواسطة الطائرات. بيد أن ستيف وارن اعتبر أن الوضع الحالي لا يسمح بوصول المساعدات إلی مستحقيها في ظل سيطرة تنظيم الدولة علی المدينة.







