العالم العربي
الأسد يصعد عسکرياً ويعرقل دبلوماسياً.. وتراشق بريطاني ـ روسي

الشرق الاوسط
3/2/2016
3/2/2016
ريف حلب تحت وطأة الغارات الروسية .. ولندن تتهم بوتين بتأجيج الحرب في سوريا
ما کادت المحادثات التي استعجل المبعوث الدولي إلی سوريا ستيفان دي ميستورا بالقول إنها تمثل «الانطلاقة الرسمية» للمفاوضات غير المباشرة بين وفدي النظام والهيئة العليا للمفاوضات أن تبدأ حتی أصيبت بضربة قد تکون قاتلة سددها النظام والطيران الروسي في عمليات القصف الأخيرة التي استهدفت مدينة حلب وکانت الأعنف في سنوات الحرب الخمس وفق المعارضة الموجودة في جنيف.
وقالت مصادر دبلوماسية غربية تحدثت إليها «الشرق الأوسط» أمس إن من الواضح أن النظام ومعه روسيا «يستخدمان القصف ورقة تفاوضية أو مسعی لإجهاض المفاوضات».
وقد نفذت قوات النظام هجوما کبيرا أمس شمال مدينة حلب، حيث استطاعت خلاله تحقيق تقدم باتجاه بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين المحاصرتين منذ عام 2013، وهو هجوم يهدف أيضا إلی قطع خطوط إمداد مقاتلي المعارضة بين مدينة حلب شمال غربي سوريا والحدود مع ترکيا.
في سياق متصل، قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يقوض الجهود الدولية لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا بقصف خصوم تنظيم داعش في سعيه لتعزيز وضع بشار الأسد. وأضاف: «إنه لمصدر حزن دائم لي أن کل شيء نفعله يقوضه الروس». وانتقدت روسيا بشدة علی لسان وزارة الخارجية تصريحات هاموند قائلة إنه ينشر «معلومات خاطئة خطيرة»، بينما قال الکرملين إن تصريحاته لا يمکن أخذها علی محمل الجد. وجاءت تصريحات هاموند خلال تفقده مخيم اللاجئين في الأردن علی هامش زيارته إليه.







