تقارير
خوف النظام الإيراني من أکبر انتصار للمقاومة
لاتزال يری نظام الملالي نقل مجاهدي خلق الناجح من مخيم ليبرتي إلی اوروبا وکذلک إحباط مؤامراته للحيلولة دون نقلهم الأمن بعيون مذهلة بحيث تطلق وسائل اعلامه وعناصره تأوهاتهم جراء هذا الإنتصار الکبير بأشکال عديدة بما فيها الترحم علی أنفسهم وإبداء التناقضات واطلاق أقوال الهراء.
ولکن ما اصيب النظام ومسؤوليه بجنون أکثر هو نقل مجاهدي خلق الآمن ”بشکل منظم“ إلی خارج العراق کما اعترف به الحرسي کاظمي قمي من أعضاء قوة القدس الإرهابية والسفير السابق للنظام في العراق قائلا: «قياديو المنظمة حاولوا ان يکون اخراجهم من العراق بشکل منظم… بينما کانت الحکومة العراقية تعتقد بانهم يجب مغادرة العراق انفرادا… من وجهة نظري لايجب ان ننظر الی الموضوع بانه قد انتهی… واليوم هناک قلق جاد… تجاوز حدود اوروبا من منطلق الهجرة والأمن، والسؤال المطروح اليوم هو هل وصلنا إلی نهاية مجاهدي خلق؟ باعتقادي لا». تلفزيون النظام الإيراني (10 ايلول/ سبتمبر 2016)
أصيبت قوات الحرس الإيراني بالذعر جراء نقل مجاهدي خلق من ليبرتي إلی خارج العراق بشکل آمن إلی حد اضطرت إلی اطلاق أقوال موهومة من امثال: «تقول مصادر عراقية انه لايزال يبقی عدد من اعضاء هذه الزمرة في العراق بمن فيهم أحد رؤوسهم ويبقی أحد کبار القياديين برفقة 600 آخرين من أعضاء المنظمة في مخيم ليبرتي » (وکالة فارس للأنباء- 10 ايلول/ سبتمبر 2016).
ان ما اصيبت به قوات الحرس من وجود مجاهدي خلق في العراق من القلق يأتي بينما قد أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في آخر مراحل الإنتقال بانه تم نقل جميع المجاهدين المقيمين في مخيم ليبرتي إلی ألبانيا. کما أيد الأمر من قبل الحکومة العراقية ووزارة خارجيتها وکذلک وزارة الخارجية الامريکية و المنظمات المعنية في عملية النقل.
وأخری ممن قلقوا تجاه خطر مجاهدي خلق للنظام هي صحيفة کيهان المحسوبة علی خامنئي حيث تقول: «منذ عدة أشهر يحاول بعض الدول ووسائل الإعلام الغربية وبعض حکام المنطقة ان يسلطوا الضوء مجددا علی مجاهدي خلق وذلک بهدف مواجهة جمهورية إيران الإسلامية… حضور الأمير ترکي فيصل في اجتماع مجاهدي خلق في باريس ولقاء محمود عباس بمريم رجوي وکذلک نشر التسجيل الصوتي لمنتظري وانتقاد الغرب إعدام مجاهدي خلق… ».
هذا وأبدی نواب البرلمان للنظام خوفهم تجاه ما سيتلقی النظام من ضربات من قبل مجاهدي خلق حيث کتب موقع برلمان النظام بهذا الخصوص بتاريخ 11 ايلول/ سبتمبر 2016 قائلا: «يعتقد نواب مجلس الشوری الإسلامي ان منظمة مجاهدي خلق وخلال محاولاتها الأخيرة تعمل علی توجيه ضربة إلی جمهورية إيران الإسلامية… تم نشر بعض الأخبار المؤکدة بنقل ما تبقی منهم في مخيم ليبرتي من العراق إلی اوروبا. هناک حکومتان أي ألمانيا وألبانيا يقيم فيهما اعضاء مجاهدي خلق».
کما يعرب تلفزيون ”جام نيوز“ الحکومي عن قلقه تجاه إطاحة النظام من قبل مجاهدي خلق بعبارات هکذا قائلا: «منظمة مجاهدي خلق الأمل الجديد للإطاحة في إيران!» (تلفزيون جام جم الحکومي- 12 ايلول/ سبتمبر 2016)
ولکن کل ما ورد أعلاه من الإصابة بالدهشة من قبل وسائل الإعلام للنظام ومؤسساته وعناصره علی خلفية نقل مجاهدي خلق إلی ألبانيا ليس کل الأمر بل اصيبت ايضا زمرة الملا روحاني بالجنون بإطلاق أقوال متناقضة وموهومة.
ان وزارة الخارجية للنظام وخلال اتخاذ موقف من هذا الأمر فقد أعربت عن فرحتها لنقل مجاهدي خلق إلی ألبانيا وتمکن الحکومة العراقية من غلق هذا الملف الذي يعتبره نظام الملالي تحديا له من جهة وتعرب عن قلقها تجاه ما تعتبره ”توزيع زعزعة الأمن للنظام“ مجددا من قبل مجاهدي خلق من جهة أخری!
کما نلاحظ ان ما يمکن ان نراه خلال هذه النغمة المنسقة من قبل عناصر النظام ووسائل إعلامه من تأوه لنقل مجاهدي خلق وما اصيبوا به من الخوف هو ان مجاهدي خلق وبصفتهم العدو الرئيسي للنظام والقوة القادرة علی اسقاط النظام لاتزال ناشطة ولاترضی بشيء أقل من إسقاط النظام.
ولکن ما اصيب النظام ومسؤوليه بجنون أکثر هو نقل مجاهدي خلق الآمن ”بشکل منظم“ إلی خارج العراق کما اعترف به الحرسي کاظمي قمي من أعضاء قوة القدس الإرهابية والسفير السابق للنظام في العراق قائلا: «قياديو المنظمة حاولوا ان يکون اخراجهم من العراق بشکل منظم… بينما کانت الحکومة العراقية تعتقد بانهم يجب مغادرة العراق انفرادا… من وجهة نظري لايجب ان ننظر الی الموضوع بانه قد انتهی… واليوم هناک قلق جاد… تجاوز حدود اوروبا من منطلق الهجرة والأمن، والسؤال المطروح اليوم هو هل وصلنا إلی نهاية مجاهدي خلق؟ باعتقادي لا». تلفزيون النظام الإيراني (10 ايلول/ سبتمبر 2016)
أصيبت قوات الحرس الإيراني بالذعر جراء نقل مجاهدي خلق من ليبرتي إلی خارج العراق بشکل آمن إلی حد اضطرت إلی اطلاق أقوال موهومة من امثال: «تقول مصادر عراقية انه لايزال يبقی عدد من اعضاء هذه الزمرة في العراق بمن فيهم أحد رؤوسهم ويبقی أحد کبار القياديين برفقة 600 آخرين من أعضاء المنظمة في مخيم ليبرتي » (وکالة فارس للأنباء- 10 ايلول/ سبتمبر 2016).
ان ما اصيبت به قوات الحرس من وجود مجاهدي خلق في العراق من القلق يأتي بينما قد أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في آخر مراحل الإنتقال بانه تم نقل جميع المجاهدين المقيمين في مخيم ليبرتي إلی ألبانيا. کما أيد الأمر من قبل الحکومة العراقية ووزارة خارجيتها وکذلک وزارة الخارجية الامريکية و المنظمات المعنية في عملية النقل.
وأخری ممن قلقوا تجاه خطر مجاهدي خلق للنظام هي صحيفة کيهان المحسوبة علی خامنئي حيث تقول: «منذ عدة أشهر يحاول بعض الدول ووسائل الإعلام الغربية وبعض حکام المنطقة ان يسلطوا الضوء مجددا علی مجاهدي خلق وذلک بهدف مواجهة جمهورية إيران الإسلامية… حضور الأمير ترکي فيصل في اجتماع مجاهدي خلق في باريس ولقاء محمود عباس بمريم رجوي وکذلک نشر التسجيل الصوتي لمنتظري وانتقاد الغرب إعدام مجاهدي خلق… ».
هذا وأبدی نواب البرلمان للنظام خوفهم تجاه ما سيتلقی النظام من ضربات من قبل مجاهدي خلق حيث کتب موقع برلمان النظام بهذا الخصوص بتاريخ 11 ايلول/ سبتمبر 2016 قائلا: «يعتقد نواب مجلس الشوری الإسلامي ان منظمة مجاهدي خلق وخلال محاولاتها الأخيرة تعمل علی توجيه ضربة إلی جمهورية إيران الإسلامية… تم نشر بعض الأخبار المؤکدة بنقل ما تبقی منهم في مخيم ليبرتي من العراق إلی اوروبا. هناک حکومتان أي ألمانيا وألبانيا يقيم فيهما اعضاء مجاهدي خلق».
کما يعرب تلفزيون ”جام نيوز“ الحکومي عن قلقه تجاه إطاحة النظام من قبل مجاهدي خلق بعبارات هکذا قائلا: «منظمة مجاهدي خلق الأمل الجديد للإطاحة في إيران!» (تلفزيون جام جم الحکومي- 12 ايلول/ سبتمبر 2016)
ولکن کل ما ورد أعلاه من الإصابة بالدهشة من قبل وسائل الإعلام للنظام ومؤسساته وعناصره علی خلفية نقل مجاهدي خلق إلی ألبانيا ليس کل الأمر بل اصيبت ايضا زمرة الملا روحاني بالجنون بإطلاق أقوال متناقضة وموهومة.
ان وزارة الخارجية للنظام وخلال اتخاذ موقف من هذا الأمر فقد أعربت عن فرحتها لنقل مجاهدي خلق إلی ألبانيا وتمکن الحکومة العراقية من غلق هذا الملف الذي يعتبره نظام الملالي تحديا له من جهة وتعرب عن قلقها تجاه ما تعتبره ”توزيع زعزعة الأمن للنظام“ مجددا من قبل مجاهدي خلق من جهة أخری!
کما نلاحظ ان ما يمکن ان نراه خلال هذه النغمة المنسقة من قبل عناصر النظام ووسائل إعلامه من تأوه لنقل مجاهدي خلق وما اصيبوا به من الخوف هو ان مجاهدي خلق وبصفتهم العدو الرئيسي للنظام والقوة القادرة علی اسقاط النظام لاتزال ناشطة ولاترضی بشيء أقل من إسقاط النظام.







