أخبار إيران

حقائق عما جری خلف کواليس صناعة المرجعية المزيفة لخامنئي

 
 

 

في مقابلة أجراها معه تلفزيون «در» قال مهدي خزعلي:  
أريد وللأبد أن أکشف النقاب عن قضية استقالة والدي وما اصطعنوه من روايات ضده. الرواية تبدأ بعد ارتحال أساطين علماء الدين وبين ارتحال آية الله کولبايکاني و آية الله أراکي، يعتزم «سعيد امامي» تکريس مرجعية القيادة مهما کلف الثمن. هناک تعميم في قوات الحرس والمخابرات بأنه اذا سأل أحد أنت مقلد أي مرجع؟ فعليه أن يقول اني أقلد السيد (المقصود خامنئي). وان کان خلاف ذلک فعليک أن تأخذ ورقة تصفية الحساب واذهب الی قسم الافراد. وساد الادارة جو ثقيل. 
تم استدعاء والدي الی وزارة المخابرات واقيمت صلاة الظهر. وبعد صلاة الظهر کان المتکلم هو آية الله خزعلي. اني وضعته علی صورة وأکدت له انک ستواجه بالتأکيد سؤالا حول المرجعية. أرجوک لا تنبس ببنت شفه. هناک تعميم جدي يهدف الی تکريس مرجعية القيادة. عليکم ألا تجيبوا علی السؤال. انتهی  الخطاب. وکان مساعدو وزارة المخابرات تلامذته في «مدرسة حقاني» بدءا من «بور محمدي» و«اکبريان» والی غيرهم. خلال الاجتماع سألوه. انه أجاب لا أريد أن أخوض هذه القضية ولا أجيب علی السؤال. انه أخذ بنصيحتي ثم رکب السيارة. مساعدو الوزارة جاءوا وقالوا له تفضل الی مکتب الوزير  (کان الوزير السيد فلاحيان) فأعددنا مأدبة الغداء. أجاب : اعذروني يجب أن أذهب. وعند السيارة قال المساعدون وهم من طلاب مدرسة حقاني: يا حاج انک لم تبد رأيک هناک ولکن هنا نريد نحن نعرف ممن نقلد؟ ولا نکشف عن السر. وقال الحاج الوالد: اني وصيت أبنائي أن يقلدوا آية الله السيستاني انه أعلم من الکل. طيب السادة لا يروقهم هذا الکلام. وسآلوا ما رأيک بخصوص مرجعية القيادة؟ استشاط الوالد غضبا وقال: لا تفعلوا ذلک. لا تضعونه في مکان رفيع بل تسقطونه. انه لا يحتاج الی المرجعية. لا تتلاعبوا بمرجعية الشيعة.  
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.