تقارير
رموز نظام الملالي يعترفون بأخطائهم الاستراتيجية الحافلة بالحماقة في اليمن

مقتبس من مقال نشره موقع «جماران» الحکومي
عقب ضربات قاسية تلقاها النظام الإيراني والقوات العميلة له في اليمن- جماعة الحوثي- يبدو أن النظام قد استفاق من نشوته العميقه وأصبح علی بصيرة من أعمال حافلة بالحماقة اقترفها في اليمن مما أدی إلی مواجهته کارثة استراتيجية جعلت الجناح المنافس يلبس جلد النمر أثناء الصراعات الفئوية حيث يطرح انتقادات واحتجاجات تذکر. وعلی صعيد ذي صلة اقتبسنا جانبا من مقابلة أجراها موقع «جماران» الحکومي مع«قربان أوغلي» وهو أحد الدبلوماسيين للنظام الإيراني.
ويعتبر الشخص المذکور واحدا من مديري الخارجية الإيرانية وکان في فترة رئاسة الملا خاتمي سفيرا للحکومة. واعترف خلال هذه المقابلة بشرعية سياسة تتسم بها عملية السعودية في اليمن وقال: «وبفضل تحالف مکون من 20دولة خاصة دول الخليج وباستشارات مع الدول الکبری بما فيها أمريکا، أظهرت السعودية أنها قد اتخذت کل هذه الإجراءات من خلال تمهيدات مسبقة حتی تعطي شرعية لهذه الهجمات».
وأشار إلی ما وصفه بـ «أخطاء ناجمة عن حسابات خاطئة لأنصار الله في تقييمه الأحداث الداخلية اليمنية» مضيفا إلی أن «السعودية تحظی بنفوذ ملحوظ لإقناع حلفائها والمجتمع الدولي لاتخاذ هذا الإجراء بينما لم تعد تنتظر الدول المنظمات الدولية حين تعاملها مع مواضيع ترتبط بأمنها القومي خاصة في حين أنهم کانوا علی طمأنة من دعم القوی العظمی لإجراءاتها».
ومن ثم أشار الدبلوماسي للنظام الإيراني إلی حماقة النظام الإيراني تحت عنوان سذاجة الحوثيين معتبرا إياها نتيجة «فقدان قراءة صحيحة من تطورات الأحداث في المنطقة» معربا عن أسفه تجاه نشوب هذه «الحرب الشاملة» التي لم يعد مصيرها واضحة بالنسبة للنظام الإيراني مذعنا بأحد خداعات النظام الإيراني وقال: «إن تأکيدنا الدعائي بشکل مکرر علی صمت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، يضلل الرأي العام ومع الأسف إن عملنا الدعائي خلال أحداث اليمن يوحي بأننا جزء من هذا الصراع ويظهر أننا منشغلين بالحرب»
أولا إن قصده هو أن الأمم المتحدة لم تصمت بينما أصدر مجلس الأمن الدولي قبل هجوم السعودية القرار (2201) أدان خلاله الحوثيين بسبب عدم انصياعهم التفاوض وتأجيجهم الحرب ومن ثم وبعيد العملية العسکرية التي تقودها السعودية، طالب المجلس الحوثيين بتطبيق القرار في غضون 3أيام وفي حال عدمه سيصنفون في قائمة العقوبات التي ينص عليها القرار (2140) لمجلس الأمن الدولي.(قناة العربية – 31آذار/مارس 2015)
وثانيا إن مواجهة المجتمع الدولي إثر أحداث اليمن، توثق علی تدخلات النظام الإيراني مما يجعله منشغلا بالحرب في اليمن.
وفي جانب آخر من تصريحاته أشار الدبلوماسي الأقدم للنظام الإيراني في غطاء «الانتقاد الموجه إلی الحوثيين» إلی حماقة أخری ارتکبها النظام الإيراني ومضی قائلا: «إن الحوثيين قد توهموا بالخطأ بأنهم وبفضل سيطرتهم علی صنعاء، يمکنهم أن يفعلوا کل شيء في هذا البلد دون الاهتمام بالآخرين فيما أن من يکون علی بصيرة من تأريخ البلد وظروفه الجغرافية والانتشار القومي لسکان اليمن، يعرف أن هذه الأهداف لاتتحقق بسهولة».
ومن ثم أعرب الخبير السياسي للنظام الإيراني عن أسفه بشأن إهدار النظام الإيراني الفرص المؤاتية بسبب عدم وجود «العقل المدبر» مما جعل کل بلدان المنطقة ابتداءا من دول الخليج ووصولا إلی مصر وترکيا وباکستان، متحالفة معا ضد النظام الإيراني وأردف قائلا: «بدلا من الضجة الإعلامية والدعم العلني لحلفائها الحوثيين الذي أثار حساسية الکثير، کانت إيران تتمکن من استشارتهم في إطار ترسيخ وإعطاء الشرعية لمکاسبهم العسکرية حتی تجعل ورقة ضغط سياسية عندنا» متابعا أنه «مع الأسف لم يحدث ذلک».
وأخيرا وحين أراد أن يعبر عن أسباب هذه الحماقة الاستراتيجية، قد أماط اللثام عن نقطة هامة وقال: « إن سبب المسألة هو تراجع دور الخارجية الإيرانية في المواضيع السياسية الخارجية في فترة الحکومة السابقة وتفويض الملفات الهامة للعلاقات الخارجية إلی مؤسسات أخری».
وقصده من المؤسسات الأخری هو قوات الحرس وقوة القدس اللتان تمسکان زمام المبادرة في اليمن. واختتمت مقابلة خبير النظام الإيراني بجملة تظهر فشله القاطع وخيبة أمله المطلقة تجاه تطورات الأحداث في اليمن حينما قال: «تحديدا ستدعم کافة الدول العربية لقمع الحوثيين من قبل السعودية ومجلس التعاون الخليجي کي يتراجع النفوذ الإيراني في المنطقة».
لکنه وعلی عکس ما ادعی به الدبلوماسي حين اعتبر أن سبب هزيمة استراتيجية النظام الإيراني في اليمن هو نتيجة سيطرة قوات الحرس علی الملف اليمني بدلا من سيطرة الخارجية الإيرانية عليه، فإن السبب الجذري لهذه الهزيمة هو الحلم الأهوج للولي الفقيه من أجل انبعاث خلافة متخلفة عائدة إلی عصور الظلام فضلا عن أن العمر التأريخي لدکتاتورية ولاية الفقيه قد أصبح علی قاب قوسين من نهايته.
عقب ضربات قاسية تلقاها النظام الإيراني والقوات العميلة له في اليمن- جماعة الحوثي- يبدو أن النظام قد استفاق من نشوته العميقه وأصبح علی بصيرة من أعمال حافلة بالحماقة اقترفها في اليمن مما أدی إلی مواجهته کارثة استراتيجية جعلت الجناح المنافس يلبس جلد النمر أثناء الصراعات الفئوية حيث يطرح انتقادات واحتجاجات تذکر. وعلی صعيد ذي صلة اقتبسنا جانبا من مقابلة أجراها موقع «جماران» الحکومي مع«قربان أوغلي» وهو أحد الدبلوماسيين للنظام الإيراني.
ويعتبر الشخص المذکور واحدا من مديري الخارجية الإيرانية وکان في فترة رئاسة الملا خاتمي سفيرا للحکومة. واعترف خلال هذه المقابلة بشرعية سياسة تتسم بها عملية السعودية في اليمن وقال: «وبفضل تحالف مکون من 20دولة خاصة دول الخليج وباستشارات مع الدول الکبری بما فيها أمريکا، أظهرت السعودية أنها قد اتخذت کل هذه الإجراءات من خلال تمهيدات مسبقة حتی تعطي شرعية لهذه الهجمات».
وأشار إلی ما وصفه بـ «أخطاء ناجمة عن حسابات خاطئة لأنصار الله في تقييمه الأحداث الداخلية اليمنية» مضيفا إلی أن «السعودية تحظی بنفوذ ملحوظ لإقناع حلفائها والمجتمع الدولي لاتخاذ هذا الإجراء بينما لم تعد تنتظر الدول المنظمات الدولية حين تعاملها مع مواضيع ترتبط بأمنها القومي خاصة في حين أنهم کانوا علی طمأنة من دعم القوی العظمی لإجراءاتها».
ومن ثم أشار الدبلوماسي للنظام الإيراني إلی حماقة النظام الإيراني تحت عنوان سذاجة الحوثيين معتبرا إياها نتيجة «فقدان قراءة صحيحة من تطورات الأحداث في المنطقة» معربا عن أسفه تجاه نشوب هذه «الحرب الشاملة» التي لم يعد مصيرها واضحة بالنسبة للنظام الإيراني مذعنا بأحد خداعات النظام الإيراني وقال: «إن تأکيدنا الدعائي بشکل مکرر علی صمت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، يضلل الرأي العام ومع الأسف إن عملنا الدعائي خلال أحداث اليمن يوحي بأننا جزء من هذا الصراع ويظهر أننا منشغلين بالحرب»
أولا إن قصده هو أن الأمم المتحدة لم تصمت بينما أصدر مجلس الأمن الدولي قبل هجوم السعودية القرار (2201) أدان خلاله الحوثيين بسبب عدم انصياعهم التفاوض وتأجيجهم الحرب ومن ثم وبعيد العملية العسکرية التي تقودها السعودية، طالب المجلس الحوثيين بتطبيق القرار في غضون 3أيام وفي حال عدمه سيصنفون في قائمة العقوبات التي ينص عليها القرار (2140) لمجلس الأمن الدولي.(قناة العربية – 31آذار/مارس 2015)
وثانيا إن مواجهة المجتمع الدولي إثر أحداث اليمن، توثق علی تدخلات النظام الإيراني مما يجعله منشغلا بالحرب في اليمن.
وفي جانب آخر من تصريحاته أشار الدبلوماسي الأقدم للنظام الإيراني في غطاء «الانتقاد الموجه إلی الحوثيين» إلی حماقة أخری ارتکبها النظام الإيراني ومضی قائلا: «إن الحوثيين قد توهموا بالخطأ بأنهم وبفضل سيطرتهم علی صنعاء، يمکنهم أن يفعلوا کل شيء في هذا البلد دون الاهتمام بالآخرين فيما أن من يکون علی بصيرة من تأريخ البلد وظروفه الجغرافية والانتشار القومي لسکان اليمن، يعرف أن هذه الأهداف لاتتحقق بسهولة».
ومن ثم أعرب الخبير السياسي للنظام الإيراني عن أسفه بشأن إهدار النظام الإيراني الفرص المؤاتية بسبب عدم وجود «العقل المدبر» مما جعل کل بلدان المنطقة ابتداءا من دول الخليج ووصولا إلی مصر وترکيا وباکستان، متحالفة معا ضد النظام الإيراني وأردف قائلا: «بدلا من الضجة الإعلامية والدعم العلني لحلفائها الحوثيين الذي أثار حساسية الکثير، کانت إيران تتمکن من استشارتهم في إطار ترسيخ وإعطاء الشرعية لمکاسبهم العسکرية حتی تجعل ورقة ضغط سياسية عندنا» متابعا أنه «مع الأسف لم يحدث ذلک».
وأخيرا وحين أراد أن يعبر عن أسباب هذه الحماقة الاستراتيجية، قد أماط اللثام عن نقطة هامة وقال: « إن سبب المسألة هو تراجع دور الخارجية الإيرانية في المواضيع السياسية الخارجية في فترة الحکومة السابقة وتفويض الملفات الهامة للعلاقات الخارجية إلی مؤسسات أخری».
وقصده من المؤسسات الأخری هو قوات الحرس وقوة القدس اللتان تمسکان زمام المبادرة في اليمن. واختتمت مقابلة خبير النظام الإيراني بجملة تظهر فشله القاطع وخيبة أمله المطلقة تجاه تطورات الأحداث في اليمن حينما قال: «تحديدا ستدعم کافة الدول العربية لقمع الحوثيين من قبل السعودية ومجلس التعاون الخليجي کي يتراجع النفوذ الإيراني في المنطقة».
لکنه وعلی عکس ما ادعی به الدبلوماسي حين اعتبر أن سبب هزيمة استراتيجية النظام الإيراني في اليمن هو نتيجة سيطرة قوات الحرس علی الملف اليمني بدلا من سيطرة الخارجية الإيرانية عليه، فإن السبب الجذري لهذه الهزيمة هو الحلم الأهوج للولي الفقيه من أجل انبعاث خلافة متخلفة عائدة إلی عصور الظلام فضلا عن أن العمر التأريخي لدکتاتورية ولاية الفقيه قد أصبح علی قاب قوسين من نهايته.







