تقارير
مهند السوري.. لم يغادر حمص لکن عدسته ذهبت بعيداً

26/10/2016
لم يخرج جسدياً من حمص، ولکن کاميرته ذهبت بعيداً إلی بريطانيا، وعادت بشهادة دبلوم في صناعة الأفلام، ودبلوم في التصوير السينمائي من الأکاديمية البريطانية للتدريب والتطوير، ولا يزال مهند حمود في حمص، يصور الإنسان والحجر، ويؤرخ الدمار ودموع الأطفال وضحکاتهم المسروقة والصادقة، ومع فيلمين استطاع مهند إنجازهما “ريحان” و”حلم”، تتحول رائحة الموت المختلطة مع عطر دم الضحايا السوريين کائناً قائماً وليس مجرد کلام أدبي.
مهند حمود أو مهند الخالدية “کما يعرفه السوريون علی الفيسبوک” عمره اليوم 25 عاماً، کما کثير من الشباب السوريين کبر 5 أعوام منذ بدأت الثورة في سوريا، واستطاع أن يبقی حياً حتی اليوم، وهو الإنجاز الأصعب في حمص سوريا.
لم يخرج جسدياً من حمص، ولکن کاميرته ذهبت بعيداً إلی بريطانيا، وعادت بشهادة دبلوم في صناعة الأفلام، ودبلوم في التصوير السينمائي من الأکاديمية البريطانية للتدريب والتطوير، ولا يزال مهند حمود في حمص، يصور الإنسان والحجر، ويؤرخ الدمار ودموع الأطفال وضحکاتهم المسروقة والصادقة، ومع فيلمين استطاع مهند إنجازهما “ريحان” و”حلم”، تتحول رائحة الموت المختلطة مع عطر دم الضحايا السوريين کائناً قائماً وليس مجرد کلام أدبي.
مهند حمود أو مهند الخالدية “کما يعرفه السوريون علی الفيسبوک” عمره اليوم 25 عاماً، کما کثير من الشباب السوريين کبر 5 أعوام منذ بدأت الثورة في سوريا، واستطاع أن يبقی حياً حتی اليوم، وهو الإنجاز الأصعب في حمص سوريا.
العين الأخيرة لعدسة شاب حمصي
أذکر أنني کتبت 3 مرات عن صفحة حمصية اسمها “عدسة شاب حمصي”، وأحتفظ بصداقات مع بعض شبابها، ولکنني لم أکن أعرف أن مهند حمود- الخالدية، واحد من فريق الصفحة الأشهر للتصوير الفوتوغرافي ضمن فضاء السوريين الافتراضي.
“عدسة شاب حمصي” غادر شبابها حمص، وبقي مهند في حمص، يوثق وينشر ضمن الصفحة، ربما يمکننا أن نسميه “العين الأخيرة لعدسة شاب حمصي”.
تدخل إلی حمص فيستوقفک الخراب، تستوقفک حياة تنقصها الحياة، ويظهر الموت متلاعباً بها، للدرجة التي أصبح من الصعب علی ابن حمص أن يذهب من حي إلی آخر والعودة دون أن يشعر بأنه ضل طريقه، إذ إن ملامح المدينة اختلفت ودمرت، وبات الحمصي المقيم خارج سوريا أو حتی خارج حمص لا يستطيع أن يعرف إن کان منزله أو حارته أو حيه لا يزال واقفاً أم أنه دمر وساوی الأرض، کل ما سبق استطاع مهند وغيره من شباب حمص توثيقه، ولعل الصور الأشهر لمهند هي صور الطفل فراس “صاحب أشهر ابتسامة سورية”، وفراس (5 سنوات في بداية الثورة) کان صديق مهند، وکما يقول مهند فإنه کان طفلاً واعياً وصغيرا، ولکن ضحکته المميزة سيطرت علی قلوب الناس، فـ”اشتغلنا عليها بفريق عدسة شاب حمصي من حمص القديمة للوعر إلی أن ودعناه بالباص الأخضر في عملية الخروج إلی إدلب”، ويتابع مهند “وصل فراس للعالم بابتسامته کرمز لمدينة حزينة اشتهرت طول عمرها بالضحکة”.

فراس صاحب أشهر ابتسامة

فراس

بوستر فيلم ريحان

بوستر فيلم حلم




















