العالم العربي
الفاينانشال تايمز: حلب ستختبر المعيار الأخلاقي للغرب

26/10/2016
بينما تقول روسيا للعالم إنها تستعد وحليفها بشار الأسد لتدمير الجزء الشرقي من حلب إذا کان هذا کفيلا بإنهاء النزاع في سوريا، فإن أنظار العالم ووسائل الإعلام موجهة نحو الموصل، کما ورد في تحليل أعده ديفيد غاردنر لصحيفة الفاينانشال تايمز عنوانه “حلب ستختبرالمعيار الأخلاقي للغرب”، حيث تدور رحی المعارک التي ترمي إلی إخارج تنظيم الدولة الإسلامية من المدينة.
يريد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن يکرر سيناريو ليبيا، حين هددت قوات معمر القذافي بارتکاب مذابح في أوساط المتمردين في معقلهم في مدينة بنغازي، فتحرک الغرب بخطوات يقول بوتين إنها لم تکن مفوضة من الأمم المتحدة.
والآن، وبعد سنوات کان فيها الرئيس الأمريکي باراک أوباما يدافع عن ضرورة إسقاط نظام الأسد، وکان يدعم المعارضة حاجبا عنها أشياء أساسية، يری کاتب المقال أن بوتين جعل من سوريا مسرحا يستعرض فيه قوة بلاده التي يعتقد أن الغرب غير قادر علی مواجهتها.
لا أحد سيحاول أن يحول دون بوتين والأسد وتحويل الجزء الشرقي من حلب إلی “غروزني ثانية”، کما يقول الکاتب، الذي يطرح السؤال: هل الغرب عاجز تماما إذن؟
ويقول إن بريطانيا وألمانيا وفرنسا عجزت الأسبوع الماضي عن زيادة العقوبات علی روسيا بسبب سلوکها في سوريا، حيث وجدت معارضة من إيطاليا. لکن الاقتصاد الروسي ضعيف بسبب انهيارأسعار النفط، وما زالت أدوات العقوبات موجودة.
ويختم الکاتب مقاله بالقول إن نکوص الغرب في ليبيا أدی إلی خرابها وسيادة الفوضی فيها، وهذا أدی إلی انتهاج سياسة قد تؤدي إلی المواجهة في سوريا.
يريد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن يکرر سيناريو ليبيا، حين هددت قوات معمر القذافي بارتکاب مذابح في أوساط المتمردين في معقلهم في مدينة بنغازي، فتحرک الغرب بخطوات يقول بوتين إنها لم تکن مفوضة من الأمم المتحدة.
والآن، وبعد سنوات کان فيها الرئيس الأمريکي باراک أوباما يدافع عن ضرورة إسقاط نظام الأسد، وکان يدعم المعارضة حاجبا عنها أشياء أساسية، يری کاتب المقال أن بوتين جعل من سوريا مسرحا يستعرض فيه قوة بلاده التي يعتقد أن الغرب غير قادر علی مواجهتها.
لا أحد سيحاول أن يحول دون بوتين والأسد وتحويل الجزء الشرقي من حلب إلی “غروزني ثانية”، کما يقول الکاتب، الذي يطرح السؤال: هل الغرب عاجز تماما إذن؟
ويقول إن بريطانيا وألمانيا وفرنسا عجزت الأسبوع الماضي عن زيادة العقوبات علی روسيا بسبب سلوکها في سوريا، حيث وجدت معارضة من إيطاليا. لکن الاقتصاد الروسي ضعيف بسبب انهيارأسعار النفط، وما زالت أدوات العقوبات موجودة.
ويختم الکاتب مقاله بالقول إن نکوص الغرب في ليبيا أدی إلی خرابها وسيادة الفوضی فيها، وهذا أدی إلی انتهاج سياسة قد تؤدي إلی المواجهة في سوريا.







