مقالات
عن الخطاب الديني المتطرف في العراق

26/10/2016
بقلم:منی سالم الجبوري
يسود العراق خطاب ديني متطرف يغلب عليه البعد الطائفي بأسوء حالاته، هذا الخطاب الذي يعتبر طارئا علی العراق ولم يکن له من وجود قبل الاحتلال الامريکي للعراق و العقود الاخری التي سبقته، قد أوجد حالات و أوضاع بالغة السلبية في العراق بين الطائفتين الرئيسيتين في البلاد حيث إنعکس ذلک سلبا علی بقية مکونات الشعب العراقي و جعلت الحياة في بلاد الرافدين بسبب من ذلک جحيما لايطاق.
التطرف الديني الذي إجتاح العراق کوباء، کان حامل رايته و المبشر و الداعي له نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، حيث إستغل الظروف و الاوضاع و الفراغ السياسي و الفکري الحاصل بعد سقوط نظام حزب البعث و قام بضخ التطرف الديني لهذا البلد الذي کان لتوه خارجا من حروب طاحنة و کان بأمس الحاجة لخطاب يوحده و يجمع شمله يقوم علی الحب و الوئام و السلام و التعايش السلمي، لکن هذا النظام المعروف بتطرفه و بکونه أکبر حاضن للإرهاب في العالم، فإنه صمم علی إستغلال الاوضاع الطارئة في العراق و إستغلالها لصالحه.
التحذير من خطر تصدير التطرف الديني الی بلدان المنطقة عموما و العراق خصوصا، أمر حذرت منه علی الدوام السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية، خصوصا عندما أکدت بأن”التدخل الايراني في العراق أخطر مائة مرة من القنبلة النووية”، لإنها کانت تدرک و تعي جيدا ماقد أعده القادة و المسؤولين الايرانيين في طهران من خطط سوداء و دموية للعراق و الذي سيفتح أبوابا عديدة أخری في المنطقة بما يهدد الامن و الاستقرار و السلام، وإن هذا الذي يحدث تماما الان.
الخطاب الديني المتطرف الذي سيطر علی الخطاب السياسي العراق بعد أن نجح النظام الديني المتطرف في إيجاد أرضية مناسبة لإنتشار وبائه المميت، ليس هنالک من أي خيار آخر سوی التصدي له و مواجهته و العمل فرض خطاب سياسي ـ فکري عقلاني يعتمد علی منطق ديمقراطي تحرري يؤمن بالاخر و لايقمعه، وإن الضمانة للعمل بهذا الخصوص و إزاحة هذا الخطاب المشبوه المعادي للشعب العراقي و للإنسانية جمعاء يعتمد علی آلية ترتکز علی النقاط التالية:
اولا: قطع أذرع النظام الديني المتطرف في العراق.
ثانيا: مضاعفة الجهد الوطني في نشر الوعي الثقافي و السياسي الذي يبين مخاطر التطرف الديني و کونه وباء ضد العراق و المنطقة و العالم.
ثالثا: تشجيع خطاب البديل الفکري ـ السياسي المطروح للنظام الايراني و المتمثل بمنظمة مجاهدي خلق، والذي هو خطاب يعتمد علی إسلام إعتدالي منفتح يؤمن بالحرية و بمبادئ حقوق الانسان و التعايش السلمي.
التطرف الديني الذي إجتاح العراق کوباء، کان حامل رايته و المبشر و الداعي له نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، حيث إستغل الظروف و الاوضاع و الفراغ السياسي و الفکري الحاصل بعد سقوط نظام حزب البعث و قام بضخ التطرف الديني لهذا البلد الذي کان لتوه خارجا من حروب طاحنة و کان بأمس الحاجة لخطاب يوحده و يجمع شمله يقوم علی الحب و الوئام و السلام و التعايش السلمي، لکن هذا النظام المعروف بتطرفه و بکونه أکبر حاضن للإرهاب في العالم، فإنه صمم علی إستغلال الاوضاع الطارئة في العراق و إستغلالها لصالحه.
التحذير من خطر تصدير التطرف الديني الی بلدان المنطقة عموما و العراق خصوصا، أمر حذرت منه علی الدوام السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية، خصوصا عندما أکدت بأن”التدخل الايراني في العراق أخطر مائة مرة من القنبلة النووية”، لإنها کانت تدرک و تعي جيدا ماقد أعده القادة و المسؤولين الايرانيين في طهران من خطط سوداء و دموية للعراق و الذي سيفتح أبوابا عديدة أخری في المنطقة بما يهدد الامن و الاستقرار و السلام، وإن هذا الذي يحدث تماما الان.
الخطاب الديني المتطرف الذي سيطر علی الخطاب السياسي العراق بعد أن نجح النظام الديني المتطرف في إيجاد أرضية مناسبة لإنتشار وبائه المميت، ليس هنالک من أي خيار آخر سوی التصدي له و مواجهته و العمل فرض خطاب سياسي ـ فکري عقلاني يعتمد علی منطق ديمقراطي تحرري يؤمن بالاخر و لايقمعه، وإن الضمانة للعمل بهذا الخصوص و إزاحة هذا الخطاب المشبوه المعادي للشعب العراقي و للإنسانية جمعاء يعتمد علی آلية ترتکز علی النقاط التالية:
اولا: قطع أذرع النظام الديني المتطرف في العراق.
ثانيا: مضاعفة الجهد الوطني في نشر الوعي الثقافي و السياسي الذي يبين مخاطر التطرف الديني و کونه وباء ضد العراق و المنطقة و العالم.
ثالثا: تشجيع خطاب البديل الفکري ـ السياسي المطروح للنظام الايراني و المتمثل بمنظمة مجاهدي خلق، والذي هو خطاب يعتمد علی إسلام إعتدالي منفتح يؤمن بالحرية و بمبادئ حقوق الانسان و التعايش السلمي.







