تقارير

فشل حکومة روحاني في جميع المجالات

 



إن فشل حکومة روحاني في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية إضافة إلی عدم النجاح في إدارة الأزمات التي يواجهها النظام، اتضح إلی حد دفع حتی البعض من وسائل الإعلام وعناصر زمرة رفسنجاني- روحاني إلی الاعتراض ويمکننا القول في کلام آخر إن الفقاعة المزيفة للملا روحاني المراوغ تحت عنوان ”الأمل“ قد انفجرت مما أدی إلی شکاوی واعتراضات حتی من وسائل الإعلام التابعة لزمرته أيضا.
ومنها ما وجهته صحيفة اعتماد في عددها الصادر يوم 15کانون الأول/ديسمبر 2014 من انتقادات لسياسات حکومة روحاني وکتبت تقول: ”إن الفريق الاقتصادي للحکومة کان ولايزال غير قادر وغير مستعد  لتحدي الأزمة الراهنة کونه يدير کل شيء من منظار ”الأبيض والأسود“ واقتصاده علی أساس ”الصفر والواحد“. (اعتماد 15کانون الأول“)
صحيفة ابتکار هي الأخری الداعمة لحکومة روحاني أذعنت في عددها الصادر يوم 5آذار/مارس 2015 بفشل الحکومة في مجال الثقافة وتمريرها خطة القمع والرقابة تقول: ”إن جزءا من ناخبي روحاني في انتخابات يونيو/حزيران 2013 طالبوا بتغييرات واسعة في الوضع الاقتصادي کما طالبوا الرئيس بإحداث تغييرات ملموسة بالمقارنة بعهد أحمدي نجاد. إنهم کانوا يتوقعون أن لا تتعرض صحيفة في هذه الحکومة للتعطيل ولا تلغی حفلة موسيقية ولا يعرقل عرض فيلم و… لکنه حدثت کل هذه الأحداث في حکومة روحاني… إلا أن المواطنين لايهتمون بهذا المعنی ويوجهون سهم انتقاداتهم إلی روحاني قائلين إنه لم يحصل أي تغيير في حکومته وإذا خلقت أجواء التشاؤوم في الشارع فإن رئيس الحکومة سيواجه صعوبات.بدوره أشارت صحيفة ”مردم سالاري“ إلی عدم کفاءة حکومة روحاني موضحة فشلها في تحقيق شعاراتها ووعودها إلی حد تجرأت حتی زمرة أحمدي نجاد علی فتح النار عليها مهددة أنه وفي حال استمرار هذا الوضع فإن عناصر الزمرة المقابلة ”يترصدون لفرصة لکي يعودوا إلی السلطة بفشل الحکومة الحادية عشرة  في تنفيذ برامجها.“ (مردم سالاري 5آذار/مارس 2015)
وأما صحيفة ”آفتاب يزد“ فقد حملت في عددها الصادر يوم 3آذار/مارس 2015 علی سياسات حکومة روحاني الاقتصادية مشيرة إلی عجزها في حل العقد الشديدة للاقتصاد المخنوق وکتبت تقول: ”إن المسؤولين والمعنيين في الحکومة الحادية عشرة يجب أن يجتنبوا فخ انحرافات متفائلة تقودنا إلی عناوين خاطئة في الاقتصاد حيث أنه لن تکون نتيجتها إلا استمرار الطريق المليء بالفشل السابق لاقتصاد البلاد فإن مطالبة الجميع من الحکومة هي تخطيط سياسات اقتصادية هائلة ومؤثرة وإجراء آليات عملياتية موثرة.“


هذا ومن جهتها تتحدی صحيفة ” شرق ” سياسة حکومة روحاني لإيجاد فرص العمل وکتبت نقلا عن خبير اقتصادي من زمرة رفسنجاني – روحاني تقول : ان الحکومة لا تملک منهجا (برنامجا) جادا في مواجهة البطالة ومع الاسف لم تقدم الحکومة ووزارة العمل خطة لتغيير جذري في مجال المهن علی مدی سنتين(صحيفة شرق 3 آذار/مارس2015).
إن الاعترافات المذکورة أعلاه تشکل جانباً من الاعترافات التي أذعنت  بها وسائل الإعلام الموالية لحکومة روحاني بشأن فشلها في مجال الأزمات والمشاکل الاقتصادية والاجتماعية أو بتعبير آخر ان السياسات الحکومية متدهورة إلی درجة حيث نری أن الوسائل الإخبارية المحسوبة علی زمرة رفسنجاني – روحاني لايسعهم الا توجيه التحذير الی حکومة روحاني فضلا عن وسائل الإعلام التابعة للزمرة المتنافسة ، غير أن الاعترافات التي نشرت في هذه الوسائل تشکل جانباً بسيطاً من جرائم الحکومة ولامعني ” للرائد أن يکذب اهله ” بحيث تذعن الوکالات التابعة لحکومة روحاني بالوضع الاقتصادی والاجتماعي  التعس للنظام وفشل حکومته الغارقة في الوحل.


ويمکن القول إن فشل حکومة روحاني ناجم عن طبيعتها المتخلفة والفاسدة والسالبة وان الوعود الواهية للملا روحاني ومراوغاته لن تحل مشکلة من مشاکل نظام الولي الفقيه الغارق في الفساد والثبور والنهب
أما الحقيقة  فهي طالما المشکلة الجذرية في أصل نظام الولاية الفقيه فلا فرق بين حکومة مع اخری
و” انها کعک من ذاک العجين ”
 يجدر بالذکر بينما کان يطلق هذا الملا المراوغ  وعودا واهية في مسرحية الانتخابات فإن المقاومة الإيرانية قد توقعت أن السياسات الخادعة التي ينتهجها الملا روحاني لم تجلب للشعب الإيراني الا مزيدا من الفقر مثل ما  فعلته حکومة احمدي نجاد .

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.