بان کي مون قلق لوقف التنسيق بين الفلسطينيين وإسرائيل

رويترز
7/3/2015
الأمم المتحدة – عبّر الأمين العام للأمم المتحدة، بان کي مون، أمس الجمعة، عن قلقه من قرار السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، ودعا المجتمع الدولي إلی السعي من أجل اتفاق سلام في الشرق الأوسط.
وقال المجلس المرکزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، الذي تعد قراراته ملزمة للسلطة الفلسطينية، أول أمس الخميس، إنه اتخذ هذا القرار لأن إسرائيل خرقت الاتفاقات الثنائية، بما فيها حجب إيرادات الضرائب التي تجمعها نيابة عن الفلسطينيين.
وقد يکون لإنهاء اتفاق التنسيق الأمني، الذي يعود الی اتفاقات أوسلو للسلام الموقعة منتصف التسعينات، تأثير فوري علی الاستقرار في مدن الضفة الغربية مثل الخليل ونابلس وجنين حيث تکثر الاضطرابات المناهضة لإسرائيل. ولم يتضح إن کان قرار المجلس المرکزي الفلسطيني سيصبح نافذا علی الفور.
وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريتش، أن بان کي مون “يحث الطرفين علی ممارسة أقصی درجات ضبط النفس وعدم الدخول في دائرة الأفعال وردود الأفعال التي لا تفيد”.
وأضاف أن “الأمين العام يکرر دعوته لإسرائيل لاستئناف تحويل ايرادات الضرائب المستحقة قانونا للسلطة الفلسطينية”.
وتدهورت العلاقات بين الفلسطينيين والإسرائيليين بصورة خطيرة منذ انهيار محادثات السلام التي کانت تجري بوساطة أميرکية في عام 2014.
وفي هذا السياق، قال دوجاريتش أنه “في غياب مشارکة دولية فعالة قد يزداد الموقف تأزما”. وتابع: “يدعو الأمين العام بشکل عاجل المجتمع الدولي، بما في ذلک مجلس الأمن، لأخذ زمام المبادرة والمساعدة في تهيئة الظروف للتوصل الی اتفاق سلام نهائي من خلال التفاوض”.
ووفقا لاتفاق التنسيق الأمني، تحتاج قوات الأمن الفلسطينية إلی موافقة إسرائيل علی إرسال دوريات إلی بعض المناطق في الضفة الغربية لحفظ الأمن.







