تقارير

إيران.. امرأة عاملة تقدم علی حرق نفسه تحت وطأة ظروف کانت تفرض عليها


 
أقدمت امرأة عاملة سابقة في مخبز بمدينة مشهد علی إحراق نفسها عقب خلاف بينها وبين مدير عملها. ووقع هذا الحادث في الساعة 8:30 مساء يوم الأحد 12تموز/ يوليو 2015. وحينما صبت الشابة البنزين علی نفسها وأحرقت نفسها عقب خلاف بينها وبين مدير عملها السابق ،فسرعان ما احتوی الشهود في المشهد النار ونقل فريق إسعاف للطوارئ المرأة الضائقة ذرعا إلی المستشفی.
وارتفعت نبرة الإقدام علی الانتحار وإحراق النفس بين العمال خاصة النساء في نظام ولاية الفقيه جراء الضغوط القمعية المتزايدة من قبل النظام بحق الشرائح المعدومة والمحرومة في المجتمع بشکل واسع النطاق خاصة في فترة ولاية الملا حسن روحاني. ولکن لقلما تعکس وسائل الإعلام الحکومية هذه الأخبار.
ومن تلک الحالات وفي منتصف أيار/ مايو 2015 لقي عامل في مصنع فراسو مصرعه بعدما أحرق نفسه احتجاجا علی فصله عن عمله. وکان هذا العامل في 27من عمره وصاحب ولد بـ6عاما وهو توفي في المستشفی الخاص لحالات الحروق في العاصمة طهران. ولکن لم تعلن وسائل الإعلام الحکومية عن خبر إحراق هذا العامل الکادح نفسه إلی أن کشف عن ذلک فيما بعد في يوم الأربعاء المصادف 17حزيران/ يونيو 2015. 
وفي يوم الأربعاء 20أيار/ مايو 2015 أقدمت امراة باسم زرين کامراني من أهالي قرية «صفي آباد» التابعة لمدينة جوانرود علی الانتحار وتوفيت إثر ذلک. وأقدمت هذه المرأة الشابة علی الانتحار نتيجة الفقر والعوز والمشاکل الناجمة عنهما.
وفي مساء يوم 11أيار/ مايو الجاري توفيت امرأة کانت أحرقت نفسها يوم 7أيار/ مايو 2015 في موقف السيارات في جامعة مدينة شيراز احتجاجا علی وضع البطالة والفقر والظروف المعيشية.
مدينة تبريز ـ نيسان/ 20إبريل 2015 ـ صاحب بسطية باسم حميد فرخي ديزج ملک 45عاما وصاحب طفل وطفلتين أحرق نفسه يوم 19نيسان/ إبريل أمام بلدية منطقة 8 بمدينة تبريز احتجاجا علی سوء معاملته من قبل عملاء البلدية، وتوفيت يوم 21نيسان/ إبريل وتم مواراته الثری في مقبرة «وادي» بمدينة تبريز.
وأحرق يونس عساکرة بائع الجزء نفسه يوم 13آذار/ مارس 2015 احتجاجا علی الاجراءات القمعية لعناصر النظام واعتراضهم سبيله في مهنته وعمله المرهق.
وصباح يوم الأربعاء 29تشرين الأول/ أکتبور 2014 ألقی عامل عن عمر ناهز 28عاما نفسه من فوق جسر احتجاجا علی کثرة المشاکل في معيشته.
وفي 26کانون الأول/ ديسمبر أحرق شاب نفسه في ساحة «انقلاب» بالعاصمة طهران وأنقد المارون وأصحاب المحلات في المکان حياته.
وفي قضاء تکاب أقدم ثلاثة من العمال المفصولين عن أعمالهم في منجم «آق دره» للذهب يوم 26کانون الثاني/ يناير 2015. (وکالة أنباء إيلنا 27/01/2015)
وفي کانون الثاني/ يناير 2015 أقدم علی الانتحار طالب في السنة الأخيرة للدکتوراه في فرع القانون باسم حسين خجسته نياز وهو من الطلاب المميزين في الجامعة وذلک تحت وطأة أعمال الکبت من قبل النظام وظروف اقتصادية کان يعيشها.
وفي يوم 27کانون الثاني/ يناير صعد عامل مقاول للکري بالمدينة في ميناء بوشهر مبنی دائرة المخلفات في هذه المدينة وذلک بعد فصله عن العمل وهدد بالاتنحار مطالبا بالعودة إلی عمله.
ولقد جرب من يضطرون إلی الانتحار نتيجة الفقر والعوز الموت النفسي والتحقير في حکم الملالي المشين لآلاف المرات حيث لم يجدوا لأنفسهم حلا نهائيا للاحتجاج علی هذا الوضع سوی الانتحار جسديا.
وفي يوم الخميس المصادف 19فبراير 2015 أقدم مواطن من جماعة أهل الحق باسم بهزاد عزيزي عن عمر ناهز 30عاما علی الانتحار في مدينة کهواره بکرمنشاه احتجاجا علی ضعوط يمارسها النظام. وتم فصله عن عمله لمجرد کونه من جماعة أهل الحق حيث کان ضابطا في جيش النظام. وکان يعمل کصاحب بسيطية بجانب الرصيف عند الشوارع. (بيع الفلافل بالعربة)، وتم توقيف عربته من قبل بلدية مدينة کرمنشاه ولم تسمح له بالعمل. وقام هذا المواطن وهو صاحب طفل علی الانتحار نتيجة الضغوط المفروضة عليه فضلا عما تعرض له من مشاکل اقتصادية.
ومنذ منتصف عام 2014 حتی 22تموز/ يوليو نفس العام أعلن أنه لقي أکثر من 1437شخصا في إيران حتفهم بينهم 985رجلا و452امرأة جراء ما تم تشخيصه إقداما علی الانتحار. وکانت منظمة الطب العدلي للنظام أعلنت يوم 8أيلول/ سبتمبر أن نسبة الإقدام علی الانتحار خلال الأشهر الأولی في هذا العام ازدادات بالمقارنة بالفترة المماثلة لها في العام المنصرم.
وطبقا لما أعلنته منظمة الطب العدلي للنظام توفي 3125شخصا بينهم 982امرأة و2143 رجلا خلال الأشهر التسع الأولی لعام 2013 جراء أحداث مشتبه بها بأنها الإقدام علی الانتحار.
وبلغت نسبة الانتحار في حد إذ أشارت فيه صحيفة مردم سالاري الحکومية يوم 17شباط/ فبراير 2015 إلی نسبة الانتحار في العالم ونشرت مقالا للسخرية يعکس حقيقة مرة للغاية وکتبت تقول: «ولقد أخطأ هؤلاء المحققون عندما لم يحاسبوا نسبة الانتحارات الناجمة عن البطالة بيننا الإيرانيين خلال هذه السنوات الـ12 وإلا ـ لا سمح الله ـ لدينا نحن بوحدنا مئات الحالات أو ربما آلاف الحالات من الانتحار سرا أو علانية تحت وطأة البطالة».
ويرتبط سير زيادة الانتحار بزيادة الفقر وزيادة نسبة البطالة في البلد والسياسات الاستغلالية للمسؤولين والنهابين التابعين لهذا النظام بشکل مباشر. إذ أن زيادة هذه النسبة في فترة ولاية الملا حسن روحاني تدل علی انفجار بالونة الثقة والأمل! وکشف النقاب عن أکاذيب وحالات الاحتيال لهذا الملا الدجال وفضحه.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.