تقارير
المهمومون يتشبثون بالاتفاق النووي

المهمومون أو مطمئنو البال؟! عليکم الاجابة للعبارات التالية وتشخيص العصابة الموالية للنظام:
«القلق الرئيسي لدی دول مثل العربية السعودية في المقطع الراهن هو الاتفاق الايراني مع 5+1 في مجال الملف النووي وتنفيذه حيث من منطلق آفکارهم يمکن أن يؤدي الی زيادة الاقتدار الاقليمي للجمهورية الاسلامية الايرانية».
لعلکم تقولون ان هذه التصريحات تعود لجماعة مطمئني البال. لأن طائفة المهمومين کانت تطلق الشتائم والسب لأي علاقة مع الشيطان الأکبر!
ولکنکم أخطأتم. هذا التصريح هو لصحيفة «جوان» في عددها الصادر يوم 6 کانون الثاني! وهي تتحدث کأنها کانت تصفق للاتفاق النووي وتحسين العلاقات مع أمريکا منذ فجر التاريخ.
لاحظوا نموذجا آخر! فهل هذا هو ينسجم مع کلمات المهمومين والقلقين:
«يجب الرد علی العربية السعودية في اليمن وسوريا والعراق وکذلک تنفيذ الاتفاق النووي»!
واذا قلتم انه لا ينسجم مع أقاويل المهمومين فأنتم وقعتم في خطأ مرة أخری. لأن هذا التصريح عائد لأحد نواب البرلمان من جماعة المهمومين من جناح خامنئي باسم عوض حيدرزاده والمنشور في أحدی الصحف التابعة للمهمومين! باسم «سياست روز» في عددها الصادر يوم 4 کانون الثاني.
واذا بحثتم في الصحف والافتتاحيات العائدة للصحف الموالية للمهمومين فتجدون أمثلة أخری من هذه النماذج.. السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: ماذا حصل للمهمومين الذين کانوا متعرضين علی تنفيذ الاتفاق النووي وحتی سموا أنفسهم بـ «المهمومين» والقلقين من العلاقات مع أمريکا والغرب وتنفيذ الاتفاق النووي أي تجرع کأس السم ولکن الآن کأنه لم يکن شيئا مذکورا في السابق… وکأنهم لم يثيروا صخبا وضجيحا والآن باتوا يربطون هزائمهم في المنطقة أمام العربية السعودية وعزلتهم الاقليمية ومواجهة قطع العلاقات السودانية والجيبوتية والبحرينية و… بخوف العربية السعودية من تنفيذ الاتفاق النووي! وخروج النظام من العزلة السياسية ويکتبون:
«لماذا تتعامل السعودية مع ايران تعاملا هجوميا؟ .. حکومة آل سعود دخلت مرحلة سياسة جديدة علی صعيد المنطقة يمکن وصفها بالتحدي السافر تجاه الجمهورية الاسلامية الايرانية من جهة والسعي لعزل ايران سياسيا وديبلوماسيا عبر العمل علی قطع العلاقات أو خفض علاقات الدول الاقليمية مع طهران» (صحيفة جوان 6 کانون الثاني).
الجواب هو کلمة واحدة وليس أکثر. «البؤس»! عندما تتلقی ضربات من الخصم. وعندما ترتکب خطأ وتؤلب الجماهير للهجوم علی السفارة السعودية وأنت تعربد ثم تتلقی صفعة وعندما تنخفض کفة الميزان لتتلصق بالأرض في ميزان القوی فعندئذ تصاب بالخبط فجأة وتفقد صوابک وتتخاذل وتدافع عن الاتفاق النووي الذي کنت تنتقده وتنحني تحت طاولة الغرب لتجرع السم الذي مازال لم ترفع أية عقوبة ازاء ذلک…
«القلق الرئيسي لدی دول مثل العربية السعودية في المقطع الراهن هو الاتفاق الايراني مع 5+1 في مجال الملف النووي وتنفيذه حيث من منطلق آفکارهم يمکن أن يؤدي الی زيادة الاقتدار الاقليمي للجمهورية الاسلامية الايرانية».
لعلکم تقولون ان هذه التصريحات تعود لجماعة مطمئني البال. لأن طائفة المهمومين کانت تطلق الشتائم والسب لأي علاقة مع الشيطان الأکبر!
ولکنکم أخطأتم. هذا التصريح هو لصحيفة «جوان» في عددها الصادر يوم 6 کانون الثاني! وهي تتحدث کأنها کانت تصفق للاتفاق النووي وتحسين العلاقات مع أمريکا منذ فجر التاريخ.
لاحظوا نموذجا آخر! فهل هذا هو ينسجم مع کلمات المهمومين والقلقين:
«يجب الرد علی العربية السعودية في اليمن وسوريا والعراق وکذلک تنفيذ الاتفاق النووي»!
واذا قلتم انه لا ينسجم مع أقاويل المهمومين فأنتم وقعتم في خطأ مرة أخری. لأن هذا التصريح عائد لأحد نواب البرلمان من جماعة المهمومين من جناح خامنئي باسم عوض حيدرزاده والمنشور في أحدی الصحف التابعة للمهمومين! باسم «سياست روز» في عددها الصادر يوم 4 کانون الثاني.
واذا بحثتم في الصحف والافتتاحيات العائدة للصحف الموالية للمهمومين فتجدون أمثلة أخری من هذه النماذج.. السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: ماذا حصل للمهمومين الذين کانوا متعرضين علی تنفيذ الاتفاق النووي وحتی سموا أنفسهم بـ «المهمومين» والقلقين من العلاقات مع أمريکا والغرب وتنفيذ الاتفاق النووي أي تجرع کأس السم ولکن الآن کأنه لم يکن شيئا مذکورا في السابق… وکأنهم لم يثيروا صخبا وضجيحا والآن باتوا يربطون هزائمهم في المنطقة أمام العربية السعودية وعزلتهم الاقليمية ومواجهة قطع العلاقات السودانية والجيبوتية والبحرينية و… بخوف العربية السعودية من تنفيذ الاتفاق النووي! وخروج النظام من العزلة السياسية ويکتبون:
«لماذا تتعامل السعودية مع ايران تعاملا هجوميا؟ .. حکومة آل سعود دخلت مرحلة سياسة جديدة علی صعيد المنطقة يمکن وصفها بالتحدي السافر تجاه الجمهورية الاسلامية الايرانية من جهة والسعي لعزل ايران سياسيا وديبلوماسيا عبر العمل علی قطع العلاقات أو خفض علاقات الدول الاقليمية مع طهران» (صحيفة جوان 6 کانون الثاني).
الجواب هو کلمة واحدة وليس أکثر. «البؤس»! عندما تتلقی ضربات من الخصم. وعندما ترتکب خطأ وتؤلب الجماهير للهجوم علی السفارة السعودية وأنت تعربد ثم تتلقی صفعة وعندما تنخفض کفة الميزان لتتلصق بالأرض في ميزان القوی فعندئذ تصاب بالخبط فجأة وتفقد صوابک وتتخاذل وتدافع عن الاتفاق النووي الذي کنت تنتقده وتنحني تحت طاولة الغرب لتجرع السم الذي مازال لم ترفع أية عقوبة ازاء ذلک…







