تقارير
ذکری ميلاد السيد المسيح (ع) تتزامن مع قمع المواطنين المسيحيين

متزامنا مع حلول العام الميلادي الجديد وإقامة احتفالات عيد ميلاد السيد المسيح، تم تصعيد الضغوط علی المواطنين المسيحيين حيث منع رجال الأمن للنظام الإيراني، عددا من هؤلاء المواطنين من إقامة الاحتفالات. وعلی سبيل المثال تم اعتقال عدد من المواطنين المسيحيين من قبل رجال الأمن خلال الأيام الماضية. ولافت للنظر أن عناصر الأمن للنظام الإيراني وفي الوقت الذي کان المسيحيون فيه يحتفلون بعيد ميلاد السيد المسيح، قد داهموا منازلهم مما أدی إلی ضبط مقتنياتهم الشخصية والحواسيب والکتب جراء تفتيش المنازل.
وتواصلا مع هذه الإجراءات القمعية ومتزامنا مع احتفالات أعياد الميلاد ، اقتحم رجال الأمن القمعيين للنظام الإيراني المرتدين بأزياء مدنية والمزودين بمسدسات، الخميس کنيسة منزلية في مدينة «رودهن» واعتقلوا 9مسيحيين.
وجدير بالذکر أنه يتم قمع المواطنين المسيحيين في الوقت الذي بعث فيه الملا حسن روحاني بالدجل، رسالة إلی المسيحيين بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد معتبرا من خلالها إيران في ظل حکم الملالي بمثابة «ملاذا آمنا للمسيحيين».
ولافت للنظر أن تصعيد الضغوط علی المسيحيين قد بدأ منذ صيف العام المنصرم بشکل غير مسبوق في مدن «طهران» و«إصفهان» و«شيراز» و«کرج» و«رودهن» و… وسط تکثيف ممارسات المضايقات بحق المسيحيين في السجون الإيرانية من قبل عناصر النظام الإيراني.
وفي غضون ذلک، أصدرت محکمة النظام الإيراني حکما بحق 3قساوسة يحتجزون في السجن المرکزي بمدينة «کرج» بتهمة «العمل ضد الأمن القومي وتشکيل مجموعات داعية إلی إسقاط النظام الإيراني».
وبادر جلادو نظام الملالي في السجن المرکزي بمدينة «کرج» إلی تفريق السجناء المسيحيين وقطع ارتباطهم بعضهم بعضا من أجل تشديد الضغوط عليهم.
ويتزامن تشديد الضغوط علی المواطنين المسيحيين مع منع النظام الإيراني دخول 4 برلمانيين بريطانيين لإيران وهم کانوا يتمنون دراسة أوضاع الأقليات المذهبية لاسيما المسيحيين وما يواجهونه من ممارسات الأذی في إيران في ظل حکم الملالي. (موقع وول استريت جورنال-8تشرين الثاني/نوفمبر)
وبحسب دراسة منظمة «المساعدة إلی الکنسية المهددة بالخطر» غير الحکومية والتي قد نشرت تقريرها الـ«سنتين بسنتين» الصادر في 3تشرين الثاني/نوفمبر، أن إيران تعد من ضمن الدول الأکثر تعاملا بالعنف مع الأقليات المذهبية في العالم.
ومنذ بداية مجيء نظام الخميني المشؤوم إلی السلطة، قد تعرضت دائما الأقليات الدينية والمذهبية للظلم والقمع والتمييز الطائفي المضاعف من جانب النظام الإيراني. ولافت للنظر أنه وفي الوقت الحالي يحتجز 49 مسيحيا علی الأقل من البروتستان، في سجون نظام الملالي بينما تم اعتقال العديد منهم بذريعة مشارکتهم في مراسيم مذهبية تقام في الکنائس المنزلية. کما وإن هؤلاء المواطنين دائما ما، يتعرضون للملاحقة والتهمة بذريعة التجسس المختلقة من قبل الملالي.
وواقع أن نظام الملالي المتشدق بالدين لايفصل بين المسلم والمسيحي وإنما يهتم بــ«الاحتفاظ بالنظام» المشؤوم مهما يکلفه الثمن.
«إذًا، عار أبدي علی الخميني والخامنئي ونظام الأشرار المتشدقين بالدين الملثمين بالإسلام.. أنتم تعتبرون ألد الأعداء للمسيح (ع) ومحمد (ص).. إن هؤلاء الجلادين يمارسون التعذيب وينفذون أحکام الإعدام ويفرضون أسوأ أنواع التمييز وأعمال العنف بسبب اتباع عقائد مذهبية والرسائل الحقيقية لـ”محمد“ (ص) والمسيح (ع).
لکنه، هذا صوت للمسيح (ع) حينما کان يهتف علی کافة المتشدقين بالدين قائلا:” ويل لکم ايها الکتبة والفريسيون المراؤون… تظهرون للناس ابرارا ولکنکم من داخل مشحونون رياء واثما وترکتم اثقل الناموس الحق والرحمة والايمان… ايها القادة العميان الذين يصفّون عن البعوضة ويبلعون الجمل ». (مقتبس من رسالة السيدة مريم رجوي بمناسبة عيد ميلاد السيد المسيح وحلول عام 2015 الميلادي)
وتواصلا مع هذه الإجراءات القمعية ومتزامنا مع احتفالات أعياد الميلاد ، اقتحم رجال الأمن القمعيين للنظام الإيراني المرتدين بأزياء مدنية والمزودين بمسدسات، الخميس کنيسة منزلية في مدينة «رودهن» واعتقلوا 9مسيحيين.
وجدير بالذکر أنه يتم قمع المواطنين المسيحيين في الوقت الذي بعث فيه الملا حسن روحاني بالدجل، رسالة إلی المسيحيين بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد معتبرا من خلالها إيران في ظل حکم الملالي بمثابة «ملاذا آمنا للمسيحيين».
ولافت للنظر أن تصعيد الضغوط علی المسيحيين قد بدأ منذ صيف العام المنصرم بشکل غير مسبوق في مدن «طهران» و«إصفهان» و«شيراز» و«کرج» و«رودهن» و… وسط تکثيف ممارسات المضايقات بحق المسيحيين في السجون الإيرانية من قبل عناصر النظام الإيراني.
وفي غضون ذلک، أصدرت محکمة النظام الإيراني حکما بحق 3قساوسة يحتجزون في السجن المرکزي بمدينة «کرج» بتهمة «العمل ضد الأمن القومي وتشکيل مجموعات داعية إلی إسقاط النظام الإيراني».
وبادر جلادو نظام الملالي في السجن المرکزي بمدينة «کرج» إلی تفريق السجناء المسيحيين وقطع ارتباطهم بعضهم بعضا من أجل تشديد الضغوط عليهم.
ويتزامن تشديد الضغوط علی المواطنين المسيحيين مع منع النظام الإيراني دخول 4 برلمانيين بريطانيين لإيران وهم کانوا يتمنون دراسة أوضاع الأقليات المذهبية لاسيما المسيحيين وما يواجهونه من ممارسات الأذی في إيران في ظل حکم الملالي. (موقع وول استريت جورنال-8تشرين الثاني/نوفمبر)
وبحسب دراسة منظمة «المساعدة إلی الکنسية المهددة بالخطر» غير الحکومية والتي قد نشرت تقريرها الـ«سنتين بسنتين» الصادر في 3تشرين الثاني/نوفمبر، أن إيران تعد من ضمن الدول الأکثر تعاملا بالعنف مع الأقليات المذهبية في العالم.
ومنذ بداية مجيء نظام الخميني المشؤوم إلی السلطة، قد تعرضت دائما الأقليات الدينية والمذهبية للظلم والقمع والتمييز الطائفي المضاعف من جانب النظام الإيراني. ولافت للنظر أنه وفي الوقت الحالي يحتجز 49 مسيحيا علی الأقل من البروتستان، في سجون نظام الملالي بينما تم اعتقال العديد منهم بذريعة مشارکتهم في مراسيم مذهبية تقام في الکنائس المنزلية. کما وإن هؤلاء المواطنين دائما ما، يتعرضون للملاحقة والتهمة بذريعة التجسس المختلقة من قبل الملالي.
وواقع أن نظام الملالي المتشدق بالدين لايفصل بين المسلم والمسيحي وإنما يهتم بــ«الاحتفاظ بالنظام» المشؤوم مهما يکلفه الثمن.
«إذًا، عار أبدي علی الخميني والخامنئي ونظام الأشرار المتشدقين بالدين الملثمين بالإسلام.. أنتم تعتبرون ألد الأعداء للمسيح (ع) ومحمد (ص).. إن هؤلاء الجلادين يمارسون التعذيب وينفذون أحکام الإعدام ويفرضون أسوأ أنواع التمييز وأعمال العنف بسبب اتباع عقائد مذهبية والرسائل الحقيقية لـ”محمد“ (ص) والمسيح (ع).
لکنه، هذا صوت للمسيح (ع) حينما کان يهتف علی کافة المتشدقين بالدين قائلا:” ويل لکم ايها الکتبة والفريسيون المراؤون… تظهرون للناس ابرارا ولکنکم من داخل مشحونون رياء واثما وترکتم اثقل الناموس الحق والرحمة والايمان… ايها القادة العميان الذين يصفّون عن البعوضة ويبلعون الجمل ». (مقتبس من رسالة السيدة مريم رجوي بمناسبة عيد ميلاد السيد المسيح وحلول عام 2015 الميلادي)







