تقارير
ايران ..المأزق الإقتصادي وأزمات نظام الملالي وجهان لعملة واحدة لقلق ووقاحة الملالي!

أقام الملا صديقي صلاة الجمعة لهذا الأسبوع في طهران. وحاول هذا الملا المجرم أن يصادر جميع احتجاجات وتظلم العمال المحرومين والمضطهدين في وطننا في يوم العمال العالمي لصالح النظام وفي محاولة للتستر علی احتجاجات العمال المتزايدة أدلی بتصريحات مضحکة حيث سبق أن کان إمامه الدجال (خميني) قد تحدث عنها. لاحظوا: ” لکن بشأن العامل، الله هو عامل وکل يوم هو في شأن ولم ولن يعطل عمل الله ويعمل مستمرا ولن يتعطل عمل الله، ويستطيع عاملنا ان يکون تجليا من الله، انظروا لا وقفة في عمل الشمس أي انها لا تذهب الی الاجازة ولا اجازة للقمر وليس له اي منة“ (تلفزيون النظام 7مايو/أيار2016)
وهذه هي وقاحة الملالي التي تأتي بهدف عدم تلبية مطاليب العمال المضطهدين والمحرومين. و تأ تي هذه الدرجة من الوقاحة في وقت يعترف في الوقت نفسه في تصريحاته بأنه: ” هناک الکثير من مراکز العمل قد توقفت عن العمل عديد وأصبح العديد من العمال عاطلين عن العمل و لدينا بعض الإحصائيات ليس من المصلحة ان اتطرق اليها هنا کيف زاد عدد العاطلين عن العمل ممن کانوا شاغلين خلال العامين أو الأعوام الثلاثة الماضية والآن کيف تصبح رواتبهم وعوائلهم “(نفس المصدر)
نظرة إلی اعترافات سائر مسؤولي النظام تبين واقع الأمر أکثر وأوضح:
عضو برلمان النظام الملا ذوالنور: ”ساورنا البطالة المفرطة ولدينا 8 ملايين عاطلين عن العمل في البلاد. ان هذا العدد مثيرللقلق.. ومن جانب آخر أدی الرکود الإقتصادي إلی افلاس العديد من الوحدات الصناعية والمهنية ويزداد عدد جيش العاطلين يوما بعد يوم“.(وکالة تسنيم للأنباء الحکومية 4مايو/أيار2016)
والسؤال المطروح الان أنه لماذا يحاول الملالي مثل صديقي بتصريحاتهم التافهة التقليل من أهمية الإعتراضات ومشکلات الطبقة العاملة وخاصة الشباب الذين يبحثون عن العمل وفي جانب آخر يحذر مسؤولون في النظام مثل الملا ذوالنورمن واقع حال العمال والشباب ويؤکدون علی خطورة هکذا موقف حيث يزداد عدد جيش العاطلين البالغ 8 ملايين يوما بعد يوم؟
الحقيقة ان هذه الأمور وجهان للعملة واحدة، وجهان للعجز وعدم کفاءة النظام لمعالجة الأزمات الإجتماعية اي نفس المأزق الذي لا يتخلص النظام منه والمأزق الذي يريد احدی زمرة النظام التستر ع ليها والأخری تستفيد منها للحصول علی حصة أکثر في السلطة.
الواقع أن النظام العائد إلی عصورالظلام غير قادر علی معالجة مشاکل الشباب والعمال . الانذارات واردة ولکن واقع حال جيش العاطلين المليوني بلغ حدا لا تفيده هذه التحذيرات بل عليهم ان يکونوا قلقهم أکثر من هذا لأن النظام برمته هو في خطر.







