تقارير
برلمان الملالي ميزان حراري يشير إلی الخط الأحمر!

أصبح برلمان الملالي للمرة الثانية، مرآة لخوف أعضائه من احتجاجات تقام خلف أبواب البرلمان وهذا ما تعکسه أيضا وسائل الإعلام للنظام الإيراني وحتی التلفزيون التابع له. وظاهر الأمر هو الشفقة تجاه المواطنين المساکين الضائقين ذرعا من الضغوط والفقر بمزيج من تصفية حسابات فئوية علی مقربة من الانتخابات لکن الجانب الرئيسي للمسألة هو خوف النظام الإيراني من الأجواء المحتقنة في المجتمع مما أجبر أعضاء برلمان النظام من کلتا الزمرتين إلی أن يتخذوا مواقف بشأن الموضوع.
ولا داعي للقول إن هذه الإفادات لم تقتصر علی أجواء برلمان النظام وإنما تتعإلی صرخات الشرائح المسکينة احتجاجا علی أوضاعهم المعيشية بحيث أن هذه الصرخات تصل إلی أسماع عملاء النظام الإيراني في البرلمان شاءوا أم أبوا مما يجعلهم خائفين ومضطرين إلی اتخاذ المواقف. إن هذه الصورة عن داخل وخارج برلمان النظام الإيراني تعتبر صورة نموذجية عن النظام الإيراني بأسره الذي حوصر من کل حدب وصوب من قبل المواطنين المساکين مما أثار مخاوف النظام الإيراني.
والحقيقة هي أن السبب الرئيسي لهذه الاحتجاجات الاجتماعية التي باتت في اتساع متزايد هو ضغوط اقتصادية ومعيشية تفرض علی المواطنين مما جعل ظروفهم المعيشية لا تطاق. وقد تحدث مسؤولو ومصادر النظام الإيراني عن 15مليون جائع لا يمتلکون رغيف خبز بکل معنی الکلمة و6ملايين عاطل عن العمل غالبيتهم الشباب وخريجو الجامعات. وفضلا عن هذا السبب الرئيسي المبدئي فإن نهج تجرع کأس السم النووي يعتبر شرطا ضروريا لاندلاع الاحتجاجات لأن النظام الإيراني قد أصبح ضعيفا ويعاني من الثغرات نتيجة تجرعه السم النووي لذلک يتم إماطة اللثام عن فضيحة سرقة آلاف مليارات الدولارات مما أثار حفيظة المواطنين بحيث أنهم يطلقون صرخاتهم الاحتجاجية نتيجة الثغرات الموجودة في داخل النظام الإيراني الذي فقد سيف ممارساته القمعية حدته.
والسؤال الذي يتبادر إلی الذهن هو بأنه في الوقت الذي يعدم فيه النظام الإيراني 10 و15 شخصا علی الأقل ويقوم ببتر الأيدي والأرجل مما لم يفعله منذ زمن بعيد، ألم يعتبر هذا الأمر يتناقض مع قولنا إن سيف الممارسات القمعية قد فقد حدته؟ والجواب هو أنه نعم، عدد الإعدامات حقيقي لکنه وفي الوقت نفسه لايمکن علی النظام الإيراني أن يقتحم هذه التجمعات الاحتجاجية ويعتقل منظميها ويقتادهم إلی السجن لذا أن النظام الإيراني يواجه هذا التناقض الذي طرحه السؤال المذکور بحيث أنه لايمکنه تلبية مطالب المواطنين من جهة لکنه ومن زاوية أخری لايمکنه اقتحام المظاهرات بشکل علني لأنه يصب الزيت علی نار أزماته. وتزامنا مع هذا التناقض أن النظام الإيراني هو الأدری أن هذه الحرکات الاحتجاجية قد تزايدت يوما بعد يوم بشکل نوعي حيث أصبح النظام الإيراني عاجزاً عن تطويقه.
ومن أجل البحث عن سبل الخروج من هذا المأزق، اضطر النظام الإيراني إلی خلق أجواء الرعب والخناق من خلال زيادة الإعدامات التعسفية لاسيما أمام المرأی العام وحتی التجأ إلی بتر الأيدي والأرجل لتصعيد أجواء الخناق والکبت بشکل أعنف.
ولا شک أن هذه الأمور تدل علی أخطار تحيط بالنظام الإيراني بينما طرح الإفادات التي نسمع صوتها تحت قبة برلمان النظام الإيراني يعتبر مؤشرا آخر للوضع الراهن الذي يعيشه النظام الإيراني کما يتذکر الشعب الإيراني تطورات الأحداث أثناء الثورة المضادة للملکية حيث أمر الشاه بإقامة برلمان جديد مؤتمر بإمرته في آخر شهور حکومته.
وعلی أية حال فإن کل هذه المؤشرات تدل علی أن الميزان الحراري للنظام الإيراني يشير إلی الخط الأحمر حيث نقترب من يوم ينتظره الشعب الإيراني.
ولا داعي للقول إن هذه الإفادات لم تقتصر علی أجواء برلمان النظام وإنما تتعإلی صرخات الشرائح المسکينة احتجاجا علی أوضاعهم المعيشية بحيث أن هذه الصرخات تصل إلی أسماع عملاء النظام الإيراني في البرلمان شاءوا أم أبوا مما يجعلهم خائفين ومضطرين إلی اتخاذ المواقف. إن هذه الصورة عن داخل وخارج برلمان النظام الإيراني تعتبر صورة نموذجية عن النظام الإيراني بأسره الذي حوصر من کل حدب وصوب من قبل المواطنين المساکين مما أثار مخاوف النظام الإيراني.
والحقيقة هي أن السبب الرئيسي لهذه الاحتجاجات الاجتماعية التي باتت في اتساع متزايد هو ضغوط اقتصادية ومعيشية تفرض علی المواطنين مما جعل ظروفهم المعيشية لا تطاق. وقد تحدث مسؤولو ومصادر النظام الإيراني عن 15مليون جائع لا يمتلکون رغيف خبز بکل معنی الکلمة و6ملايين عاطل عن العمل غالبيتهم الشباب وخريجو الجامعات. وفضلا عن هذا السبب الرئيسي المبدئي فإن نهج تجرع کأس السم النووي يعتبر شرطا ضروريا لاندلاع الاحتجاجات لأن النظام الإيراني قد أصبح ضعيفا ويعاني من الثغرات نتيجة تجرعه السم النووي لذلک يتم إماطة اللثام عن فضيحة سرقة آلاف مليارات الدولارات مما أثار حفيظة المواطنين بحيث أنهم يطلقون صرخاتهم الاحتجاجية نتيجة الثغرات الموجودة في داخل النظام الإيراني الذي فقد سيف ممارساته القمعية حدته.
والسؤال الذي يتبادر إلی الذهن هو بأنه في الوقت الذي يعدم فيه النظام الإيراني 10 و15 شخصا علی الأقل ويقوم ببتر الأيدي والأرجل مما لم يفعله منذ زمن بعيد، ألم يعتبر هذا الأمر يتناقض مع قولنا إن سيف الممارسات القمعية قد فقد حدته؟ والجواب هو أنه نعم، عدد الإعدامات حقيقي لکنه وفي الوقت نفسه لايمکن علی النظام الإيراني أن يقتحم هذه التجمعات الاحتجاجية ويعتقل منظميها ويقتادهم إلی السجن لذا أن النظام الإيراني يواجه هذا التناقض الذي طرحه السؤال المذکور بحيث أنه لايمکنه تلبية مطالب المواطنين من جهة لکنه ومن زاوية أخری لايمکنه اقتحام المظاهرات بشکل علني لأنه يصب الزيت علی نار أزماته. وتزامنا مع هذا التناقض أن النظام الإيراني هو الأدری أن هذه الحرکات الاحتجاجية قد تزايدت يوما بعد يوم بشکل نوعي حيث أصبح النظام الإيراني عاجزاً عن تطويقه.
ومن أجل البحث عن سبل الخروج من هذا المأزق، اضطر النظام الإيراني إلی خلق أجواء الرعب والخناق من خلال زيادة الإعدامات التعسفية لاسيما أمام المرأی العام وحتی التجأ إلی بتر الأيدي والأرجل لتصعيد أجواء الخناق والکبت بشکل أعنف.
ولا شک أن هذه الأمور تدل علی أخطار تحيط بالنظام الإيراني بينما طرح الإفادات التي نسمع صوتها تحت قبة برلمان النظام الإيراني يعتبر مؤشرا آخر للوضع الراهن الذي يعيشه النظام الإيراني کما يتذکر الشعب الإيراني تطورات الأحداث أثناء الثورة المضادة للملکية حيث أمر الشاه بإقامة برلمان جديد مؤتمر بإمرته في آخر شهور حکومته.
وعلی أية حال فإن کل هذه المؤشرات تدل علی أن الميزان الحراري للنظام الإيراني يشير إلی الخط الأحمر حيث نقترب من يوم ينتظره الشعب الإيراني.







