تقارير
تقرير عن ندوة عبر الانترنت بعنوان بعد خسارة المعرکة في اليمن، تلجأ ولاية الفقيه إلی خطط مزدوجة متناقضة

موقع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
12/4/2016
12/4/2016
رابط لمشاهدة الندوة
https://www.youtube.com/watch?v=6CBf-yS8FVQ
https://www.youtube.com/watch?v=6CBf-yS8FVQ
تحت هذا العنوان، عقدت ندوة عبر الانترنت مساء يوم الاثنين 11 نيسان / أبريل 2016 بمشارکة کل من الدکتور طاهر بومدرا خبير في القانون الدولي والرئيس السابق لمکتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في العراق، والدکتور هياف خالد ربيع رئيس الجالية اليمنية في اوروبا وموسی أفشار عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
وقال الدکتور بومدرا في مستهل الندوة : ” الواقع في التطورات الاخيرة لا آری فيها مخرج للأزمة في اليمن لأنه داء هذه الازمة يرجع الی طهران والحل اليمني اليمني کان متواصل جيدا الا أن تدخل الايراني صارت وضعًا معقدا جدا وصارت القضية قضية اقليمية وليست اليمنية اليمنية واذا اردنا أن يکون نجاح لهذه الهدنة التي طالبت بها الامم المتحدة نجاحها يتوقف الی انسحاب الوجود الايراني في المنطقة وتوقف عن اشعال النار في اليمن بتزويد الطرف الحوثي بالسلاح وتشجيعه علی الاستمرار في الانتشار في باقي اليمن.
انتم تعرفون جيدا أن القضية السياسية المطروحة في اليمن مصدرها هو الايدئولوجية والرؤية الايرانية لما يجب أن تکون المنطقة وکما قلت في السابق أن مصدر الداء في الدستور الايراني الذي ينص وبالصراحة علی نشر فکرة الولي الفقيه في العالم وليس في المنطقة والخطوات الاولي لهذا الانتشاروالمد الايراني سيکون في المنطقة. حاليا ايرانيون وجدوا سهولة في الدخول الی العراق، العراق سلمت اليهم… في السابق حوثيون کانوا محصورين في منطقتهم في صعدة وشارکوا في بعض الازمات وشارکوا ايضا في بعض الحلول لکن لم يتجرأوا الی أخذ کل زمام اليمن بيدهم والان بالشجيع وبالتواجد الايراني تجرأ هؤلا أخذ کل زمام امر اليمن بيدهم واصبحت الحکومة الشرعية في المهجر او في المنطقة المعزولة من اليمن وهذا الوضع مؤسف …
اذا کانت الدول العربية جدية في مواجهة هذا المد، يجب أن اولا يطالبوا بالانسحاب الفوري لايران من المنطقة وتوقف عن اشعال نار الحرب في اليمن بتزويد البلد بالاسلحة وبالذخيرة وبالاموال. ضغوط الامم المتحدة يجب أن توجه لطهران بدل ما أن تکون الضغوط في صنعاء. اذا طهران ارادت أن تکون الامن والسلم في اليمن وسيکون فعلا، ولکن نحن نعرف أن هذه ليست من ايدئولوجية واستراتجية إيران، استراتيجته هي التوغل والمد في کل المنطقة وهذا لن يتوقف الا بتوازن تعادل القوی في المنطقة…”
وقال الدکتور بومدرا في مستهل الندوة : ” الواقع في التطورات الاخيرة لا آری فيها مخرج للأزمة في اليمن لأنه داء هذه الازمة يرجع الی طهران والحل اليمني اليمني کان متواصل جيدا الا أن تدخل الايراني صارت وضعًا معقدا جدا وصارت القضية قضية اقليمية وليست اليمنية اليمنية واذا اردنا أن يکون نجاح لهذه الهدنة التي طالبت بها الامم المتحدة نجاحها يتوقف الی انسحاب الوجود الايراني في المنطقة وتوقف عن اشعال النار في اليمن بتزويد الطرف الحوثي بالسلاح وتشجيعه علی الاستمرار في الانتشار في باقي اليمن.
انتم تعرفون جيدا أن القضية السياسية المطروحة في اليمن مصدرها هو الايدئولوجية والرؤية الايرانية لما يجب أن تکون المنطقة وکما قلت في السابق أن مصدر الداء في الدستور الايراني الذي ينص وبالصراحة علی نشر فکرة الولي الفقيه في العالم وليس في المنطقة والخطوات الاولي لهذا الانتشاروالمد الايراني سيکون في المنطقة. حاليا ايرانيون وجدوا سهولة في الدخول الی العراق، العراق سلمت اليهم… في السابق حوثيون کانوا محصورين في منطقتهم في صعدة وشارکوا في بعض الازمات وشارکوا ايضا في بعض الحلول لکن لم يتجرأوا الی أخذ کل زمام اليمن بيدهم والان بالشجيع وبالتواجد الايراني تجرأ هؤلا أخذ کل زمام امر اليمن بيدهم واصبحت الحکومة الشرعية في المهجر او في المنطقة المعزولة من اليمن وهذا الوضع مؤسف …
اذا کانت الدول العربية جدية في مواجهة هذا المد، يجب أن اولا يطالبوا بالانسحاب الفوري لايران من المنطقة وتوقف عن اشعال نار الحرب في اليمن بتزويد البلد بالاسلحة وبالذخيرة وبالاموال. ضغوط الامم المتحدة يجب أن توجه لطهران بدل ما أن تکون الضغوط في صنعاء. اذا طهران ارادت أن تکون الامن والسلم في اليمن وسيکون فعلا، ولکن نحن نعرف أن هذه ليست من ايدئولوجية واستراتجية إيران، استراتيجته هي التوغل والمد في کل المنطقة وهذا لن يتوقف الا بتوازن تعادل القوی في المنطقة…”
وبدوره أکد الدکتور هياف خالد ربيع في مداخلته : ” التدخل الايراني في الشأن اليمني ليس وليد الحظة او الساعة وانما منذ السنوات الطويلة الايرانيون يريدون السيطرة علی اليمن فقط لاستفزاز المملکة العربية السعودية او يريدون المد الی المملکة العربية السعودية عن طريق اليمن. تدخل السعودية في اليمن أتی في الوقت المناسب اعتقد الکل کان يعرف بالطائرات الايرانية عندما سيطر الحوثيون علی العاصمة صنعاء منذ سبتمبر 2014 وصلت الطائرات الايرانية باعداد تقريبا في اليوم تصل الی 5 او 6 رحلات يوميا لا نعلم ماذا کانت الطائرت الايرانية تحمل من اسلحة او اغراض اخری لانعلم ولکن کانت طائرات شبه يومية تقريبا 6 طائرات في اليوم. الحوثيون هم مدعومين فعلا من ايران منذ سنوات طويلة، الحکومة السابقة تعلم والحکومة الحالية تعلم جيدا بهذا الموضوع.
اعتقد اليوم هناک توجه سعودي لاستقطاب الحوثيين وهذه باشرة بخير.اذا استطاعت السعودية استقطاب الحوثيين، ستقطع يد العون او اليد الممتدة في اليمن عن طريق ايران ولکن ايضا لا ننسي بأن هناک اموال ايرانية تدفع وانها دفعت مقدما لزعزعة الامن کانت في الجنوب او في الشمال ..هذه الاموال لزعزعة الأمن وخاصة في المناطق المحررة ولکن القضيه صارت اقليمية خاصة أن ايران تريد السيطرة وتثبت امورها في المنطقة الاقليمية کامل بأن هي من تسيطرعلی اليمن وستظهر قوتها للمملکة العربية السعودية. اعتقد أن المملکة العربية السعودية هي اليوم بالتحالف الاسلامي القائم برئاستها تريد أن تثبت لايران بأنها فاشلة وولايه الفقيه ستفشل ام کانت في اليمن او في العراق او في سوريا او في لبنان واتمني بالفعل أن المد الايراني أن تقطع يده ونعيش في الامان واستقرارباذن الله تعالی.”
اعتقد اليوم هناک توجه سعودي لاستقطاب الحوثيين وهذه باشرة بخير.اذا استطاعت السعودية استقطاب الحوثيين، ستقطع يد العون او اليد الممتدة في اليمن عن طريق ايران ولکن ايضا لا ننسي بأن هناک اموال ايرانية تدفع وانها دفعت مقدما لزعزعة الامن کانت في الجنوب او في الشمال ..هذه الاموال لزعزعة الأمن وخاصة في المناطق المحررة ولکن القضيه صارت اقليمية خاصة أن ايران تريد السيطرة وتثبت امورها في المنطقة الاقليمية کامل بأن هي من تسيطرعلی اليمن وستظهر قوتها للمملکة العربية السعودية. اعتقد أن المملکة العربية السعودية هي اليوم بالتحالف الاسلامي القائم برئاستها تريد أن تثبت لايران بأنها فاشلة وولايه الفقيه ستفشل ام کانت في اليمن او في العراق او في سوريا او في لبنان واتمني بالفعل أن المد الايراني أن تقطع يده ونعيش في الامان واستقرارباذن الله تعالی.”
وتحدثت السيد موسی أفشار عن السياسات المزدوجة والمنافقة التي يتبعها نظام ولاية الفقيه حيال أزمة اليمن حيث أن جميع المؤشرات تدلّ علی أن هذا النظام يسعی بکل قوة لعرقلة مسار الهدنة والسلام من خلال مواصلة ارساله الأسلحة إلی التابعين له في اليمن کما أن المواقف الصريحة لهذا النظام لا تبقی أي غموض بأنه يحاول التصعيد، ولايريد حلحلة هذه المشکلة. أعلنت البحرية الفرنسية عن ضبط شحنة کبيرة من الأسلحة، في سفينة کانت وجهتها الرسمية للصومال… وطالب رئيس التوجيه المعنوي بالجيش اليمني اللواء محسن خصروف، البحرية الفرنسية والمسؤولين في الصومال بسرعة التحقيق ومعرفة الوجهة الحقيقية للسفينة، ولم يستبعد أن تکون وجهتها اليمن بعد فشل إيران في إرسال أسلحة إلی الحوثيين . وأشار إلی أن إيران تستخدم التمويه لنقل الأسلحة للانقلابيين سواء عبر السفن الکبيرة وسفن الصيد الصغيرة .
کما أعلنت الولايات المتحدة الأميرکية عن قيام قواتها البحرية الأسبوع الماضي بمصادرة قوارب لا ترفع أعلاماً في بحر العرب محملة بشحنات من الأسلحة، تعتقد أنها من إيران وکانت في طريقها إلی اليمن. وقال بيان صادر عن قيادة عمليات البحرية الأميرکية في المنطقة الوسطی إنّ الشحنة غير المشروعة احتوت علی (1500 رشاش نوع أي کي 47 کلاشنکوف) و200 قاذف صاروخي (آر بي جي)، ومدافع رشاشة (عيار 21.50ملم)، لم يحدد عددها. وتابع البيان، أنّ “الأسلحة الآن في حيازة الولايات المتحدة حتی يتم إتلافها”.
هذه النماذج من ضبط السفن المحمّلة بالأسلحة تشير من جهة إلی أن مجموعات منها وصلت إلی اليمن، ومن جهة أخری تشير إلی تصرفات نظام الملالي بشأن اليمن في وقت تبذل الامم المتحدة ودول المنطقة جهودها من أجل ايقاف الحرب. هذا الواقع بارز في مواقف زعماء النظام أيضا.
وفي مجال المواقف صرح محمد علي جعفري القائد العام لقوات الحرس وردا علی اعتبار حزب الله اللبناني منظمة ارهابية من قبل دول الخليج العربية قال في اجتماع لقادة الحرس أن قوات الحرس بانتظار الأوامر من ولي الفقيه للرد علی هذه المبادرة وأکد علی أن نظام ولاية الفقيه سيواصل تدخلاته في سوريا واليمن وغيرهما من الدول وأضاف أن الحرس «لايترک الشعب اليمني وحيدا وأن سيف جماعة أنصار الله سيکون صارما»
والأخبار الواردة من داخل أروقة النظام تفيد أن في اجتماعات بين قادة الحوثيين مع قادة قوات القدس والمجموعة الخاصة باليمن التابعة للمجلس الأعلی لأمن النظام في طهران في شهر شباط الماضي شرح الحوثيون بان مقدرتهم القتالية تقلّصت وإذا استمر الوضع علی ما هو عليه فهناک احتمال سقوط صنعاء. وجاء في تقييم الحرس أن سقوط مدينة صنعاء وهزيمة الحوثيين مرجحة جداً. وتمت مناقشة طريقين لحل هذه المشکلة من خلال المساعدة التسليحية وإرسال القوات إلی اليمن. لکن الرقابة المفروضة علی الطرق الجوية والبحرية أدت إلی نقص المساعدات المرسلة للحوثيين. المعضلة الثانية هي أن علی صعيد تعبئة القوات أيضاً قلّت قوات الحوثيين وضعفت وهم بحاجة إلی مزيد من القوات لمواصلة الحرب.
وتفيد المعلومات أن معظم الصواريخ التي اطلقت من قبل أنصارالله باتجاه السعودية کانت من طراز صاروخ قاهر. وهذا الصاروخ تم استنساخه من صاروخ «سام 2» الروسي، لکن النظام الإيراني قام بتعديله وتطويره. ولهذا الصاروخ رأس وزنه 200 کيلوغرام ومداه حوالي 300 کيلومتر… لکن النظام لم يستطع من إيصال ما يکفي من هذه الصواريخ إلی الحوثيين.
وآخر قرار اتخذته قوات الحرس الذي يعتبر حلاً ممکنا وفي متناول اليد هو إرسال حوالي أربعة آلاف من الميليشيات العراقية إلی الحدود العراقية مع السعودية بهدف انشغال القوات العسکرية السعودية وتخفيف الضغوط علی الحوثيين.
الحل الثاني هو الحل الذي طرحه قادة الحرس سابقاً أيضا أي تعزيز داعش والقاعدة في اليمن عسکريا حتی يقوم داعش بمهاجمة القوات الشعبية اليمنية وإضعاف هذه القوات. وکان تقييم النظام الإيراني أن تعزيز داعش في اليمن تؤدي إلی تخفيف الضغوط علی قوات أنصار الله، ولهذا السبب وضعت خطط تعزيز داعش علی الصعيد العسکري وبشکل غير مباشر، في جدول أعمال قوات القدس.
مجمل هذه الأخبار والحقائق تشير إلی أن نظام الملالي متخبط في اليمن فمن جهة ليست أمامه خطة واضحة لمواصلة مشاريعه ومن جهة أخری يحاول من خلال مختلف الحيل والمؤمرات التأثير علی مجريات الأمور في الشأن اليمني. هذه الحالة مغزاها أن نظام ولاية الفقيه علی وشک خسارته ما استثمر عليه خلال سنوات طوال في اليمن إذا کانت هناک إرادة حاسمة لمواجهته بالطريق المنشود.







