تقارير
فورين بوليسي: إيران تدعم حرکة طالبان

ذکرت مجلة “فورين بوليسي” الأميرکية في عددها الصادر أمس الجمعة أن إيران تتعاون بشکل وثيق مع حرکة طالبان لإقامة منطقة عازلة علی طول حدودها مع أفغانستان، تحسبا لأي تهديدات محتملة من تنظيم الدولة الإسلامية.
وأضافت المجلة أن تنامي خطر التنظيم في أفغانستان دفع أعداء الأمس لإقامة تحالف نادر، وهو ما يمثل تحولا کبيرا في إيران الشيعية التي طالما کانت تنظر إلی طالبان السنية بوصفها تهديدا مباشرا لأمنها ومصالحها.
وقبيل الاجتياح الأميرکي لأفغانستان عام 2001، کانت طهران تمد “تحالف الشمال” الذي کان يقوده أحمد شاه مسعود آنذاک بالأسلحة والعتاد في مواجهة طالبان.
غير أن إيران تری أن طالبان باتت أقل خطورة في الوقت الحالي مقارنة بتنظيم الدولة في أفغانستان الذي يعتقد المسؤولون الأميرکيون أنه يضم حوالي ثلاثة آلاف مقاتل في صفوفه.
وأضافت المجلة أن تنامي خطر التنظيم في أفغانستان دفع أعداء الأمس لإقامة تحالف نادر، وهو ما يمثل تحولا کبيرا في إيران الشيعية التي طالما کانت تنظر إلی طالبان السنية بوصفها تهديدا مباشرا لأمنها ومصالحها.
وقبيل الاجتياح الأميرکي لأفغانستان عام 2001، کانت طهران تمد “تحالف الشمال” الذي کان يقوده أحمد شاه مسعود آنذاک بالأسلحة والعتاد في مواجهة طالبان.
غير أن إيران تری أن طالبان باتت أقل خطورة في الوقت الحالي مقارنة بتنظيم الدولة في أفغانستان الذي يعتقد المسؤولون الأميرکيون أنه يضم حوالي ثلاثة آلاف مقاتل في صفوفه.

مقاتلون لطالبان في ولاية هلمند الأفغانية (الجزيرة)
تجنيد طالبان
وتقوم إيران حاليا بتجنيد عناصر من طالبان بهدف وقف تمدد تنظيم الدولة داخل أفغانستان ومنع مقاتليه من عبور الحدود تجاه إيران التي يُنظر إليها باعتبارها هدفا مشروعا من طرف التنظيم.
وقال الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي في أفغانستان السفير فرانز مايکل ميلبين لفورين بوليسي إن “الإيرانيين يحاولون منذ مدة تأمين حدودهم مع أفغانستان من أي اختراقات وذلک عبر العمل مع مجموعات مختلفة بينها أمراء حرب وأعضاء من طالبان بهدف إقامة منطقة عازلة”.
ونقلت فورين بوليسي عن شخص مطلع علی الخطة الإيرانية أن المنطقة العازلة تمتد من ولاية هلمند في جنوب أفغانستان وحتی منطقة قندز في أقصی الشمال، وهما منطقتان تسيطر طالبان علی أجزاء واسعة منهما.
وقال مسؤول استخباراتي أميرکي للمجلة إنه بالنظر إلی التدخل العسکري الذي تقوم به إيران في کل من العراق وسوريا، فإنه من غير المفاجئ أن تشعر طهران بالقلق من ردة فعل تنظيم الدولة في أفغانستان أو من المجموعات التابعة له کـ”تنظيم خراسان”.

وتقوم إيران حاليا بتجنيد عناصر من طالبان بهدف وقف تمدد تنظيم الدولة داخل أفغانستان ومنع مقاتليه من عبور الحدود تجاه إيران التي يُنظر إليها باعتبارها هدفا مشروعا من طرف التنظيم.
وقال الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي في أفغانستان السفير فرانز مايکل ميلبين لفورين بوليسي إن “الإيرانيين يحاولون منذ مدة تأمين حدودهم مع أفغانستان من أي اختراقات وذلک عبر العمل مع مجموعات مختلفة بينها أمراء حرب وأعضاء من طالبان بهدف إقامة منطقة عازلة”.
ونقلت فورين بوليسي عن شخص مطلع علی الخطة الإيرانية أن المنطقة العازلة تمتد من ولاية هلمند في جنوب أفغانستان وحتی منطقة قندز في أقصی الشمال، وهما منطقتان تسيطر طالبان علی أجزاء واسعة منهما.
وقال مسؤول استخباراتي أميرکي للمجلة إنه بالنظر إلی التدخل العسکري الذي تقوم به إيران في کل من العراق وسوريا، فإنه من غير المفاجئ أن تشعر طهران بالقلق من ردة فعل تنظيم الدولة في أفغانستان أو من المجموعات التابعة له کـ”تنظيم خراسان”.

مصادر ذکرت أن زعيم طالبان السابق الملا أختر منصور قُتل بعد عودته من إيران (رويترز)
مؤشرات تقارب
وبحسب مسؤوليْن غربييْن فضّلا التحدث من دون الکشف عن هويتهما، فإن إيران زودت طالبان بعدد من الأسلحة الخفيفة والذخائر وقذائف صاروخية وأموال، ووصفا الخطوة بأنها “لا تغير قواعد اللعبة لکنها تطور مهم”.
وتشارک الولايات المتحدة السعي الإيراني في قتال تنظيم الدولة والجماعات التابعة له، لکنها تخشی أن تُستخدم الأسلحة الإيرانية التي تقدمها لطالبان ضد الجنود الأميرکيين.
وکان المتحدث باسم الخارجية الأميرکية جون کيربي قد صرح بأن “علی إيران العمل بشکل مباشر وإيجابي مع الحکومة الأفغانية والمجتمع الدولي لدعم استقرار أفغانستان وسيادتها وسلامة أراضيها”. کما أضاف أنه “لا يجب علی أي حکومة أن تقوم بتوفير الدعم لطالبان”.
وکانت حرکة طالبان قد دخلت في مواجهات مع تنظيم الدولة في ديسمبر/کانون الأول من العام الماضي، إذ شهدت مناطق شرق أفغانستان مواجهات دامية بينهما أدت إلی سقوط عشرات القتلی من الجانبين.
وقُتل زعيم حرکة طالبان الملا أختر منصور في غارة جوية أميرکية قرب الحدود الباکستانية بعد عودته من زيارة إلی إيران حيث تستقر عائلته، وهو مؤشر علی تقارب إيراني مع الحرکة.
وکانت إيران علی وشک الدخول في حرب مع طالبان عام 1998 عندما أعدمت الأخيرة ثمانية دبلوماسيين إيرانيين في مدينة مزار شريف شمالي أفغانستان ذات الأغلبية الشيعية.
المصدر : الجزيرة نت
وبحسب مسؤوليْن غربييْن فضّلا التحدث من دون الکشف عن هويتهما، فإن إيران زودت طالبان بعدد من الأسلحة الخفيفة والذخائر وقذائف صاروخية وأموال، ووصفا الخطوة بأنها “لا تغير قواعد اللعبة لکنها تطور مهم”.
وتشارک الولايات المتحدة السعي الإيراني في قتال تنظيم الدولة والجماعات التابعة له، لکنها تخشی أن تُستخدم الأسلحة الإيرانية التي تقدمها لطالبان ضد الجنود الأميرکيين.
وکان المتحدث باسم الخارجية الأميرکية جون کيربي قد صرح بأن “علی إيران العمل بشکل مباشر وإيجابي مع الحکومة الأفغانية والمجتمع الدولي لدعم استقرار أفغانستان وسيادتها وسلامة أراضيها”. کما أضاف أنه “لا يجب علی أي حکومة أن تقوم بتوفير الدعم لطالبان”.
وکانت حرکة طالبان قد دخلت في مواجهات مع تنظيم الدولة في ديسمبر/کانون الأول من العام الماضي، إذ شهدت مناطق شرق أفغانستان مواجهات دامية بينهما أدت إلی سقوط عشرات القتلی من الجانبين.
وقُتل زعيم حرکة طالبان الملا أختر منصور في غارة جوية أميرکية قرب الحدود الباکستانية بعد عودته من زيارة إلی إيران حيث تستقر عائلته، وهو مؤشر علی تقارب إيراني مع الحرکة.
وکانت إيران علی وشک الدخول في حرب مع طالبان عام 1998 عندما أعدمت الأخيرة ثمانية دبلوماسيين إيرانيين في مدينة مزار شريف شمالي أفغانستان ذات الأغلبية الشيعية.
المصدر : الجزيرة نت







