تقارير
کيف تسيطر النظام الإيراني علی العراق بالمناسبات المذهبية؟

19/11/2016
لم تعد خافية سيطرة إيران علی مفاصل الحياة السياسية والأمنية والاجتماعية في العراق، من خلال التحکم بترکيبة الحکومة في بغداد .
شرطة النظام الإيراني تتجول في العراق
وأظهرت مقاطع فيديو نشرتها مواقع عراقية الحضورَ المکثفَ لعناصر من الشرطة وقوات الأمن الإيرانية، يتجولون بسياراتهم في الطرق المؤدية إلی کربلاء والنجف وبغداد، تحت ذريعة الحماية الأمنية للمسيرات المتجهة مشياً علی الأقدام نحو کربلاء، لإحياء مراسم أربعين استشهاد الحسين بن علي التي ستقام بعد يومين أي في 20 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.
وأکدت مصادر أمنية عراقية أنّ أکثر من 50 عربة تابعة للشرطة الإيرانية، دخلت مع أسلحتها وتجهيزاتها إلی الأراضي العراقية، لتقوم بعملية تأمين وصول الزوّار الإيرانيين إلی مدينة کربلاء تنتشر علی طول الطريق حتی الحدود الإيرانية.

شرطة النظام الإيراني تتجول في العراق
وأظهرت مقاطع فيديو نشرتها مواقع عراقية الحضورَ المکثفَ لعناصر من الشرطة وقوات الأمن الإيرانية، يتجولون بسياراتهم في الطرق المؤدية إلی کربلاء والنجف وبغداد، تحت ذريعة الحماية الأمنية للمسيرات المتجهة مشياً علی الأقدام نحو کربلاء، لإحياء مراسم أربعين استشهاد الحسين بن علي التي ستقام بعد يومين أي في 20 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.
وأکدت مصادر أمنية عراقية أنّ أکثر من 50 عربة تابعة للشرطة الإيرانية، دخلت مع أسلحتها وتجهيزاتها إلی الأراضي العراقية، لتقوم بعملية تأمين وصول الزوّار الإيرانيين إلی مدينة کربلاء تنتشر علی طول الطريق حتی الحدود الإيرانية.

الجلاد سعيد مرتضوي المدعي العام الإيراني السابق في کربلاء
کما تظهر الصور المنشورة علی الوکالات والمواقع الإيرانية، عدداً من المسؤولين الحکوميين وشخصيات رفيعة في النظام الإيراني تشارک – کما في الأعوام الماضية – بمناسبة أربعين الحسين، وتتجول في کل مکان دون بروتوکولات أو قيود رسمية، وکأنهم في محافظة من محافظات إيران، حسبما يقول العراقيون.
خامنئي يدعو لاستمرار المسيرات
وکان الولي الفقيه علي خامنئي دعا في تصريحات، أمس الخميس، إلی الاستمرار بهذه المسيرات حتی لو کانت محفوفة بالمخاطر، وقال إن “هذه المسيرات تضمن بقاء إيران”.
وفي هذا السياق، کتب الباحث الإيراني حسن داعي وهو مسؤول “منتدی الإيرانيين الأميرکيين “في الولايات المتحدة، والمناهض للوبيات النظام الإيراني في أميرکا، مقالا نشر علی الموقعين الإنجليزي والفارسي لـ “العربية.نت” قال فيه إن “النظام الإيراني يحلم بقيادة الشيعة وبالتالي العالم الإسلامي، وينفق لأجل هذا المليارات من الدولارات، ولذا يشارک بقوة في تسيير المناسبات المذهبية في العراق وخاصة مراسم أربعين الحسين، الذي يوسع نفوذه من خلالها”.

صورة سعيد طوسي قارئ بيت خامنئي و مغتصب الأطفال وهو يزور کربلاء
ويری داعي أن مناسبة الأربعين في کربلاء تعتبر خياراً استراتيجياً بالنسبة للنظام الإيراني، يحقق من خلالها أهدافاً مهمة في الداخل والخارج.
ويقول هذا الباحث الإيراني إنه “بعد مرور 13 عاماً من احتلال العراق، تتدخل إيران عسکرياً وسياسياً بقوة عن طريق فيلق القدس وميليشيات الحشد الشعبي الموالية لها، والتي أسستها بقيادة هادي العامري ومساعده أبو مهدي المهندس اللذين کانا قياديين في فيلق بدر التابع لفيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني”.
الهلال الشيعي الإيراني
وتابع داعي “يعتقد النظام الإيراني أنه بنفوذه العسکري والسياسي سوف يحقق حلم السيطرة علی العالم الإسلامي”، وتطرق إلی تصريحات سابقة لقائد فيلق القدس قاسم سليماني عن تأسيس الهلال الشيعي بقيادة إيران.
وکان سليماني قال إنه “منذ العام 40 للهجرة عندما قتل الإمام علي حکم بنو أمية لمدة 80 عاماً وبنو العباس 600 عام والعثمانيون 400 عام ولم يکن لدی الشيعة الجرأة بإظهار وجودهم وعقائدهم، وإن إحياء المذهب الشيعي بقيادة إيران يعطي لإيران القوة في الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية”.

ظريف في کربلاء
ويقول داعي إنه “بالرغم من التدخل والنفوذ المذهبي الواسع لإيران في العراق وکسبها مکانة عالية في أوساط الشيعة، ولکن أغلب عوام الشيعة وبعض المراجع في النجف لا يخضعون لسيطرة ونفوذ إيراني، ويخالفون سياسات إيران في العراق، ويعتبر هذا عائقاً أمام تمدد النفوذ الإيراني واستمراره”.
ويقول الباحث الإيراني إن مؤسسة “إعمار العتبات” الإيرانية التي يشرف عليها حسن بلارک القيادي في فيلق القدس، تنشط في العراق بقوة من خلال صرف مبالغ هائلة ببناء فنادق ومراکز تجارية وتأسيس هيئات دينية وتوظيف رجال دين تابعين لها، وکذلک تنظيم الشيعة في سائر الدول لحشدهم في المناسبات المذهبية في العراق وإيران وسائر الدول التي ينتشر فيها الشيعة.
کما ينشط النظام الإيراني من خلال مؤسسات مشابهة في مختلف الدول العربية للترويج لفکر “ولاية الفقيه المطلقة” وقيادة إيران للعالم لشيعي وتوجيه الرأي العام الشيعي لمناصرة المشروع الإيراني التوسعي في المنطقة.
کما تظهر الصور المنشورة علی الوکالات والمواقع الإيرانية، عدداً من المسؤولين الحکوميين وشخصيات رفيعة في النظام الإيراني تشارک – کما في الأعوام الماضية – بمناسبة أربعين الحسين، وتتجول في کل مکان دون بروتوکولات أو قيود رسمية، وکأنهم في محافظة من محافظات إيران، حسبما يقول العراقيون.
خامنئي يدعو لاستمرار المسيرات
وکان الولي الفقيه علي خامنئي دعا في تصريحات، أمس الخميس، إلی الاستمرار بهذه المسيرات حتی لو کانت محفوفة بالمخاطر، وقال إن “هذه المسيرات تضمن بقاء إيران”.
وفي هذا السياق، کتب الباحث الإيراني حسن داعي وهو مسؤول “منتدی الإيرانيين الأميرکيين “في الولايات المتحدة، والمناهض للوبيات النظام الإيراني في أميرکا، مقالا نشر علی الموقعين الإنجليزي والفارسي لـ “العربية.نت” قال فيه إن “النظام الإيراني يحلم بقيادة الشيعة وبالتالي العالم الإسلامي، وينفق لأجل هذا المليارات من الدولارات، ولذا يشارک بقوة في تسيير المناسبات المذهبية في العراق وخاصة مراسم أربعين الحسين، الذي يوسع نفوذه من خلالها”.

صورة سعيد طوسي قارئ بيت خامنئي و مغتصب الأطفال وهو يزور کربلاء
ويری داعي أن مناسبة الأربعين في کربلاء تعتبر خياراً استراتيجياً بالنسبة للنظام الإيراني، يحقق من خلالها أهدافاً مهمة في الداخل والخارج.
ويقول هذا الباحث الإيراني إنه “بعد مرور 13 عاماً من احتلال العراق، تتدخل إيران عسکرياً وسياسياً بقوة عن طريق فيلق القدس وميليشيات الحشد الشعبي الموالية لها، والتي أسستها بقيادة هادي العامري ومساعده أبو مهدي المهندس اللذين کانا قياديين في فيلق بدر التابع لفيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني”.
الهلال الشيعي الإيراني
وتابع داعي “يعتقد النظام الإيراني أنه بنفوذه العسکري والسياسي سوف يحقق حلم السيطرة علی العالم الإسلامي”، وتطرق إلی تصريحات سابقة لقائد فيلق القدس قاسم سليماني عن تأسيس الهلال الشيعي بقيادة إيران.
وکان سليماني قال إنه “منذ العام 40 للهجرة عندما قتل الإمام علي حکم بنو أمية لمدة 80 عاماً وبنو العباس 600 عام والعثمانيون 400 عام ولم يکن لدی الشيعة الجرأة بإظهار وجودهم وعقائدهم، وإن إحياء المذهب الشيعي بقيادة إيران يعطي لإيران القوة في الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية”.

ظريف في کربلاء
ويقول داعي إنه “بالرغم من التدخل والنفوذ المذهبي الواسع لإيران في العراق وکسبها مکانة عالية في أوساط الشيعة، ولکن أغلب عوام الشيعة وبعض المراجع في النجف لا يخضعون لسيطرة ونفوذ إيراني، ويخالفون سياسات إيران في العراق، ويعتبر هذا عائقاً أمام تمدد النفوذ الإيراني واستمراره”.
ويقول الباحث الإيراني إن مؤسسة “إعمار العتبات” الإيرانية التي يشرف عليها حسن بلارک القيادي في فيلق القدس، تنشط في العراق بقوة من خلال صرف مبالغ هائلة ببناء فنادق ومراکز تجارية وتأسيس هيئات دينية وتوظيف رجال دين تابعين لها، وکذلک تنظيم الشيعة في سائر الدول لحشدهم في المناسبات المذهبية في العراق وإيران وسائر الدول التي ينتشر فيها الشيعة.
کما ينشط النظام الإيراني من خلال مؤسسات مشابهة في مختلف الدول العربية للترويج لفکر “ولاية الفقيه المطلقة” وقيادة إيران للعالم لشيعي وتوجيه الرأي العام الشيعي لمناصرة المشروع الإيراني التوسعي في المنطقة.







