أخبار إيرانمقالات

التصفير تحت جنح الظلام لإبعاد الخوف من المجهول

 


مَن يصفر تحت جنح الظلام فهو يحاول التغلب علی الخوف من المجهول لکي يوحي بأنه لا يعتريه الخوف. وهذا المثل ينطبق علی الحال الذي يعيشه الولي الفقيه العاجز والقلق علي خامنئي بعد الانتخابات الأمريکية. وحاول خامنئي أن يصمت فيما يتعلق بالانتخابات الأمريکية وتداعياتها ولکنه اضطر أخيرا أن يکسر الصمت في الاربعاء16 نوفمبر وقال لمخاطبيه:  «خلافا للبعض في العالم الذين يشعرون بالأسی لنتيجة الإنتخابات الأميرکية، او البعض الآخر الذين يشعرون بالبهجة، فاننا لا نأسی ولا نبتهج لانه لا فرق بالنسبة لنا، ولا نشعر بأي قلق واننا علی استعداد لمجابهة اي حادث بفضل الله تعالی».
ولکن الواقع أن خامنئي قد استغل أيما استغلال لمدة 16 عاما سياسة المداهنة التي انتهجتها أمريکا والغرب لحفظ حکم ولاية الفقيه وفرض أکثر الأعباء المالية علی الشعب الايراني في مشروعه النووي عديم الجدوی والآن بعد الانتخابات الأمريکية وتغيير المرحلة يعيش مرحلة خوف وقلق عميق من أن ينتزع منه ما ابتلعه مجانا خلال 16 سنة مضت. وللتستر علی هذا الابتلاع المجاني يقول: «ليس لدينا أي حکم علی هذه الإنتخابات لأن أميرکا هي ذاتها ولم تتغير وطوال السبعة وثلاثين عاماً الماضية فإن أياً من الحزبين الذي تولی السلطة، فإنه ليس فقط لم يصلنا منهما أي خير، بل إن شرهما کان موجهاً للشعب الإيراني بإستمرار».  
ولو أن خامنئي الذي أدلی  بهذه الکلمات علنية ولکنه يخفي في داخله القلق والخوف الذي يعتريه ويعيش في تلاطم مدمر وهو أدری من الآخرين أن هذه الانتخابات کانت حاسمة وخطيرة له وهو قد تابع مجرياتها کل لحظة. کما أن ترديدة «أمريکا» کانت بارزة في کلمته المفعمة بالألم.    

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.