العالم العربي

الحکومة اليمنية تتجه لإضافة أسماء وفد المتمردين في جنيف إلی لقائمة العقوبات الدولية

 


 


الشرق الاوسط
21/6/2015


 


مسؤول يمني لـ«الشرق الأوسط»: الميليشيات تواصل استهداف المدنيين.. والوفد يمثلهم

علمت «الشرق الأوسط» من مسؤول يمني، أن الحکومة اليمنية برئاسة عبد ربه منصور هادي، تتجه لرفع أسماء وفد الحوثيين وحلفائهم الذين شارکوا في مؤتمر جنيف اليمني الذي فشل مشاوراته، إلی مجلس الأمن الدولي، وذلک لفرض عقوبات دولية عليهم، وتجميد أرصدتهم، مشيرًا إلی أن الحکومة نفسها ستقدمهم أيضا إلی القضاء اليمني، بعد عودتها وفرض سيطرتها علی المدن، وذلک لمشارکتهم في الاعتداءات المسلحة التي تقوم بها الميليشيات المسلحة علی اليمنيين.


وأوضح المسؤول في اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط»، أن الحکومة اليمنية الشرعية، دونت أسماء الذين حضروا في مؤتمر جنيف ضمن وفد الانقلابيين علی الشرعية من دون أن يبدوا حسن النيات في الدعم الذي قدم لهم من الأمم المتحدة، في محاولة لانسحاب المسلحين من المدن، ووقف إطلاق النار، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية. وقال المسؤول إن الجهات المختصة اليمنية الذي تتخذ من العاصمة السعودية الرياض مقرًا لها للعمل مؤقتًا، قامت بجمع الأسماء لرفعها للأمم المتحدة، لفرض عقوبات دولية بحقهم، تضاف إلی أسماء السياسيين والعسکريين التي رُفعت في وقت سابق، وينتظر إنزال العقوبة بحقهم.


وأشار المسؤول إلی أن الوفد الانقلابي وهم ممثلون عن الحوثيين وأتباع الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، وحزبي اللقاء المشترک والحراک الجنوبي، وصلوا إلی جنيف بعد الموافقة علی دعوة الأمم المتحدة للتشاور مع المحکومة الشرعية علی القرار الأممي 2216، إلا أنهم فشلوا في التشاور، وفرضوا شروطًا تعجيزية، ولم يلتزموا برسالة بان کي مون الأمين العام للأمم المتحدة، ومع ذلک لا يزال القصف الحوثي والموالين للرئيس المخلوع صالح، مستمرًا، حيث شهدت مدينة عدن فجر أمس قصف عنيف من قبل المتمردين.


وأضاف أن «الوفد، وعددهم نحو 30 شخصًا، بعضهم أدرجت أسماؤهم بعد بدء (عاصفة الحزم) التي استمرت 27 يومًا، ومنهم الدکتور أبو بکر القربي وزير الخارجية اليمني السابق، وعارف الزوکا، الأمين العام لمؤتمر الشعبي العام، والذراع اليمنی للرئيس المخلوع صالح، وفائقه السيد أحمد باعلوي المساعدة للأمين العام لمؤتمر حزب الشعب، وحمزة الحوثي، وغالب مطلق ممثل الحراک الجنوبي، وعبد الرحمن السقاف أمين عام الحزب الاشتراکي اليمني، إضافة إلی آخرين».


وذکر المسؤول أن الوفد الحوثي وحلفاءهم الذين وصلوا إلی جنيف بعد مماطلات من قبلهم، يمثلون الميليشيات المسلحة بأجمعه، الذين انقلبوا علی شرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، حيث استمر القصف علی المدنيين، خلال فترات المؤتمر، وعقب انتهاء المؤتمر أيضًا.


 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.