مقالات

إتجاهان متناقضان في القضية الايرانية

 

دنيا الوطن
21/6/2015

بقلم:حسيب الصالحي

ليس بالامکان القول من أن القضية الايرانية شأن داخلي لايتعلق بالمنطقة و العالم، خصوصا وان هناک إتجاهان واضحان يجعلان من تأثيرات و تداعيات و آثار القضية الايرانية واضحة علی المنطقة و العالم بشکل أو بآخر.
سياسة تصدير التطرف الديني و الارهاب التي دأب عليها نظام الجمهورية الاسلامية منذ تأسيسه قبل أکثر من ثلاثة عقود، أثرت بصورة سلبية واضحة علی السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و باتت دول نظير سوريا و العراق و لبنان و اليمن تمر بحالة من اللاإستقرار و الفوضی و المشاکل و الازمات المختلفة فيما تلقي الاوضاع السلبية في هذه البلدان بظلالها علی دول المنطقة الاخری التي باتت تتوجس ريبة من سياسة التوسع و التمدد العدوانية لطهران و التي تهدف في نهاية المطاف الی تأسيس إمبراطورية دينية علی حساب المنطقة، وان السياسة العدوانية لنظام الجمهورية هذه تشکل إتجاها واضح المعالم في القضية المعالم، لکنه إتجاه سلبي يسعی من خلال تطفله العدواني أن يعيش و يستمر علی حساب المنطقة.
المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي تعتبر منظمة مجاهدي خلق عموده الفقري و يده الضاربة، نجح في خلال العقدين الاخيرين و بفضل حکمة و رشادة القيادة الفذة للزعيمة الايرانية البارزة مريم رجوي، من فرض نفسه کلاعب أساسي في القضية الايرانية و کطرف لايمکن الاستغناء عنه في المعادلة الايرانية، ومن أهم المعالم البارزة التي جسدها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من حيث تأثيره علی المنطقة، دوره الريادي و المؤثر بشأن فضح و کشف مختلف المخططات المشبوهة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و التي إستهدفت و تستهدف أمن و إستقرار المنطقة، ويکفي أن نشير الی ماقد عبرت عنه السيدة رجوي خلال خطبها و مواقفها المختلفة طوال الاعوام الماضية و التي کان لها أبلغ الاثر في خلق و إيجاد وعي سياسي و فکري لدی دول و شعوب المنطقة بشأن الدور المشبوه لطهران وقد عززت ذلک بلغة الارقام و الادلة و المستمسکات، وان السيدة رجوي بهذا قد ساهمت بإيجاد الاتجاه السياسي الايجابي الذي يهدف الی إستتباب السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و الذي يعتبر الاتجاه الثاني الرئيسي في القضية الايرانية و الذي صار يحقق التقدم رويدا رويدا الی الحد الذي بات يؤثر بقوة علی الاتجاه العدواني الاول و يقوم بالتفوق عليه، والمهم و الملفت للنظر أن المنطقة و العالم بدئا ينصتان بإهتمام للإتجاه الثاني الذي يؤسس لکل مافيه الخير و الصلاح للمنطقة و العالم.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.