مقالات
نعم أن الميليشيات الشيعية أخطر من داعش

وکالة سولابرس
21/6/2015
بقلم: سلمی مجيد الخالدي
خطر الميليشيات الشيعية في العراق الی جانب خطر الميليشيات الشيعية الاخری التابعة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في سوريا و اليمن و لبنان، يشکل تهديدا جديا کبيرا للأمن و الاستقرار و السلام في عموم المنطقة وان هذا الخطر يتصاعد مع مرور الايام ولاسيما ان لم يتم التصدي له و مواجهته کما طالبت الزعيمة رجوي مرارا و تکرارا، فإن خطره سيستفحل و يأخذ أبعادا أخطر لايمکن التخلص من تبعاتها و تداعياتها السلبية المتباينة بسهولة، ومن هنا، فإن مطالبة السيدة رجوي بضرورة قطع أذرع طهران من دول المنطقة و التي تشکل هذه الميليشيات رأس حربتها السامة، تعتبر ضرورة ملحة من أجل دفع الشر المحدق بالمنطقة و ضمان المستقبل للأجيال القادمة.
طهران التي تعتمد علی إستراتيجية التوسع و التمدد المشبوهة و التي أسفرت لحد الان عن هيمنتها علی أربعة دول في المنطقة ومع أن عملية عاصفة الحزم قد إندلعت علی أثر التدخلات الايرانية في اليمن، لکنها”أي عملية عاصفة الحزم” مع ذلک لاتزال بحاجة الی دعمها بخطوات و إجراءات عملية عسکرية و غير عسکرية أخری علی الارض من أجل ضمان مواجهة حاسمة و حازمة ضد هذه الاستراتيجية الايرانية المشبوهة، وأهم هذه الاجراءات أن تبادر دول المنطقة الی خطوتين عمليتين أساسيتين من أجل تقويض دور طهران في المنطقة و دفعها للتراجع الی حالة دفاعية، والخطوتان هما:
اولا: دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية و الوقوف الی جانبه.
ثانيا: الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية کممثل شرعي وحيد للشعب الايراني والمبادرة بفتح مقرات له في دول المنطقة و في نفس الوقت قطع العلاقات مع نظام الجمهورية الاسلامية و سحب السفراء من طهران.







