تقارير
الحياة “متوقفة” في مخيمات اللاجئين الأفغان في اليونان

13/5/2017
کغيرها من بين 700 لاجئ افغاني في مخيم ملاکاسا اليوناني، لا تستطيع فارنهاز التي تبلغ الثالثة عشرة من العمر ان تتصور کيف يمکن ان “تبدأ حياة جديدة”، وهي مسألة تشکل تحديا في هذا المکان الذي تعيش فيه بالتقتير بانتظار الحصول علی ملجأ غير مؤکد.
وينحصر هذا المخيم القائم علی سفوح تلال تبعد 40 کلم شمال أثينا، بين الطريق السريع وقاعدة عسکرية تبعد کيلومترا واحدا عن قرية صغيرة.
ولم تذهب فارنهاز الی المدرسة إلا ابتداء من هذا الاسبوع، لمتابعة دروس مخصصة لأطفال المخيم في فترة بعد الظهر وکان من المقرر ان تبدأ في الخريف الماضي.
واذا کانت هذه الفتاة الافغانية، صاحبة الوجه الهادیء والمستدير المحاط بوشاح، ترحب بالذهاب الی المدرسة، فان ذلک لم يمنعها من “الشعور بالملل الکبير”.
لکنها تحتاج مع ذلک الی تسلية حتی تتخطی هروبها من مزار الشريف، بعدما قتل “عناصر طالبان” جديها. وقالت هذه المراهقة “لا أحب ذاکرتي”، مشيرة الی انها تتألم ايضا لوالديها “اللذين ما زالا حزينين”.
ويحاول آصف فائضي الذي أمضی 15 شهرا في المخيم، بعدما هرب من هراة في الثالثة والعشرين من عمره، ان يصارع ايضا البطالة من خلال مشروع فيلم وثائقي تدعمه منظمة غير حکومية.
لکن معظم المقيمين في المخيم، ولاسيما العازبون منهم، يقولون ان “الحياة متوقفة”، لانعدام الضمانات حيال ما يخبئه لهم المستقبل، وحيال “الدعم علی صعد الغة والثقافة والتأقلم مع المجتمع اليوناني”. کما يعرب عن اسفه هذا المصمم الغرافيکي والخبير في المعلوماتية الذي يبلغ الرابعة والعشرين من عمره.
وينحصر هذا المخيم القائم علی سفوح تلال تبعد 40 کلم شمال أثينا، بين الطريق السريع وقاعدة عسکرية تبعد کيلومترا واحدا عن قرية صغيرة.
ولم تذهب فارنهاز الی المدرسة إلا ابتداء من هذا الاسبوع، لمتابعة دروس مخصصة لأطفال المخيم في فترة بعد الظهر وکان من المقرر ان تبدأ في الخريف الماضي.
واذا کانت هذه الفتاة الافغانية، صاحبة الوجه الهادیء والمستدير المحاط بوشاح، ترحب بالذهاب الی المدرسة، فان ذلک لم يمنعها من “الشعور بالملل الکبير”.
لکنها تحتاج مع ذلک الی تسلية حتی تتخطی هروبها من مزار الشريف، بعدما قتل “عناصر طالبان” جديها. وقالت هذه المراهقة “لا أحب ذاکرتي”، مشيرة الی انها تتألم ايضا لوالديها “اللذين ما زالا حزينين”.
ويحاول آصف فائضي الذي أمضی 15 شهرا في المخيم، بعدما هرب من هراة في الثالثة والعشرين من عمره، ان يصارع ايضا البطالة من خلال مشروع فيلم وثائقي تدعمه منظمة غير حکومية.
لکن معظم المقيمين في المخيم، ولاسيما العازبون منهم، يقولون ان “الحياة متوقفة”، لانعدام الضمانات حيال ما يخبئه لهم المستقبل، وحيال “الدعم علی صعد الغة والثقافة والتأقلم مع المجتمع اليوناني”. کما يعرب عن اسفه هذا المصمم الغرافيکي والخبير في المعلوماتية الذي يبلغ الرابعة والعشرين من عمره.







