التقرير الإخباري: الصحيفة الناطقة بلسان الخامنئي والإذعان بالهزيمة التاريخية أمام المجاهدين

أشارت صحيفة «کيهان» الحکومية الناطقة بلسان الخامنئي 4أيار/مايو 2015 علی مضض إلی صفقات بين نظام الملالي وأصحاب المساومة مذعنة بأنه وأثناء المفاوضات النووية قبل عقد بين النظام والدول الأوروبية وضع النظام شرط تسمية مجاهدي خلق في قائمة الإرهاب السوداء للاتحاد الأوروبي وإن الصحيفة التابعة للولي الفقيه للنظام إذ تذکر هذا الحادث وقصة اسقاط هذه القوائم السوداء، يبدي مطالبته الزمرة المنافسة وتحذر حکومة روحاني من أنه ورغم جميع التنازات التي قدمها النظام للأطراف المقابلة لتصنيف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من ضمن هذه القائمة السوداء، إلا أن الدول الأوروبية أجبرت علی شطب اسمها من القائمة.
الحقيقة هي أنه فيما يتعلق بنظام الملالي والدول المعنية خاصة الترويکا الأوروبية إنهم لم يکونوا يرغبون أبدا في شطب اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة السوداء، الا أنه وبسبب نشاطات المقاومة الإيرانية وخاصة علی رأسها نشاطات رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي اضطروا إلی ذلک.
وأعلن زعيم المقاومة السيد مسعود رجوي مرارا إنه أينما وجدت قطرة قانون وحرية، فهذا هو الشعب الإيراني ومقاومته الذين ينتصرون في الساحة والمعرکة بوجه نظام الملالي.
في الوقت الذي باتت فيه الخلافات والصراعات في قمة نظام الملالي حول المفاوضات النووية ساخنة حيث قد دخلت مراحلها الأکثر حدة، أقدمت الزمرة المقابلة وعن طريق مؤسسة الولي الفقيه للنظام علی الإلحاح علی مطالبتها رئيس النظام بشأن المفاوضات و تذکره بشطب اسم مجاهدي خلق الإيرانية من لائحة الاتحاد الأوربي للإرهاب وأضافت تقول: يتذکر السيد روحاني جيداً باعتباره أول مفاوض أنه وبعد ما يقارب سنتين من التعليق (2003- 2005) وريثما کان يواجه سؤالاً من الجانب الغربي عن موعد نهاية التعليق بعد کل هذه الجهود الإيرانية لبناء الثقة ووقف النشاطات فکان يرد «إن أفضل ضمان وأفضل عملية لبناء الثقة هو مواصلة التعليقات»!
يا تری هل هناک تجربة أثمن من هذه؟! وهل التزمت أمريکا وأوروبا بتعهداتها الضئيلة بإدراج منظمة مجاهدي خلق في القائمة السوداء للإرهاب أو ببيعها قطع غيار للطائرات إلی إيران؟ ففي حين لم ترفع التعليقات فضلاً عن عدم صدور أي قرار ضدنا فلماذا لم يلتزم الغربيون بتعهداتهم؟
يلاحظ أنه وبغض النظر عن صراع العقارب فان في مفاوضات النظام النووية مع الدول الغربية طوال السنوات المتتالية کان الطلب الرئيسي للنظام هو مواجهة الخطر الرئيسي الذي يهدد کيانه المتمثل في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية.
إن اذعان مؤسسة الولي الفقية هو إذعان بفشل النظام وحلفاءه المستعمرين وانتصار مجاهدي خلق الايرانية و المقاومة الشعبية في مجابهة المؤامرات الرجعية والاستعمارية .
في السياق نفسه قد أکدت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية بعد شطب منظمة مجاهدي خلق الايرانية من القائمة السوداء المشينة لوزارة الخارجية الامريکية :« قد طالت المعرکة 15 عاما من ناحية الوقت غير أنها طالت بقدر سنوات العمر من ناحية المحن والصعوبات .»
وفي الحقيقة ان هذا التاريخ کتب بدماء شعب انتفض مرات واقترب من نيل الحرية لکنه في کل مرة وضعوا عراقيل أمامهم وأطيلوا عمر النظام الفاشي الديني وکيف اجتازت المقاومة دونهم خرط القتاد وکيف أنجزت رسالتها التاريخية.
سبق أن قال مسعود : « ستنتصر قوة الضمير ومقاومة الشعب الايراني لامحالة »، نعم انتصرت هذه الحرکة. وإن إدراج المنظمة في قائمة الإرهاب کان محاولة لطمس الکفاح والحرية إلا أن الأشرفيين کانوا مولدين للقيم التحررية و مبشرين بالمساواة والديمقراطية بوقفتهم البطولية علی مدار 10 أعوام..







