تقارير

إيران.. عمال معمل بارسيلون في لرستان يحتاجون الی لقمة عيش

 

لم يتقاض عمال معمل بارسيلون خرم اباد رواتبهم منذ 28 شهرا ورغم أنهم نظموا مرارا تجمعات احتجاجية أمام المحافظة إلا أنه لم تتحقق وعود مسؤولي النظام بعد.
وأکد فرهاد رستمي عامل في المعمل أنه ”خلال متابعاتنا المستمرة قطع مسؤولو المحافظة العهد بعزل صاحب العمل ومتابعة مشاکلنا غير أنهم لم ينفذوا إجراء حتی الآن” مضيفا أنه ”بعد ما أبديناه من احتجاج حين ورود وزير الداخلية إلی المحافظة اجتمع أعضاء المجلس خلال جلسة مع المساعد الثقافي للشؤون الإقتصادية والمصادر الإنسانية للمحافظة والمدير العام للتعاون والعمل والرفاه الإجتماعي وهم توصلوا إلی إحالة المعمل إلی مصرف الصناعة والمناجم أي عودة المعمل إلی الحکومة” وتابع بالقول ”للأسف لم يتخذ إجراء إيجابي من قبل المسؤولين لإزالة مشاکلنا فيما تقرر أن المحکمة تحتجز خيوط المعمل لعرضها في مناقصة غير أن الممارسات الإدارية تستغرق وقتا طويلا وإذ نواجه مشاکل اقتصادية شديدة لا نتحمل طول هذه الوتيرة ونريد تحقيق حقوقنا في أسرع وقت” ومضی يقول ”حتی الآن أقيمت جلسات في إطار تأمين العمال لکنه هناک حاجة للتنسيق بين منظمة الرعاية الإجتماعية وصاحب العمل لرفع مشاکل التأمين بيد أنه للأسف لم يجری حتی الآن هذا التنسيق، کيف توجّه المحافظة الرسالة إلی صاحب العمل علی عدم دفعه حق الإنشعاب إلی الدوائر المعنية إلا أنه لا تقدر علی توجيه رسالة علی الأقل لتمديد بطاقات العمال الطبية مرة في کل أشهر؟”.
واختتم رستمي قائلا ”سوی 19 شهرا من الرواتب المتأخرة السابقة، نطلب دينا لرواتب 6 أشهر من صاحب العمل ومنذ کانون الأول الماضي لم يدفع تأمين العمال في وقت انتهی تاريخ مصداقية البطاقات الصحية وإننا نواجه مشاکل”.
وأشار فرشاد سبهدار عامل آخر في المعمل إلی أنه ”حتی الآن لم يمارس إجراء يؤدي إلی أخذ العمال أموالهم وإنهم قطعوا وعودا عديدة علی خلفية احتجاجاتنا لکنه لا أثر لتحقيق الوعود” مضيفا أنه ”لا مورد لنا وإن العديد من العمال يفتقرون إلی لقمة العيش واقترضنا من أقربائنا حسب الإمکان لإعاشة حياتنا ولکننا لم نتمکن من إعادة الديون وفي الوقت الحالي لا أحد يثق بنا لتقديم الدين”.
وبيّن بابک صفا بذير وهو عامل اخر في معمل بارسيلون أن ”مسؤولي المحافظة يماطلون متابعة مشاکلنا وإذا ذهبنا إلی دائرة العمل تؤکد علی أزالة مشاکل التأمين غير أن منظمة الرعاية الإجتماعية تقول لم يؤخذ إجراء بعد، يتحدث المسؤولون عن عزل صاحب العمل بينما صاحب العمل يفعل ما يحلو له ويبدو أن المسؤولين يلعبون بالعمال” ومضی يقول إنه ”مع احتساب منحة العيد والمکافئة لنا نحو 32 شهرا من الرواتب المتأخرة ولم يدفع حق التأمين للعمال منذ 5 إلی 6 أشهر وإزاء ما أبديناه من احتجاج قطع المسؤولون فقط وعودا دون أن يتبنوا عملا”.
ولمّح صفا بذير إلی أن ”المسؤولين في المحافظة لا ينتبهون إلی أنه کيف يعيش عامل لم يتقاض الأجور منذ أشهر ورغم أن احتجاجاتنا أمام المحافظة لم تجد نفعا ولکننا نواصل هذه الإعتراضات ليستيقظ المسؤولون فقط وسنتوجه إلی طهران في حالة عدم رفع مشاکلنا حتی الأسبوع القادم” وأکد علی ”أننا 123 شخصا من الکوادر الرسمية نحضر کل يوم إلی المعمل بيد أنه توقف عن العمل ولا يأتي صاحب العمل، إنهم حجزوا خيوط المعمل کان من المقرر بيعها لکنه حتی الآن لم تتخذ خطوة في هذا المسار”.
کما ذکر منوتشهر طائف من عمال المعمل أنه ”کان المقرر بيع خيوط المعمل لدفع مطاليب العمال لکنه هذا الأمر يستغرق وقتا ويعيش العمال وضعا ماليا غير مناسب حيث البعض من زملائي يقترضون الخبز من الأفران وهذا ما يدعو إلی الأسف” وصرّح بأن ”ضمان البطالة أيضا يمثل أحد مشاکلنا الرئيسية وأعاق طريق التقاعد فيما قدم المحافظ وعودا بالمتابعة لکنه مضی زمن طويل عليها ولم تود إلی نتيجه”.
يذکر أن معمل بارسيلون خرم اباد کان يوما ما يعد أکبر منتج لألياف فيلامنت نايلون وغرانول بلي اميد بخلفية عمل تدوم 40 سنة إلا أنه بات شبه المعطل بإحالته إلی القطاع الخاص وعليه ديون للبنوک والمؤسسات الخدمية للمحافظة ومنظمة الرعاية الصحية ويواجه عماله مشاکل تتمثل في عدم دفع مطاليبهم.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.