تقارير
لوس أنجلوس تايمز: تقرير يوثق التعذيب المروع في السجون السورية

18/10/2016
نشرت صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” تقريرا من العاصمة بغداد للکاتب نبيه بولص، عن موقف العراقيين من الحرب الأهلية في سوريا، متسائلا عن السبب الذي يجعل آلاف المقاتلين العراقيين الشيعة يتدفقون نحو سوريا لمساعدة رئيس النظام السوري بشار الأسد.
ويشير التقرير، إلی أنه في الوقت الذي تستعر فيه الحرب الأهلية، فإن النتيجة باتت مهمة للعراقيين، الذين يتعاملون مع الحرب علی أنها جبهة أخری لمعرکة يواجهونها في الداخل، مشيرا إلی أن عددا من فصائل الحشد الشعبي، التي تقاتل تنظيم الدولة، عملت علی نقل الإمدادات والآلاف من المقاتلين عبر الحدود؛ للمساعدة في حرب المقاتلين ضد الأسد.
وتنقل الصحيفة عن زعيم فرع من کتائب أبي الفضل العباس، أوس الخفاجي، قوله: “بالنسبة لنا، فإن المعرکة الرئيسة هي في سوريا، ولو لم يتم التعامل معها فسندفع الثمن هنا”، وأضاف: “لقد دفعنا الثمن مرة، وخسرنا ثلاث محافظات لصالح (الدولة الإسلامية)”، في إشارة إلی الحملة التي قام بها التنظيم عام 2014، وسيطر فيها علی معظم مدن محافظة الأنبار.
ويبين الکاتب أن القتال في سوريا يذهب أبعد من الهجمات الوقائية ضد تهديد محتوم، حيث أصبحت المعرکة الرئيسة بين السنة والشيعة، وظهرت کتائب، مثل کتائب أبي الفضل العباس، وکتائب الحق، أول مرة في سوريا عام 2012، تحت مبرر الدفاع عن مزار السيدة زينب في جنوب دمشق، مستدرکا بأنه رغم عودة المقاتلين مرة أخری إلی العراق، بعد هجوم تنظيم الدولة عام 2014، إلا أنها شهدت حملة تجنيد واسعة قبل التدخل الروسي في سوريا، وسمح لهم بنشر مقاتلين لهم هناک، وبأعداد کبيرة، ورحب النظام السوري بالقادمين الجدد.
ويلفت التقرير إلی أن سنوات من الحرب الأهلية أدت إلی تقلص الجيش النظامي السوري، وأصبح المقاتلون الشيعة جزءا مهما من عمليات الجيش في أنحاء مختلفة من البلاد، مشيرا إلی أن عناصر المليشيات، الذين يرتدون الشارات الصفراء والخضراء، يقومون بدور القوی الصدامية، التي تدفع مقاتلي المعارضة نحو حرب شوارع.
وتذکر الصحيفة أن مقاتلي مليشيا أبي الفضل العباس قادت الهجوم علی بلدة معلولا، وهي بلدة مسيحية تبعد 40 ميلا شمال شرقي دمشق، وسيطرت عليها الحکومة عام 2014، فيما راقب جيش النظام وقوات الدفاع الشعبي المعرکة من تلة مجاورة.
وينوه بولص إلی أنه في مدينة حلب، التي تحولت اليوم إلی مرکز حرب شوارع بين قوات الحکومة والمعارضة، أعلنت مليشيا عراقية، وهي حرکة “النجباء” في آب/ أغسطس، أنها سترسل ألفي مقاتل، ما يزيد عدد مقاتليها إلی سبعة آلاف فرد، لافتا إلی أن المليشيا، التي تلقی دعما من حليف الأسد الإقليمي إيران، أدت دور قوات خاصة لمدة عامين في دمشق.
ويکشف التقرير عن وصول المقاتلين الشيعة، الذين لم تدعمهم تکتيکيا حکومة بغداد، وهم جزء من کتيبة إيرانية، نقلت بالجو من إيران وباکستان وأفغانستان؛ لتقوية جيش بشار الأسد.
وتورد الصحيفة نقلا عن المتحدث باسم مجموعة “فاستقم کما أمرت”، التي تقاتل نظام الأسد، قوله إن التغييرات تنعکس علی ساحة المعرکة، وقال: “شاهدنا ولأکثر من عام أن القتال يقوده حزب الله اللبناني، أما الآن فإن الذين قتلوا أو جرحوا وأسروا في الشيخ سعيد (جنوب حلب) کلهم مقاتلون عراقيون”.
وينقل الکاتب عن المتحدث باسم حرکة “النجباء” هشام الموسوي، قوله إن نشر مقاتلي المليشيا في حلب نابع من أهمية المدينة للقتال في الموصل، ولا يوجد أي دافع ديني، وأضاف أن جماعته تقاتل للتخلص من الإرهاب الذي يهدد المدن المسيحية والشيعية، و”لأننا نهتم فقط بالإنسانية، ونعتقد أن العدو واحد، والمشروع واحد، وهو امتداد طبيعي للحرب في العراق واليمن وليبيا”، واتهم المعارضة السورية بأنها متحالفة أيديولوجيا مع تنظيم الدولة، وتساءل قائلا: “أي معارضة معتدلة توافق علی ضرب الطائرات الأمريکية للسوريين؟”.
وقال الخفاجي من جماعة أبي الفضل العباس إن نقاشا داخل الحشد الشعبي دار من أجل إرسال مقاتلين إلی سوريا بعد الانتهاء من معرکة الموصل، وأضاف: “بعد الفلوجة حصل نقاش داخلي بأنه يجب حماية حدودنا الغربية مع سوريا بعد معرکة الموصل، ويجب أن نشارک في المعرکة هناک بالتوافق مع الحکومة السورية”.
ويستدرک التقرير بأن المتحدث باسم الحشد الشعبي أحمد الساعدي، قال إن قرارا کهذا يجب أن تتخذه الحکومة في بغداد، وأضاف: “لو انتهت المعرکة ضد تنظيم الدولة في العراق، وقررت الحکومة العراقية ملاحقة الجماعات الإرهابية إلی سوريا؛ للتأکد من أنها لن تهدد الحدود مرة أخری، فعندها نحن جاهزون”.
وتفيد الصحيفة بأن المعارضة السورية تتعامل مع المليشيات العراقية علی أنها قوی مرتزقة، لافتة إلی أن جماعة “فاستقم کما أمرت” وضعت في بداية الشهر الحالي شريط فيديو، يظهر تحقيقا مع أحد مقاتلي “النجباء”، وقال أحد مقاتلي المعارضة لعنصر المليشيا: “هذه أرض عمر وأبي بکر محرمة عليکم”، وقال العنصر موجها رسالة لقادته: “لماذا فعلتم هذا بنا؟”، ولا يتوقع المقاتل وغيره من الذين قبضت عليهم المعارضة أن تهتم بهم الحکومة العراقية، أو تحتج علی اعتقالهم.
وتختم “لوس أنجلوس تايمز” نقريرها بالإشارة إلی قول أحد مقاتلي المعارضة: “هؤلاء المقاتلون هم غزاة، ونحن ندافع عن بلادنا، وبالتأکيد لم يأتوا هنا للسياحة”.
ويشير التقرير، إلی أنه في الوقت الذي تستعر فيه الحرب الأهلية، فإن النتيجة باتت مهمة للعراقيين، الذين يتعاملون مع الحرب علی أنها جبهة أخری لمعرکة يواجهونها في الداخل، مشيرا إلی أن عددا من فصائل الحشد الشعبي، التي تقاتل تنظيم الدولة، عملت علی نقل الإمدادات والآلاف من المقاتلين عبر الحدود؛ للمساعدة في حرب المقاتلين ضد الأسد.
وتنقل الصحيفة عن زعيم فرع من کتائب أبي الفضل العباس، أوس الخفاجي، قوله: “بالنسبة لنا، فإن المعرکة الرئيسة هي في سوريا، ولو لم يتم التعامل معها فسندفع الثمن هنا”، وأضاف: “لقد دفعنا الثمن مرة، وخسرنا ثلاث محافظات لصالح (الدولة الإسلامية)”، في إشارة إلی الحملة التي قام بها التنظيم عام 2014، وسيطر فيها علی معظم مدن محافظة الأنبار.
ويبين الکاتب أن القتال في سوريا يذهب أبعد من الهجمات الوقائية ضد تهديد محتوم، حيث أصبحت المعرکة الرئيسة بين السنة والشيعة، وظهرت کتائب، مثل کتائب أبي الفضل العباس، وکتائب الحق، أول مرة في سوريا عام 2012، تحت مبرر الدفاع عن مزار السيدة زينب في جنوب دمشق، مستدرکا بأنه رغم عودة المقاتلين مرة أخری إلی العراق، بعد هجوم تنظيم الدولة عام 2014، إلا أنها شهدت حملة تجنيد واسعة قبل التدخل الروسي في سوريا، وسمح لهم بنشر مقاتلين لهم هناک، وبأعداد کبيرة، ورحب النظام السوري بالقادمين الجدد.
ويلفت التقرير إلی أن سنوات من الحرب الأهلية أدت إلی تقلص الجيش النظامي السوري، وأصبح المقاتلون الشيعة جزءا مهما من عمليات الجيش في أنحاء مختلفة من البلاد، مشيرا إلی أن عناصر المليشيات، الذين يرتدون الشارات الصفراء والخضراء، يقومون بدور القوی الصدامية، التي تدفع مقاتلي المعارضة نحو حرب شوارع.
وتذکر الصحيفة أن مقاتلي مليشيا أبي الفضل العباس قادت الهجوم علی بلدة معلولا، وهي بلدة مسيحية تبعد 40 ميلا شمال شرقي دمشق، وسيطرت عليها الحکومة عام 2014، فيما راقب جيش النظام وقوات الدفاع الشعبي المعرکة من تلة مجاورة.
وينوه بولص إلی أنه في مدينة حلب، التي تحولت اليوم إلی مرکز حرب شوارع بين قوات الحکومة والمعارضة، أعلنت مليشيا عراقية، وهي حرکة “النجباء” في آب/ أغسطس، أنها سترسل ألفي مقاتل، ما يزيد عدد مقاتليها إلی سبعة آلاف فرد، لافتا إلی أن المليشيا، التي تلقی دعما من حليف الأسد الإقليمي إيران، أدت دور قوات خاصة لمدة عامين في دمشق.
ويکشف التقرير عن وصول المقاتلين الشيعة، الذين لم تدعمهم تکتيکيا حکومة بغداد، وهم جزء من کتيبة إيرانية، نقلت بالجو من إيران وباکستان وأفغانستان؛ لتقوية جيش بشار الأسد.
وتورد الصحيفة نقلا عن المتحدث باسم مجموعة “فاستقم کما أمرت”، التي تقاتل نظام الأسد، قوله إن التغييرات تنعکس علی ساحة المعرکة، وقال: “شاهدنا ولأکثر من عام أن القتال يقوده حزب الله اللبناني، أما الآن فإن الذين قتلوا أو جرحوا وأسروا في الشيخ سعيد (جنوب حلب) کلهم مقاتلون عراقيون”.
وينقل الکاتب عن المتحدث باسم حرکة “النجباء” هشام الموسوي، قوله إن نشر مقاتلي المليشيا في حلب نابع من أهمية المدينة للقتال في الموصل، ولا يوجد أي دافع ديني، وأضاف أن جماعته تقاتل للتخلص من الإرهاب الذي يهدد المدن المسيحية والشيعية، و”لأننا نهتم فقط بالإنسانية، ونعتقد أن العدو واحد، والمشروع واحد، وهو امتداد طبيعي للحرب في العراق واليمن وليبيا”، واتهم المعارضة السورية بأنها متحالفة أيديولوجيا مع تنظيم الدولة، وتساءل قائلا: “أي معارضة معتدلة توافق علی ضرب الطائرات الأمريکية للسوريين؟”.
وقال الخفاجي من جماعة أبي الفضل العباس إن نقاشا داخل الحشد الشعبي دار من أجل إرسال مقاتلين إلی سوريا بعد الانتهاء من معرکة الموصل، وأضاف: “بعد الفلوجة حصل نقاش داخلي بأنه يجب حماية حدودنا الغربية مع سوريا بعد معرکة الموصل، ويجب أن نشارک في المعرکة هناک بالتوافق مع الحکومة السورية”.
ويستدرک التقرير بأن المتحدث باسم الحشد الشعبي أحمد الساعدي، قال إن قرارا کهذا يجب أن تتخذه الحکومة في بغداد، وأضاف: “لو انتهت المعرکة ضد تنظيم الدولة في العراق، وقررت الحکومة العراقية ملاحقة الجماعات الإرهابية إلی سوريا؛ للتأکد من أنها لن تهدد الحدود مرة أخری، فعندها نحن جاهزون”.
وتفيد الصحيفة بأن المعارضة السورية تتعامل مع المليشيات العراقية علی أنها قوی مرتزقة، لافتة إلی أن جماعة “فاستقم کما أمرت” وضعت في بداية الشهر الحالي شريط فيديو، يظهر تحقيقا مع أحد مقاتلي “النجباء”، وقال أحد مقاتلي المعارضة لعنصر المليشيا: “هذه أرض عمر وأبي بکر محرمة عليکم”، وقال العنصر موجها رسالة لقادته: “لماذا فعلتم هذا بنا؟”، ولا يتوقع المقاتل وغيره من الذين قبضت عليهم المعارضة أن تهتم بهم الحکومة العراقية، أو تحتج علی اعتقالهم.
وتختم “لوس أنجلوس تايمز” نقريرها بالإشارة إلی قول أحد مقاتلي المعارضة: “هؤلاء المقاتلون هم غزاة، ونحن ندافع عن بلادنا، وبالتأکيد لم يأتوا هنا للسياحة”.







