العالم العربي
فرنسا: “جنيف” هي السبيل الوحيد لبحث الحل السياسي بسوريا

2/11/2017
قالت الخارجية الفرنسية، معلقة علی دعوة روسيا لمؤتمر “سوتشي” المقترح من الحکومة الروسية، أنّ محادثات جنيف هي المنتدی الوحيد للتوصل لحل سياسي للأزمة السورية.
وقالت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الفرنسية آنييس روماتيت أسبانيي، رداً علی سؤال حول موقف فرنسا من الاقتراح الروسي حول تنظيم ما سمي بمؤتمر “الحوار الوطني السوري” في 18 الشهر الجاري في سوتشي، في بيان، إنّ “محادثات جنيف هي المنتدی الوحيد المناسب والمعتمد من قبل المجتمع الدولي لکي يتم مناقشة الحل السياسي للأزمة السورية، خاصة في مجال تنظيم انتخابات جديدة وصياغة دستور جديد”.
وتابعت “فرنسا تشجع کل المبادرات التي من الممکن أن تساهم بنجاح محادثات جنيف في إطار قرار مجلس الأمن رقم 2254″، مضيفة “کل الجهود الدولية وضمنها جهود روسيا يجب أن تتم في هذا الإطار”.
وکانت روسيا وجهت الدعوة الثلاثاء الماضي، إلی 33 حزب وجماعات سياسية لحضور ما سمته “المؤتمر السوري للحوار الوطني”، الذي تنظمه في منتجع “سوتشي” علی البحر الأسود في 18 تشرين الثاني لبحث “دستور جديد لسوريا”، والإصلاحات السياسية المحتملة، وسط مقاطعة من المعارضة السورية.
وأعلنت الهيئة العليا للتفاوض رفضها للمؤتمر الذي دعت له روسيا، مؤکدة أنها “لن تشارک في أي فعاليات تُعقد خارج المظلة الأممية، ولا تتوافر فيها الضمانات الدولية لضبط الامتثال وحفظ حقوق شعبنا”.
وقالت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الفرنسية آنييس روماتيت أسبانيي، رداً علی سؤال حول موقف فرنسا من الاقتراح الروسي حول تنظيم ما سمي بمؤتمر “الحوار الوطني السوري” في 18 الشهر الجاري في سوتشي، في بيان، إنّ “محادثات جنيف هي المنتدی الوحيد المناسب والمعتمد من قبل المجتمع الدولي لکي يتم مناقشة الحل السياسي للأزمة السورية، خاصة في مجال تنظيم انتخابات جديدة وصياغة دستور جديد”.
وتابعت “فرنسا تشجع کل المبادرات التي من الممکن أن تساهم بنجاح محادثات جنيف في إطار قرار مجلس الأمن رقم 2254″، مضيفة “کل الجهود الدولية وضمنها جهود روسيا يجب أن تتم في هذا الإطار”.
وکانت روسيا وجهت الدعوة الثلاثاء الماضي، إلی 33 حزب وجماعات سياسية لحضور ما سمته “المؤتمر السوري للحوار الوطني”، الذي تنظمه في منتجع “سوتشي” علی البحر الأسود في 18 تشرين الثاني لبحث “دستور جديد لسوريا”، والإصلاحات السياسية المحتملة، وسط مقاطعة من المعارضة السورية.
وأعلنت الهيئة العليا للتفاوض رفضها للمؤتمر الذي دعت له روسيا، مؤکدة أنها “لن تشارک في أي فعاليات تُعقد خارج المظلة الأممية، ولا تتوافر فيها الضمانات الدولية لضبط الامتثال وحفظ حقوق شعبنا”.







