العالم العربي
تقرير حقوقي: 634 صحفياً قتلوا في سوريا

2/11/2017
أصدرت الشبکة السورية لحقوق الإنسان تقريراً بمناسبة مرور “اليوم العالمي لمکافحة الإفلات من العقاب علی الجرائم المرتکبة بحق الصحفيين”، أکدت فيه أنَّ ما لا يقل عن 634 ما بين صحفي ومواطن صحفي قتلوا في سوريا في السنوات السبع الماضية، بمعدل صحفيين في کل أسبوع.
ووثقت الشبکة في تقريرها مقتل ما لا يقل عن 634 ناشطاً إعلامياً وصحفياً “محليون وأجانب” منذ آذار 2011 حتی لحظة إصدار هذا البيان، قتلت قوات الأسد 526 منهم أي قرابة 82.97%، و 16، أي قرابة 2.52% علی يد القوات الروسية، و 46، أي قرابة 7.26% علی يد تنظيم الدولة، و 6 أي قرابة 0.95% علی يد هيئة تحرير الشام، و 21 أي قرابة 3.31% علی يد فصائل المعارضة، و3 أي قرابة 0.47% علی يد قوات الإدارة الذاتية الکردية (بشکل خاص pyd)، و16 أي قرابة 2.52% علی يد جهات أخری.
کما سجلت الشبکة قرابة 1124 حالة اعتقال وخطف بحقهم من قبل جميع الأطراف، ولا يزال ما لا يقل عن 408 مواطناً صحفياً مفقودين أو مختفين قسراً، لافتة إلی أنَّ الأطراف الرئيسة الفاعلة في سوريا، اضطَّهدت علی نحو مختلف الصحفيين والمواطنين الصحفيين، ومارست بحقهم جرائم ترقی إلی جرائم حرب، إلا أنَّ نظام الأسد يتربَّع علی عرش مرتکبي الجرائم بنسبة تصل إلی 83 %، ويرقی ما ارتکبه بحقهم إلی جرائم ضدَّ الإنسانية.
وطالبت الشبکة مجلس الأمن للمساهمة بشکل فعال في مکافحة سياسة الإفلات من العقاب عبر إحالة الملف السوري إلی المحکمة الجنائية الدولية، وعلی المجتمع الدولي الضغط علی روسيا والصين لمنعهما من استخدام الفيتو للمرة الرابعة والسماح بمرور قرار إحالة الملف السوري إلی المحکمة الجنائية الدولية، والعمل بأقصی جهد ممکن لمنع العنف ضد الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام، ومحاسبة مرتکبي هذه الانتهاکات.
ووثقت الشبکة في تقريرها مقتل ما لا يقل عن 634 ناشطاً إعلامياً وصحفياً “محليون وأجانب” منذ آذار 2011 حتی لحظة إصدار هذا البيان، قتلت قوات الأسد 526 منهم أي قرابة 82.97%، و 16، أي قرابة 2.52% علی يد القوات الروسية، و 46، أي قرابة 7.26% علی يد تنظيم الدولة، و 6 أي قرابة 0.95% علی يد هيئة تحرير الشام، و 21 أي قرابة 3.31% علی يد فصائل المعارضة، و3 أي قرابة 0.47% علی يد قوات الإدارة الذاتية الکردية (بشکل خاص pyd)، و16 أي قرابة 2.52% علی يد جهات أخری.
کما سجلت الشبکة قرابة 1124 حالة اعتقال وخطف بحقهم من قبل جميع الأطراف، ولا يزال ما لا يقل عن 408 مواطناً صحفياً مفقودين أو مختفين قسراً، لافتة إلی أنَّ الأطراف الرئيسة الفاعلة في سوريا، اضطَّهدت علی نحو مختلف الصحفيين والمواطنين الصحفيين، ومارست بحقهم جرائم ترقی إلی جرائم حرب، إلا أنَّ نظام الأسد يتربَّع علی عرش مرتکبي الجرائم بنسبة تصل إلی 83 %، ويرقی ما ارتکبه بحقهم إلی جرائم ضدَّ الإنسانية.
وطالبت الشبکة مجلس الأمن للمساهمة بشکل فعال في مکافحة سياسة الإفلات من العقاب عبر إحالة الملف السوري إلی المحکمة الجنائية الدولية، وعلی المجتمع الدولي الضغط علی روسيا والصين لمنعهما من استخدام الفيتو للمرة الرابعة والسماح بمرور قرار إحالة الملف السوري إلی المحکمة الجنائية الدولية، والعمل بأقصی جهد ممکن لمنع العنف ضد الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام، ومحاسبة مرتکبي هذه الانتهاکات.







