العالم العربي
مرکز توثيق الهجمات الکيميائية يطلق حملة للمطالبة بمحاسبة الأسد

2/11/2017
أطلق مرکز توثيق الانتهاکات الکيميائية في سوريا وسما جديدا علی مواقع التواصل الاجتماعي حمل اسم:” محاسبة_النظام_السوري_علی_جرائمه_هو_واجب_أخلاقي”، لتسليط الضوء وتذکير المجتمع الدولي باستخدام نظام الأسد للأسلحة الکيميائية التي أودت بحياة مئات المدنيين، والعمل علی محاسبته وجره إلی قفص العدالة المنتظرة.
مدير مرکز توثيق الانتهاکات ﺍﻟﻜﻴﻤيائية في سوريا CVDCS “نضال شيخاني”، قال لبلدي نيوز: “أطلقنا هذه الحملة استباقا لانعقاد جلسة مجلس الأمن المقررة في السابع من تشرين الثاني الحالي، والتي من شأنها أن تجرم مستخدمي الأسلحة ﺍﻟﻜﻴﻤيائية في سوريا”.
وأضاف شيخاني: “الهدف من ذلک هو تعزيز القيم والمبادئ وتذکير المجتمع الدولي والرأي العام بالمجازر ﺍﻟﻜﻴﻤيائية التي ارتکبها النظام السوري وآخرها في خان شيخون، حيث أننا نعمل علی توثيق استخدام الأسلحة ﺍﻟﻜﻴﻤيائية في سوريا منذ 4 سنوات تقريبا مع کبار المنظمات الدولية الفاعلة علی مستوی مجلس الأمن، وأهمها منظمة حظر الأسلحة ﺍﻟﻜﻴﻤيائية”.
وأکمل بالقول “سبق وأقمنا مشاريع عدة أحيلت إلی مجلس الأمن الدولي، وحصلت علی قرارات عديدة، وآخرها تقرير آلية التحقيق المشترکة، التي أشارت بدورها إلی تورط النظام بهجمات کيميائية، أودت بحياة العشرات من المدنيين باستخدام غاز السارين علی خان شيخون”.
ورأی شيخاني أنه يوجد رسائل أوضح من مآسي مجزرة الغوطة الشرقية وخان شيخون، ولا بد للأسرة الدولية بأن تعي حجم الکارثة الإنسانية والأخلاقية جراء استخدام هذه الأسلحة والعمل علی محاسبة المجرم وجره إلی قفص العدالة المنتظرة.
يذکر أن تقريراً دولياً صادراً عن الأمم المتحدة صدر قبل أسبوع، أکد مسؤولية نظام بشار الأسد عن هجوم کيميائي علی بلدة خان شيخون بريف إدلب في نيسان الماضي، وراح ضحيته قرابة 100 شهيد بينهم أطفال ونساء.
مدير مرکز توثيق الانتهاکات ﺍﻟﻜﻴﻤيائية في سوريا CVDCS “نضال شيخاني”، قال لبلدي نيوز: “أطلقنا هذه الحملة استباقا لانعقاد جلسة مجلس الأمن المقررة في السابع من تشرين الثاني الحالي، والتي من شأنها أن تجرم مستخدمي الأسلحة ﺍﻟﻜﻴﻤيائية في سوريا”.
وأضاف شيخاني: “الهدف من ذلک هو تعزيز القيم والمبادئ وتذکير المجتمع الدولي والرأي العام بالمجازر ﺍﻟﻜﻴﻤيائية التي ارتکبها النظام السوري وآخرها في خان شيخون، حيث أننا نعمل علی توثيق استخدام الأسلحة ﺍﻟﻜﻴﻤيائية في سوريا منذ 4 سنوات تقريبا مع کبار المنظمات الدولية الفاعلة علی مستوی مجلس الأمن، وأهمها منظمة حظر الأسلحة ﺍﻟﻜﻴﻤيائية”.
وأکمل بالقول “سبق وأقمنا مشاريع عدة أحيلت إلی مجلس الأمن الدولي، وحصلت علی قرارات عديدة، وآخرها تقرير آلية التحقيق المشترکة، التي أشارت بدورها إلی تورط النظام بهجمات کيميائية، أودت بحياة العشرات من المدنيين باستخدام غاز السارين علی خان شيخون”.
ورأی شيخاني أنه يوجد رسائل أوضح من مآسي مجزرة الغوطة الشرقية وخان شيخون، ولا بد للأسرة الدولية بأن تعي حجم الکارثة الإنسانية والأخلاقية جراء استخدام هذه الأسلحة والعمل علی محاسبة المجرم وجره إلی قفص العدالة المنتظرة.
يذکر أن تقريراً دولياً صادراً عن الأمم المتحدة صدر قبل أسبوع، أکد مسؤولية نظام بشار الأسد عن هجوم کيميائي علی بلدة خان شيخون بريف إدلب في نيسان الماضي، وراح ضحيته قرابة 100 شهيد بينهم أطفال ونساء.







