تقارير
عقلية ولاية الفقيه،القمع الداخلي و تصدير الثورة

مرکز المزماة للدراسات والبحوث
15/1/2016
منذ اليوم الأول لثورة الخميني عام 1979 رفع النظام الإيراني شعار “تصدير الثورة”، بما يتنافی مع المبادئ التي تقوم عليها الشعوب الداعمة للأمن والسلام علی مستوی العالم، فجاء الإرهاب الإيراني في صورة دعم لتنظيمات خارجة، بناء علی أسس طائفية مريضة، فدعم في البداية نظام عائلة الأسد الحاکم في سوريا، وأيد استبداده ابتداء من أحداث حماة التي وکل فيها حافظ الأسد، بدعم من إيران شقيقه رفعت الأسد، بقتل أهالي حماة تحت مسمی محاربته لجماعة الإخوان المتأسلمين الإرهابية، وبدعم مباشر من إيران.
الدعم الثاني الذي وجهت إيران بوصلته نحو المنطقة العربية، کان لحزب الله اللبناني الذي يعد أحد أبرز وکلاء إيران في الشرق الأوسط، وها هو اليوم يقتل أبناء مضايا السورية، بناء علی أسس طائفية دفينة، إلی الانقلابيين الحوثيين في اليمن الذين أرادوا اغتصاب السلطة ومن ثم تسليمها إلی إيران، فکانت عاصفة الحزم، التي شارکت فيها العديد من الدول العربية وعلی رأسها المملکة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة.
الدعم الثاني الذي وجهت إيران بوصلته نحو المنطقة العربية، کان لحزب الله اللبناني الذي يعد أحد أبرز وکلاء إيران في الشرق الأوسط، وها هو اليوم يقتل أبناء مضايا السورية، بناء علی أسس طائفية دفينة، إلی الانقلابيين الحوثيين في اليمن الذين أرادوا اغتصاب السلطة ومن ثم تسليمها إلی إيران، فکانت عاصفة الحزم، التي شارکت فيها العديد من الدول العربية وعلی رأسها المملکة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وکما يقول الخبير في القانون الجنائي الدولي والناشط السياسي العراقي الدکتور محمد الشيخلي، فإن سياسة النظام الإيراني مستمرة حتی هذه اللحظة سواء في المنطقة أو العالم، وغالبية الشعوب الإيرانية ترفض هذا النظام السياسي الطائفي الاثني والعنصري المتسلط علی رقابهم.
عقلية النظام السياسي الإيراني تمنح دولة “ولاية الفقيه” أحقية التدخل في شؤون الدول الأخری، وهو أمر غير مستغرب عندما تقدم المملکة العربية السعودية علی إعدام شخص مدان لديها في جرائم قتل وإرهاب، فتثور ثائرة إيران ليس إلا لأنه “شيعي” وخدم أجندتها الطويلة علی مدی سنوات عمره.
سجل التاريخ الأسود لإيران وطائفيتها وحقدها الدفين أمر بات معروفاً لدی العديد من الدول، إذ مارست إيران کرهها وإجرامها ومخالفتها للقانون، عندما قررت مهاجمة سفارة المملکة العربية السعودية في طهران، وقنصليتها في مدينة مشهد.
وفي هذا السياق، يقول الشيخلي وفق ما نقلته صحيفة “الجزيرة” السعودية إن “إيران ذات سجل سياسي أسود وهذا ورد في التقارير الدولية، وهي التي أججت الصراع السوري بعدد من الميليشيات مثل کتائب أبي الفضل العباس وکتائب الإمام علي والشبيحة إضافة إلی فيلق القدس الارهابي، فضلاً عن أن هناک تصعيد غير مبرر أو مقبول في الأزمة الأخيرة مع المملکة وليس لها أي حق في التدخل في شؤون دول الشرق الأوسط ودول الخليج العربي”.
التوقف الإيراني عن دعم الإرهاب قد لا يکون ممکناً إذا لم يتم دعم المقاومة الإيرانية “أي مجاهدي خلق، والمعترف بها دولياً حتی تتوقف إيران عن دعمها للإرهاب وتلتزم بالمعايير والمعاهدات والمواثيق الدولية، ابتداء من القضية السورية التي تعد شأناً عربياً إلی لبنان إلی اليمن والمملکة العربية السعودية، بحسب الشيخلي.
مرکز المزماة للدراسات والبحوث







