عدن .. تفشل المشروع الإيراني بالجزيرة العربية

الحدث الجنوبية
4/8/2015
سارعت الاستخبارات الإيرانية بمجهود حربي وسياسي کبير بالجزيرة العربية فاق توقعات العالم العربي ودول الإقليم مما جعل من مشروعها الطائفي امر واقع فرض علی دول الجزيرة بالکامل بعد إحکام سيطرت حلفائها الحوثيين باليمن علی العاصمة اليمنية صنعاء وبسط صلاحيتهم علی کافة المعسکرات ومخازن السلاح ومؤسسات الدولة باليمن
وتطورت الإحداث المتسارعة بشمال اليمن وتمکين حرکة الحوثيين بالسيطرة علی الوضع ومؤسسات الدولة بتواطؤ من قبل الرئيس المخلوع ونظامه السابق انتقاما منه لشعب اليمن بسبب ثورة الربيع العربي التي أطاحت به وذلک من اهم العوامل التي سهلت لمليشيات الحوثيين بإحکام سيطرتهم علی کافة مؤسسات ومعسکرات الدولة بالشمال
انتقلت الحرکة بتوجيهات من قبل الاستخبارات الإيرانية بالتوسع وإحکام سيطرتهم علی محافظات الجنوب تحت مبرر وحجة محاربة الدواعش والإرهاب وتم اقتحام مدينة عدن واحتلال بعض مديرياتها بعد جرائم وانتهاکات ارتکبتها تلک المليشيات الحوثية بمساندة من قبائل الشمال ووحدات من الحرس الجمهوري الموالي للمخلوع علي عبدالله صالح
انتفض الجنوبيين کافة من کل مدينة وشارع بعدن لحمل السلاح ومواجهة ذلک الطوفان البغيض الذي ليس له اي حاضنة شعبية بعدن واستطاع ابناء عدن من کافة المحافظات الجنوبية ترتيب صفوفهم في مدة زمنية قصيرة باستشارات کوادر من الجيش الجنوبي السابق المسرح قسرا عن اعمل من قبل نظام صنعاء منذ صيف 94
اشتدت سواعد المقاومين بکل مديرية وحارة بعدن ولقنوا مليشيات الحوثي والحرس الجمهوري اقسي الدروس في تاريخ مقاومة الشعوب للاحتلال والظلم
واستخدمت مليشيات الحوثي اشد انواع القتال العسکري وانتهکوا قوانين وأصول الحروب واستخدموا حرب الأرض المحروقة بقصف منازل المواطنين والأبرياء لإخضاع المقاومين وترکيعهم ولکن لم يتوقعوا صمود شباب الجنز والتنبل فکانوا بکل جريمة تقوم بها مليشيات الحوثي تجاههم تجدهم يثورون مثل البراکين الحارقة تحرق کل من يقف امامها فلم يمکث طويلا جبروتهم فقد تکسرت إمبراطوريتهم وحلمهم الفارسي في ايام بعد اتخاذ قرار الحسم بعملية السمهم الذهبي بقيادة قوات التحالف
فکان لابناء عدن نصيب في ساعة الثأر وتحقيق الانتصار فانقضوا علی العدو من کل جانب وحي وشارع فلم يتوقع العدو کل هذا الإقدام والتوجه الشديد الذي لم يتوقف عند حد او منطقة فاستمر طوفان أبناء عدن حتی وصل إلی مشارف قاعدة ومحور العند لتلتحم مع أبناء مثلث الرعب أبناء ردفان والضالع ويافع فتم اللقاء في مدرج مطار العند واشتد العناق بفرحة الانتصار واستعادة الراية ” العند”
هذه هي عدن وهؤلاء هم أبنائها الذي افشلو مخطط فارسي کبير لم يستطع ان يقف إمامه اي قوة عربية او إقليمية في عدة دول وانتصر هذا المخطط ببعض الدول العربية وانتکس في عدن وتم الدوس عليه بالإقدام السمراء الطاهرة وسط شوارعها الجميلة التي شوهها المسوخ الشيطانية البغيضة







