تقارير
تقرير أميرکي: روسيا والنظام الإيراني يخترقان الجيش السوري

12/3/2017
خلص تقرير أميرکي إلی أن نظام بشار الأسد لا يعتبر شريکا لأميرکا ضد تنظيميْ داعش والقاعدة ، وأن روسيا والنظام الإيراني اخترقا سلطات القيادة والتحکم في الجيش السوري علی کل المستويات، مضيفا أن التحالف الموالي للأسد لا يستطيع تأمين کل سوريا.
وأوضح التقرير -الذي أعده معهد دراسات الحرب الأميرکي بالتعاون مع معهد إنتربرايز الأميرکي لأبحاث السياسات العامة- أن الجيش السوري لم يعد قائما کقوة مقاتلة موحدة ومتماسکة لتأمين البلاد.
وأشار إلی أن الانشقاقات في الأعوام الأخيرة والاستنزاف في القتال أديا إلی خفض في قوته القتالية يصل إلی النصف، وأن القوة بلغت نحو مئة ألف جندي عام 2014، وأن عددا قليلا (ما بين ثلاثين وأربعين ألف جندي) يمکن الاستعانة بهم في العمليات القتالية.
کما يؤکد التقرير أن الفشل مصير أي إستراتيجية أميرکية تعتمد علی القوات الموالية للنظام في القضاء علی الجهاديين والسلفيين فی سوريا.
دور إيران
وعن الدور النظام الإيراني في سوريا، ذکر التقرير أن طهران تقوم بإدارة تحالف يضم حوالي ثلاثين ألف مقاتل، بينهم مقاتلون من قوات الحرس الإيراني وحزب الله اللبناني ، ومليشيات عراقية ومقاتلون أفغان.
وأشار التقرير إلی أن النظام الإيراني کان له دور مهم في إعداد الجماعات شبه العسکرية الموالية للنظام، وتحت قيادة النظام من الناحية الظاهرية فقط، ويتمثل هدفه من وراء ذلک في تأسيس بنية أساسية طويلة الأجل لکي يکون هناک “حزب الله سوري”.
أما بالنسبة لدور روسيا، فيشير التقرير إلی أن موسکو تقدم بصورة مباشرة مساعدات عسکرية تشمل بعض الأسلحة المتقدمة، موضحا أن روسيا أضعفت سيادة النظام السوري من خلال سيطرتها علی العمليات الکبيرة في شمال البلاد أواخر 2015.
ويؤکد التقرير أن أي سياسة ترفع من شأن روسيا والأسد -في مواجهة ما وصفها بالجماعات السلفية والجهادية- سوف تؤدي إلی تمکين إيران في سوريا، وفي الوقت نفسه ستفشل أي محاولة لدق إسفين بين موسکو وطهران نظرا لدور الأخيرة المهم في سوريا.
ويتابع أن روسيا والنظام الإيراني غير معنيين بانتهاء الحرب في سوريا أو هزيمة داعش أو القاعدة، لأن مشارکتهما تأتي فقط لقمع خصوم النظام وتدعيم قدرة کل منهما علی العمل بحرية في المنطقة وطرد الولايات المتحدة من الشرق الأوسط.
ويختم التقرير بتوصية للولايات المتحدة من أجل العمل علی استعادة نفوذها وانتزاع تنازلات مهمة من التحالف الموالي للنظام، وعدم الاستسلام للأعداء الإستراتيجيين من أجل مکاسب غير دائمة في مواجهة داعش أو القاعدة.
وأوضح التقرير -الذي أعده معهد دراسات الحرب الأميرکي بالتعاون مع معهد إنتربرايز الأميرکي لأبحاث السياسات العامة- أن الجيش السوري لم يعد قائما کقوة مقاتلة موحدة ومتماسکة لتأمين البلاد.
وأشار إلی أن الانشقاقات في الأعوام الأخيرة والاستنزاف في القتال أديا إلی خفض في قوته القتالية يصل إلی النصف، وأن القوة بلغت نحو مئة ألف جندي عام 2014، وأن عددا قليلا (ما بين ثلاثين وأربعين ألف جندي) يمکن الاستعانة بهم في العمليات القتالية.
کما يؤکد التقرير أن الفشل مصير أي إستراتيجية أميرکية تعتمد علی القوات الموالية للنظام في القضاء علی الجهاديين والسلفيين فی سوريا.
دور إيران
وعن الدور النظام الإيراني في سوريا، ذکر التقرير أن طهران تقوم بإدارة تحالف يضم حوالي ثلاثين ألف مقاتل، بينهم مقاتلون من قوات الحرس الإيراني وحزب الله اللبناني ، ومليشيات عراقية ومقاتلون أفغان.
وأشار التقرير إلی أن النظام الإيراني کان له دور مهم في إعداد الجماعات شبه العسکرية الموالية للنظام، وتحت قيادة النظام من الناحية الظاهرية فقط، ويتمثل هدفه من وراء ذلک في تأسيس بنية أساسية طويلة الأجل لکي يکون هناک “حزب الله سوري”.
أما بالنسبة لدور روسيا، فيشير التقرير إلی أن موسکو تقدم بصورة مباشرة مساعدات عسکرية تشمل بعض الأسلحة المتقدمة، موضحا أن روسيا أضعفت سيادة النظام السوري من خلال سيطرتها علی العمليات الکبيرة في شمال البلاد أواخر 2015.
ويؤکد التقرير أن أي سياسة ترفع من شأن روسيا والأسد -في مواجهة ما وصفها بالجماعات السلفية والجهادية- سوف تؤدي إلی تمکين إيران في سوريا، وفي الوقت نفسه ستفشل أي محاولة لدق إسفين بين موسکو وطهران نظرا لدور الأخيرة المهم في سوريا.
ويتابع أن روسيا والنظام الإيراني غير معنيين بانتهاء الحرب في سوريا أو هزيمة داعش أو القاعدة، لأن مشارکتهما تأتي فقط لقمع خصوم النظام وتدعيم قدرة کل منهما علی العمل بحرية في المنطقة وطرد الولايات المتحدة من الشرق الأوسط.
ويختم التقرير بتوصية للولايات المتحدة من أجل العمل علی استعادة نفوذها وانتزاع تنازلات مهمة من التحالف الموالي للنظام، وعدم الاستسلام للأعداء الإستراتيجيين من أجل مکاسب غير دائمة في مواجهة داعش أو القاعدة.







