تقارير

نظام الملالي يصدر الإرهاب تحت قناع الاتفاق العلمي الثقافي

 


عقب دراسة مشروع قرار قدمته حکومة الملا روحاني إلی برلمان النظام الإيراني بشأن الاتفاق العلمي الثقافي مع أوغاندا، تم الکشف عن نوايا شريرة يهدف إليها النظام من خلال إقامة العلاقة مع هذه الدولة.
الواقع أن مشروع القرار المضحک قد وصل إلی حد الوقاحة حيث أکد «بيرمؤذن» العضو في برلمان النظام الإيراني عن زمرة رفسنجاني-روحاني قائلا: «إن أوغاندا ليست في مستو علمي، نرسل إليها شباب بلادنا حتی يتسلحوا بالعلم والفن. ولو بادرنا إلی هذا العمل لنخلق عناصر ساذجة بدلا من النخب…»
إن النوايا الشريرة التي تختفي خلف هذه المشاريع، يتم الکشف عنها عبر مواقف يتخذها عناصر النظام الإيراني حينما سلطوا ضوءا علی جزء من سياسات النظام الإيراني القائمة علی الغدر والخيانة في مجال تصدير الإرهاب والإنفاق للدول الإفريقية من أجل شراء آرائها لصالح النظام الإيراني علی الصعيد الدولي.
ودفاعا عن مشروع القرار هذا، أکد «نادر قاضي بور» العضو في برلمان النظام الإيراني عن زمرة الخامنئي قائلا: «إن أوغاندا هي بلد مسلم فيجب علينا أن ندافع نفوذ نظام الجمهوري الإسلامي المقدس في الدول المسلمة. إن العلاقة الثقافية أولا تسبب في تصدير الثورة الإسلامية وثانيا في ترويج الثورة ومکاسبها وثالثا في التواصل المستمر مع شعوب إفريقيا…»
وکان «حميدرضا عزيزي بارسائي» هو الآخر من أعضاء برلمان النظام الإيراني الذي تکلم لصالح مشروع القرار الذي طُرح من أجل حشد الأصوات لصالح النظام الإيراني علی الصعيد الدولي، حين قال: إن هذه الدول تدعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية دائما علی الصعيد الدولي. وإذا انتبهتم کل عمليات التصويت التي أجريت علی الصعيد الدولي فتجدوا دولا قد صوتت لصالحنا في حين عارضتنا دول أخری».
وبشأن ضرورة التصويت علی مشروع القرار هذا، أشار ممثل حکومة الملا روحاني إلی موضوعي تصدير الرجعية وحاجة النظام الإيراني إلی حشد أصوات الدول الإفريقية علی الصعيد الدولي وقال: «لأجل إيصال صوتنا والمنطق القوي الإسلامي إلی مسامع العالم فعلينا أن نربط علاقاتنا مع أي بلد سواء أکان صغيرا أو کبيرا فهذا سيؤثر علی إيصال صوت الإسلام الحق. فلذلک هناک بلد يمکنه أن يوافق في الأمم المتحدة علی أهداف ونوايا الجمهورية الإسلامية الإيرانية. ومهما نمتلک أصدقاءا فإنهم قليلون».
إن سياسة إرسال أشخاص وصفوهم بــ«الطلاب» (وواقع أنهم عناصر لقوات الحرس ووزارة المخابرات سيئة الصيت) إلی دول متدن المستوی وإنفاق النظام الإيراني لهذه الدول لتصدير الرجعية والإرهاب وحشد الدعم من جانبها علی الصعيد الدولي، علی حساب الشعب الإيراني، کل ذلک يبين جوهر نظام يسير علی القمع في الداخل وتصدير الإرهاب إلی الخارج منذ بداية تأسيسه.

زر الذهاب إلى الأعلى