تقارير

انکسار شوکة الولي الفقيه للنظام يبرز في تجمع آلاف من المعلمين الاحرار

 

 

 

 


«أصرخ مهما حصل ضد هذه العاصفة وضد هذا الظلم»
  و برفع هذا الشعار  قد بدأ  التجمع الاحتجاجي  لالاف من المعلمين الأحرار الخميس 7مايو/أيار حيث احتشدوا مقابل برلمان النظام في طهران وفي عشرات المدن الأخری لايصال صوت يقظة و نداء المعلمين بمطالبة الحق الی الملالي و جعلوا الأرض تهتز تحت أقدام الحکومة المشينة لولاية الفقية .
وکان الخامنئي قد ظهر قبله بيوم مذعورا وخائفا من تجمع المعلمين المعلن  وفي غاية الذل و العجز بادر من باب الاسترضاء بما أن دور المعلم المؤثر ليس له مثيل  و أن الرعاية عليهم تعتبر من واجباتنا الرئيسية لکي لا يستغل منه العدو! لکن في خطوة اخری اضطر الي الإذعان بأن مسألة تجمع المعلمين ليست قضية معيشية بل انها سياسية للغاية وانها قد تشابکت بجذور کيان النظام!
و اکد الخامنئي :
” هؤلاء الذين يرددون شعارات بذريعة المعيشة يضيفون اليها شعارات مثيرة للفتنة و سياسية وجهوية . الجميع يعرف ان هذه الشعارات ليست ذات دوافع سليمة … هذه الشعارات تهدف إلی اثارة ازعاجات ومتاعب للنظام “
وکانت قوی الامن الداخلي القمعية و عناصر مخابرات الملالي قبل وبعد تصريحات الخامنئي قد قاموا باستدعاء عدد کبير من المعلمين المتنفذين و النشطاء وأخذوا يهددون من خلال اتصالات هاتفية بالاعتقال و ”اصدار حکم بالحبس لـ10 سنوات“ بغية الحؤول دون اقامة التجمعات الاحتجاجية  رغم أن المعلمين الاحرار مرددين بشعار” أصرخ مهما حصل، فويل  للعاصفة وويل للاضطهاد“ تحدوا حاجز القمع الذي اختلقه الملالي منوهين للولي الفقية مکسور الشوکة و نظامه المنهار بأنه لم يعد يبق لديهم شيء يفقدونه.
وحذروا رموز النظام بترديد شعارات ”أيها الوزير! نحذرک!“ ” فرجوا عن المعلمين المعتقلين“ ،” أيها الوزير غير الکفوء، وغير اللائق استقل، استقل“، ” يا روحاني ألم تجد مفتاح التعليم والتربية!“ ليبعثوا رسالة واضحة الی رموز النظام بأن نصول رمح صرخاتهم موجهة لسياسات الملالي القمعية .
ومن السمات الخاصة لهذه الحرکة الاحتجاجية الذي اثارت الخوف و الرعب لدی النظام، هو حضور طلاب المدارس و جيل الشباب دعما لمعلميهم. انهم رفعوا لافتات مکتوبة عليها :” يا معلمي العزيز، جئت هنا لأدعم مطالباتک“ مؤکدين للملالي و من لف حولهم بأنهم سيواجهون جيشا بالملايين اذا ارتکبوا تجاوزا!
و علي الخصوص أن الخامنئي کان قد أکد في تصريحاته قبل يوم :
” لکم 13 مليون طالب علي الاقل و اضافة الی أوليائهم البالغ عددهم 26مليون فيصبح عددهم 39 مليون و يضاف اليهم مليون معلما و موظفي التربية  لنصل الی 40 مليون نسمة حيث يعملون بشکل مباشر في هذه المؤسسة ، و هل لديکم شبکة اخری لها هکذا علاقة قوية و مؤثرة مع المجتمع؟“
نعم وحسب قول الولي الفقيه للرجعيين هناک مليون معلم فقط مرتبطون في مهنهتهم بأکثر من 40 مليون من الداعمين لهم وهذا يشکل جيشاً عارماًٴ بوجه الملالي وهو بمثابة برميل بارود يتحين الفرصة المواتية للانفجار.
إن الحرکة الواسعة والعارمة للمعلمين  المنتفضين الاحرار يوم الخميس و نظرا الی تهديدات و تصريحات الخامنیي قبل ذلک، لها رسالة اخری وهي :” أن الشعب الايراني لم يکترث لتصريحات الولي الفقية الذي انکسرت شوکته  وهذا الشعب لا يقيم أي وزن له بل يتحداه و يقابله وجها لوجه و يهز کيان نظامه المنهار.

 

زر الذهاب إلى الأعلى