المجلس الوطني للمقاومة الايرانية فضح جوانب مفصلية منه ،برنامج نووي سري موازي؟

هل عاد ممکنا ايقاف القنبلة النووية الايرانية؟
ايلاف
12/4/2015
بقلم: نهاد إسماعيل
أشار تقرير لسي ان ان في 30 مارس الماضي الی مخاوف من تواجد برنامج سري نووي في مواقع مجهولة. ايران لديها 19 الف جهاز طرد مرکزي والبنية التحتية التي تکفي لبناء قنبلة نووية.
کما نشرت ايلاف في تقرير بتاريخ 7 نوفمبر 2014 تفاصيل تتعلق بأنشطة نووية سرية. وتطرقت ايلاف لهذا الملف باسهاب بتاريخ 17 يوليو تموز 2010.
وکذلک فضحت المعارضة الايرانية جوانب مفصلية لأنشطة نظام الملالي السرية نوويا وأکدت أن لديها أدلة موثوقة تدل علی أن النظام الايراني يستخدم موقع نووي سري تحت الأرض يعمل لاختبارات وتطوير أجهزة الطرادات المرکزية الحديثة من أجل تخصيب اليورانيوم وتثبت أن حکومة طهران تعکف علی برنامج موازي وسري.
الرئيس الأميرکي اوباما فشل في افغانستان والعراق وسوريا ويريد توقيع اتفاق سريع مع ايران لتحقيق انجاز سياسي هام. وايران تريد التوقيع للتخلص من العقوبات لأنها بحاجة ماسة لتحسين الاقتصاد الايراني المتدهور وکي تحصل علی المزيد من المال لتمويل حرب بشار الأسد ضد شعبه وتمويل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن.
باختصار شديد الاتفاق يهدف لابطاء برنامج ايران النووي وليس الغاءه مقابل رفع العقوبات عن ايران. هناک اعتقاد ان الصفقة النووية النهائية التي قد يتم توقيعها اواخر شهر حزيران قد تفتح سباق في التسلح النووي يشمل الدول العربية التي لا تعتبر ايران صديقا وشريکا.
ايران بدورها ورغم الاتفاق الاطاري الذي تم التوصل له في لوزان سويسرا 2 ابريل نيسان الحالي أّصّرت علی مواصلة التخصيب وعدم التخلي عن حقها في تطوير قدراتها النووية لأغراض سلمية. وهذا يترجم لبناء سلاح نووي في قواميس عربية وغربية.
ايران تتهرب من الاجابة علی اسئلة تتعلق بشخصية غامضة:
رغم ان ايران لم تقدم اجابات واضحة وشافية لعدد من الاسئلة الا ان وزير خارجية امريکا جون کيري ورفاقه في الفريق المفاوض قبلوا الأمر الواقع وابتلعوا التطمينات الايرانية الشفهية.
وکانت الوکالة الدولية للطاقة الذرية قد اشتکت انها لم تستلم المعلومات المطلوبة التي تتعلق بعدد من المسائل. لم تقدم ايران ايجابات عن ما يسمی نشاطات مکتب فخري زاده الواقع في أحد شوارع طهران والذي يطلق عليه باللغة الانجليزية (ORCHID Street).
طلبت الوکالة الدولية للطاقة الذرية معلومات عن الشخصية الغامضة محسن فخري زاده المسؤول عن المشروع السري. لم توافق ايران علی طلب الوکالة بترتيب لقاء مع محسن فخري زادة وطرح اسئلة عليه. السؤال لماذا لا يسمح نظام الملالي لمندوبي وکالة الطاقة الذرية الدولية بإجراء مقابلات معه؟.
وفخري زاده حسب مصادر المعارضة الايرانية شخصية مفصلية في البرنامج النووي للنظام الايراني وانه يمتلک معلومات کبيرة عن المشروع النووي وأنه شخص هام في البرنامج النووي التسليحي للنظام. وهو في الوقت الحاضر يترأس منظمة الابحاث الدفاعية الحديثة ” سبند”, وهذا يعني الدماغ المفکر ومرکز الابحاث والتخطيط لقسم تصنيع القنبلة للمشروع النووي للملالي. بعبارة أخری انه الجهاز المکلف بتصنيع القنبلة في المشروع النووي التابع للملالي. ويعد هذا الجهاز احد الاجهزة التابعة لوزارة الدفاع من اجل الاسراع بانجاز مشروع القنبلة الذرية.
يوکيا أمانو رئيس الوکالة عبّر عن احباطه لعدم تعاون الايرانيين بشأن “برنامج سري ذو ابعاد عسکرية” حسب وثائق سرية کشفت عنها مجلة تايم الأميرکية عدد 23-30 مارس آذار الماضي.
التهرب من الاجابة علی اسئلة أخری:
وأيضا لم تستطع ايران الاجابة علی السؤال التالي: لماذا ايران بحاجة الی 19 الف جهاز طرد مرکزي؟ اذا کان برنامج ايران النووي لأغراض سلمية يعتقد الخبراء ان 3000 الی 5000 جهاز طرد مرکزي ستکفي لتلبية الحاجة. ولماذا تم تشييد منشآت ناطنز وفردو بطريقة سرية؟
لم تجب ايران أيضا علی السؤال النالي: هل سيتم السماح للمفتشين زيارة کل المواقع دون اعاقات او تدخل وبحرية تامة بما فيها الموقع النووي “فوردو” وأنشطته وکذلک المفاعل النووي في ناطنز؟.
وهناک شکوک ان الوکالة الدولية للطاقة الذرية تمتلک الأنظمة الاختبارية التقنية وامکانيات الرصد والاکتشاف اذا مارست ايران الاحتيال والخداع لتغطية نشاطات نووية معينة.
جون بولتون مندوب واشنطن لدی الأمم المتحدة الاسبق کتب في صحيفة النيويرک تايمز مؤخرا: “بما انه لا يمکن الثقة بايران يجب تدمير کل المواقع لتعطيل برنامجها النووي”.
دينيس روس مستشار اسبق لأوباما في الشؤون الايرانية حسب صحيفة الصندي تايمز اللندنية يريد ان يعرف ماذا سيمنع ايران من القيام ببرنامج سري موازي؟ وهل سيتم السماح للمفتشين بزيارة المنشآت التابعة للحرس الثوري الايراني؟
الايرانيون حصلوا علی تنازلات کبيرة ويطلبون المزيد مستغلين حاجة اوباما اليائسة للتوصل الی اتفاق ما ويبدو ان اوباما وکيري تجاهلا الدور الأيراني السلبي في العراق وسوريا ولبنان واليمن. مهما کانت الصفقة ستعتبرها ايرن انتصارا لها وتأکيدا لحقها في ان تصبح دولة نووية.
وعبر معارضون ايرانيون عن استغرابهم لسذاجة وغباء الادارة الأميرکية التي تتبنی وجهة نظر طهران فيما يتعلق بالشرق الأوسط وفي رأيهم أن ايران هي جزء من المشکلة وليست جزء من الحل.
وفي لقاء تلفزيوني أخير سؤلت عن مقدرة ايران علی بناء قنبلة نووية. أجبت انه سواء کان هناک مفاوضات أم لم يکن اوتم توقيع صفقة ام لم يتم وسواء تم رفع العقوبات ام لم ترفع، ايران تمتلک التکنولوجيا والامکانيات والخبرات لبناء سلاح نووي.
نهاد اسماعيل







