العالم العربي
کيلو: الغرض الروسي من إعلان الهدنة محاولة کسر المقاومة السورية والاستمرار بالحل العسکري

20/10/2016
کيلو: الغرض الروسي من إعلان الهدنة محاولة کسر المقاومة السورية والاستمرار بالحل العسکري
اعتبر عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري ميشيل کيلو أن “الغرض الروسي من إعلان روسيا عن هدنة في حلب؛ هو تمرير الخطة الآيلة لمحاولة کسر المقاومة السورية والثورة وتمرير حل عسکري يمضون به”.
وأشار کيلو إلی أنه “لا يمکن فصل هذا الإعلان عن الإدانة العالمية لممارسات موسکو في حلب، وهي إدانة ذات بعد قانوني، بالنظر إلی الحديث عن مجازر ترتکب ضد الإنسانية”.
ورأی أن روسيا تعيش في عزلة دولية، في ظل “الاستعصاء علی المستوی السياسي”، وعليه “يحاولون إيجاد تنفيسات لهذا الاستعصاء من خلال الإيحاء بأنهم مستعدون لتوقيف القصف لساعات محددة، أو أنهم يفکرون بإيقاف القصف، أو يتباحثون مع النظام لحثه علی تخفيف القصف”، معتبراً أن ذلک “يندرج ضمن محاولات موسکو للقول إنهم غير مصممين علی الحل العسکري، رغم أنهم يواصلون التصعيد العسکري”.
وأضاف کيلو: إن “ما يجري في حلب، يعطي انطباعاً دولياً بأن ما يفعلونه هو الأکثر وحشية، بالتزامن مع معارک الموصل، وأنهم وصلوا للذروة في وحشية غير مسبوقة بالحروب والثورات”.
ولفت کيلو إلی أن تلک الهدنة المعلن عنها: “تتزامن مع ارتفاع أصوات في داخل روسيا من صحافيين ومحللين وضباط عسکريين سابقين، إضافة إلی 27% من السکان بحسب بيانات استطلاع للرأي، يعارضون الأداء العسکري الروسي في سورية”، معتبراً أن الإعلان الروسي إزاء ذلک “هو رسالة للداخل بأنهم يقاتلون حسب خطة تتضمن فواصل وهدن واستراحات”.
وأکد کيلو أنه وبالرغم من هذه الاعتبارات فإن “الروس يواصلون خطة الحل العسکري، وقصفوا أخيراً بقنابل ارتجاجية ضخمة تستخدم لأول مرة”، مشيراً إلی أن الروس “يحسّنون يومياً آلة القتل ويکثفونها ويستخدمون ذخائر غير مسبوق استخدامها ضد المدنيين وفي الأحياء المأهولة بالمدنيين”.
وأشار کيلو إلی أنه “لا يمکن فصل هذا الإعلان عن الإدانة العالمية لممارسات موسکو في حلب، وهي إدانة ذات بعد قانوني، بالنظر إلی الحديث عن مجازر ترتکب ضد الإنسانية”.
ورأی أن روسيا تعيش في عزلة دولية، في ظل “الاستعصاء علی المستوی السياسي”، وعليه “يحاولون إيجاد تنفيسات لهذا الاستعصاء من خلال الإيحاء بأنهم مستعدون لتوقيف القصف لساعات محددة، أو أنهم يفکرون بإيقاف القصف، أو يتباحثون مع النظام لحثه علی تخفيف القصف”، معتبراً أن ذلک “يندرج ضمن محاولات موسکو للقول إنهم غير مصممين علی الحل العسکري، رغم أنهم يواصلون التصعيد العسکري”.
وأضاف کيلو: إن “ما يجري في حلب، يعطي انطباعاً دولياً بأن ما يفعلونه هو الأکثر وحشية، بالتزامن مع معارک الموصل، وأنهم وصلوا للذروة في وحشية غير مسبوقة بالحروب والثورات”.
ولفت کيلو إلی أن تلک الهدنة المعلن عنها: “تتزامن مع ارتفاع أصوات في داخل روسيا من صحافيين ومحللين وضباط عسکريين سابقين، إضافة إلی 27% من السکان بحسب بيانات استطلاع للرأي، يعارضون الأداء العسکري الروسي في سورية”، معتبراً أن الإعلان الروسي إزاء ذلک “هو رسالة للداخل بأنهم يقاتلون حسب خطة تتضمن فواصل وهدن واستراحات”.
وأکد کيلو أنه وبالرغم من هذه الاعتبارات فإن “الروس يواصلون خطة الحل العسکري، وقصفوا أخيراً بقنابل ارتجاجية ضخمة تستخدم لأول مرة”، مشيراً إلی أن الروس “يحسّنون يومياً آلة القتل ويکثفونها ويستخدمون ذخائر غير مسبوق استخدامها ضد المدنيين وفي الأحياء المأهولة بالمدنيين”.







