العالم العربي

أهالي حلب المحاصرة ينتفضون ضد سياسة التهجير القسري

 

 

 

21/10/2016

 

انتفض السوريون في أحياء حلب المحاصرة في عدة مظاهرات هتفوا بإسقاط نظام الأسد وطرد المحتلين الروسي والإيراني، ومعبرين عن إصرارهم في التمسک بأرضهم ورفض خطط النظام وحلفائه في تهجيرهم من منازلهم.

وسار المتظاهرون في شوارع حلب المحاصرة حاملين علم “الثورة السورية”، وقد رفعوا لافتات کتبوا عليها باللغتين العربية والإنجليزية عبارات من قبيل: “سنصمد ولن نترک وطننا”، و”لا يمکن محاصرة حلب”، ورددوا هتافات من قبيل: “يا الله ليس مالنا غيرک”، و”يا الله حلب تُقصف”، و”أيها العرب حلب تناديکم”.

وقد أوضح الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية أمس أن مبادرة الأمم المتحدة حول حلب -والتي تقضي بإخراج الأهالي منها- قاصرة، ولا تستند للقرارات الدولية ذات الصلة، مؤکدين علی أنها تجري في الوقت الذي يجبر فيه نظام الأسد سکان المدن والبلدات المحيطة بالعاصمة دمشق علی الهجرة نحو إدلب.

وقال أمين سر الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني رياض الحسن إن المبادرة ترکز علی إخراج السکان دون ذکر إدخال المساعدات الإنسانية أو ضمان حمايتها من فرق الأمم المتحدة.

ولفت الحسن الانتباه إلی أن المبادرة إضافة إلی الاجتماعات التي جرت قبل أمس في جنيف تتجاهل تماماً القضية الأساسية المسببة للأزمة في حلب، وهي استمرار نظام الأسد وروسيا لارتکاب جرائم الحرب بحق المدنيين، واستهداف المشافي والمراکز الحيوية، واستخدام الأسلحة المحرمة دولياً ذات الأثر العشوائي وسط المدنيين.

وأشار الحسن إلی أنه في الوقت الذي طالب فيه المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا خروج عناصر جبهة “فتح الشام” من حلب، فإنه غضّ النظر عن وجود 18 ألف مرتزق من ميليشيا الحرس الثوري الإيراني وميليشيا الحشد الشعبي الطائفي تقاتل إلی جانب النظام في حلب، وهي قوی إرهابية ارتکبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

في حين شدد عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني رياض سيف علی أن هدف روسيا في حلب هو تهجير السکان وتفريغ المدينة، وهو ما يجري الآن في المعضمية وقدسيا، وسبقه في داريا، والتي تخلو من عناصر “فتح الشام”، ومع ذلک تم تهجير الأهالي من مسقط رأسهم تحت الحصار والتجويع.

وأضاف إن “روسيا مسؤولة عن تقويض المسار السياسي وإفشال الهُدن السابقة لصالح مخطط التهجير القسري، وتقوم بذلک خدمة لطغمة الأسد والإيراني”.

المصدر: الائتلاف

 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.